مرحبا بك في منتديات اشتياق


لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.







منتديات اشتياق تجمع انساني ثقافي ادبي عام
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ياريت انساك
اليوم في 3:20 am من طرف حنين الماضى

» حكايه قلب
اليوم في 3:02 am من طرف حنين الماضى

» بندهك بالشوق
اليوم في 2:47 am من طرف حنين الماضى

» الحياة
اليوم في 2:31 am من طرف احلام شحاتة

» زلة لسأن تفقدك انسان
اليوم في 2:29 am من طرف احلام شحاتة

» عيوني
اليوم في 2:27 am من طرف احلام شحاتة

» ذر الرماد في العيون
اليوم في 2:24 am من طرف احلام شحاتة

» أزواج للبيـــع
اليوم في 2:21 am من طرف احلام شحاتة

» ما هـــو الجمـــــــــــــال بالنسبـــة للفتـــــــــــاة
اليوم في 2:19 am من طرف احلام شحاتة

» تعرف علي شخصيتك من اربع اسئله؟؟ ممتــع جـــدا
اليوم في 2:17 am من طرف احلام شحاتة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نوره الدوسري

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 48 بتاريخ السبت مارس 08, 2014 6:55 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد فرج - 37776
 
ايمان الساكت - 17102
 
همسة قلم - 14000
 
مصطفى الشبوط - 13963
 
نوره الدوسري - 6474
 
كاميليا - 6195
 
الهام رمزي - 4098
 
د/ الماسة نور اليقين - 3768
 
احلام شحاتة - 3681
 
باسند - 3505
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
محمد فرج
 
احلام شحاتة
 
ايمان الساكت
 
باسند
 
مصطفى الشبوط
 
نوران أحمد
 
نوره الدوسري
 
احاسيس
 
حنين الماضى
 
نسر عاشق
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
محمد فرج
 
احلام شحاتة
 
ايمان الساكت
 
باسند
 
حنين الماضى
 
نوره الدوسري
 
مصطفى الشبوط
 
احاسيس
 
نوران أحمد
 
حمدي عصام فتح الله
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
سجل دخولك باسم من اسماء الله الحسنى
تفسير سورة الأنعام (6) للشيخ محمد متولى الشعراوى.
تفسير سورة الروم (30) للشيخ محمد متولى الشعراوى.
تفسير سورة الأسراء (17) للشيخ محمد متولى الشعراوى
سجل دخولك بالصلاة على رسول الله
تفسير سورة الأحزاب (33) للشيخ محمد متولى الشعراوى.
تفسير سورة البقرة(2) للشيخ محمد متولى الشعراوى.
تفسير سورة النساء(4) للشيخ محمد متولى الشعراوى.
تفسير سورة المائدة(5) للشيخ محمد متولى الشعراوى.
دعاء اليوم
المواضيع الأكثر شعبية
فساتين جزائرية من مجلة سميرة
من سلسلة الخط العربي-9- الخط الديواني
قصيدة ( يادجلة الخير)لشعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري
الدليل الشامل للمرأة الحامل
ماسك طبيعي لتسمين الوجه الهزيل بعد الريجيم
من سلسلة الخط العربي-10- الخط الكوفي
دعاء اليوم
سجل دخولك بالصلاة على رسول الله
سجل دخولك باسم من اسماء الله الحسنى
شرح لطريقة عمل غرزة السموك-
شاطر | 
 

 إلى أمي الحبيبة .... شعر // عبدالعزيز جويدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوره الدوسري
نائبة المدير العام
اديبة وقاصة سعودية



انثى
تاريخ التسجيل: 18/01/2010
عدد المشاركات : 6470
نقاط التقييم: 11440
علم بلدك: Saudi السعودية

مُساهمةموضوع: إلى أمي الحبيبة .... شعر // عبدالعزيز جويدة   الإثنين مارس 21, 2011 12:13 am

إلى أمي الحبيبة شعر// عبدالعزيز جويدة


أنا الكلماتُ تحترقُ ..
على شفَتي
وأنفاسي تَهُبُّ كمثلِ نيرانٍ على رئتي
أنا قلتُ : مساءُ الخيرِ يا أمي
وما ردَّتْ
تُراها قد نسَتْ لغتي ؟
فتحتُ البابْ ،
وأغلقتُ .. ورائي البابْ
ونادتْني ليالي الأمسِ والأحبابْ
وحييتُ الذي يجلسْ ..
جواري دائمًا أبدًا :
مساءُ الخير يا حزني
فردَّ الحزنُ بالترحابْ
****
تذكرتُ ..
هنا وجهَكْ
ووجهُكِ طلَّةٌ من نورْ
وقلبًا يُشبهُ البلُّورْ
وتسبيحًا وتكبيرًا
وعطرَ بخورْ
تذكرتُ ..
هنا التنورْ
وخبزًا جافْ
وظِلَّ شُجيرةِ الصفصافْ
وضمَّةَ صدرِكِ الحاني
على طفلٍ رضيعٍ خافْ
تذكرتُ ..
دعاءَكِ في صلاةِ الفجرْ
تذكرتُ الكلامَ الحلوَ في يومٍ
تذكرتُ الكلامَ المرْ
ويومَ سألتِني مرَّةْ
عن الموتِ ،
وأولِ ليلةٍ في القبرْ
وعن حالِ السنينَ هناكْ ،
وكيفَ تمُرّ ؟
ومرَّ العمرْ
وصارَ المرُّ في حلقي
هناكَ أمَرّ
وظلَّ السرُّ مطويًا
وخلفَ السرّ
أنا مازلتُ يا أمي على قبرِكْ
هنا طفلاً ..
يبيعُ الصبرْ
أُناديكِ
وأنتظرُ .. يجيءُ الردّ
وأصبحَ بيننا سدٌ
وماذا خلفَ هذا السدّ
بدأْنا العدّ
أنا طفلٌ حديثُ العهدِ باليُتمِ
ولا أدري وماذا بعدْ
فمنْ بعدَكْ ..
عليَّ يرُدْ ؟
ومَن بعدَكْ ..
إذا قبَّلتُ كفَّيهِ..
أذوقُ الشهدْ ؟
ومن يمسحْ ..
على رأسي إذا أأسى ؟
ومن بعدَكْ ..
يُقبِّلُني لكي أنسى ؟
ومن في الصبحِ أشتَمُّ ..
بأنفاسِهْ ..
عبيرَ الوردْ ؟
****
دخلتُ الآنَ حجرتَكِ
وجدتُ النورَ قد غادَرْ
وطيبَكِ من هنا سافَرْ
سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ
لماذا البيتُ ما عادَ
فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ
ولا خيرٌ ولا بركَةْ ؟
هنا مازالَ مقعدُكِ
وصوتٌ من كلامِ الأمسْ
جميعًا كنَّا ننتظرُكْ
فهُلِّي مثلما أنتِ
فقد كنتِ ..
هنا بالأمسْ
وبينَ اليومِ والأمسِ
تغيَّرْنا
فلا شكلٌ ولا لونٌ ،
ولا طعمٌ ولا مَعنى
ولا أنتِ ..
هنا معَنا
لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ يا أمي
نذوقُ اليُتمَ أجمعَنا
نُغمِّسُ خبزَنا اليابسْ ..
بأدمُعِنا
هنا بخَّاخةُ الربوِ ، ومِسبحَتُكْ ،
وطرحتُكِ ، وسجَّادَةْ ،
ومِذياعٌ صغيرٌ
يقرأُ القرآنَ كالعادَةْ
أتى العيدُ ولم يطرُق ْ على بابي هنا أحدٌ
تعجَّبتُ ..
تُرى قد جاءَ هذا العامُ يا أمي
بلا أعيادْ ؟
ولم أسمعْ هنا صوتَكْ ..
يُناديني
فناديتُ ... وناديتُ ...
وخوفٌ داخلي يزدادْ
فأين فُطورُنا أينَ
وأينَ جميعُ من في البيتِ
يلتفُّونَ من حولِكْ ؟
هنا كنَّا على ميعادْ
هنا في البهوِ ننتظرُكْ
وهذا المِقعدُ الخالي
أُحدِّقُ فيه ..
ويقتُلُني سؤالٌ دارَ في بالي
طرقتُ البابَ لم أسمعْ ..
هنا صوتَكْ
وناديتُ : أيا أمي .. أيا أُمي
فتحتُ البابَ في صمتٍ
سريرُكِ ها هنا خالِ
وِسادتُكِ ، وجلبابُكْ ، ومسبحتُكْ ،
وبسمتُكِ .. دُعابتُكِ ،
ومصروفٌ لأطفالي
وأدويةٌ مُبعثرةٌ
سؤالُكِ دائمًا عني
وعن حالي
ورُقيتُكِ ، ودعوتُكِ
ونومي فوقَ رُكبتِكِ
ونظرتُكِ ، وضمَّتُكِ ، وقُبلتُكِ
وحضنٌ فيه آمالي
بأن أرتاحَ من تعبي ، وترحالي
تساقطْتُ ..
على الأرضِ
لأنَّ العجزَ قد دبَّ ..
بأوصالي
****
أُحسُّكِ دائمًا قربي تُناديني
بكلِّ مساءْ
فأجري نحوَ غُرفتِكِ
بكوبِ الماءْ
وقُرصِ دواءْ
فلا أجدُكْ ...
أضمُّكِ داخلي وأذوبْ
فلا يَبقى هنا منِّي ولا منكِ
سوى أنَّا
فَناءٌ ذائبٌ بفناءْ
وقد أعطيتِني روحًا
فحلَّقتُ ..
أنا معَكِ
بكلِّ سماءْ
فيا أمي التي اختصرَتْ بداخلِنا ..
مواسمَنا
فصرنا والسنينَ بكاءْ
مُسافرةٌ إلى أينَ حبيبَتَنا
مسافرةٌ بلا أشياءْ
حقيبتُكِ التي كانتْ
تُسافرُ دائمًا معَكِ
نراها لا تُطيقُ بقاءْ
ضَحكْتِ علينا واللهِ
وسافرتِ على استحياءْ
بغيرِ وداعْ
وسافرتِ ..
لأبعدِ نُقطةٍ في الكونِ سافرتِ
بلا أشياءْ
سِوى زادٍ من التقوى ،
وإيمانٍ كنبعِ الماءْ
تُراكِ الآنَ يا أمي
بأيِّ سماءْ ؟
****
وتعبسُ حولنا الأشياءُ معلنةً
قدومَ الموتْ
قطارٌ سوفَ يحملُنا لبلدانٍ
ونجهلُها
نسميها بلادَ الصمتْ
لدارٍ غيرِ تلكَ الدارِ يا أمي
وبيتٍ غيرِ هذا البيتْ
أُناديكِ
وأصرخُ دائمًا وحدي
بأعلى صوتْ
رجوتُكِ أن تجيبيني
وأن تَبقَيْ هنا معَنا
لبعضِ الوقتْ
****
أنا أمسكتُ بالهاتِفْ
لأطلبَ نفسَ أرقامِكْ
فكم يأتي جميلاً رائعًا ردُّكْ
إذا كانتْ مهاتفتي
مفاجأةً،
وما دارتْ بحسبانِكْ
بكِلْماتٍ تُزلزلُني ..
تردِّينَ
وتختصرينَ قاموسًا
من الكلِماتِ في ذلكْ
أُحسُّ بقلبِكِ الملهوفِ ينصهرُ
عطاءً مُرهقًا جدًّا
يُغالبُ ما بإمكانِكْ
فأيُّ حكايةٍ أنتِ
وكلُّ منابعِ الحبِّ
تصُبُّ الحُبَّ في ذاتِكْ
أنا من جَمِّ تقديسِكْ وإجلالِكْ
فلو كانَ ..
لغيرِ اللهِ مسموحٌ بأن أسجُدْ
لعشتُ العمرَ يا أمي
لأسجدَ عندَ أعتابِكْ
أنا مازلتُ والهاتِفْ
وعشرونَ محاولَةً
فرُدِّي مثلما كنتِ
وصُبِّي داخلَ الشريانِ تَحنانَكْ
فهذا اليومُ عيدُ الأمِّ يا أمي
وأغنيةٌ أنا قد عشتُ أعشقُها
وأنتِ السرُّ في ذلكْ
أتى العيدُ
وهاتفُكِ يرنُّ ولا تُجيبينَ
هداياكِ أتتْ من كلِّ أحبابِكْ
ولكنْ لم نكنْ ندري
بأنَّكِ دونَ أن ندري
هنا غيَّرْتِ عنوانَكْ
****
أنا الندمانُ من رأسي إلى قدمي
أنا ندمي
على أني تركتُكِ لحظةً في العمرِ
ما كنتِ معي فيها
فعودي لي وأُقسِمُ لَكْ
بأني كلُّ أيامي سأقضيها
لأجلسَ تحتَ أقدامِكْ
أُقبِّلُها وأحملُها على رأسي
أُهدهدُها ، أُغطيها
فقد خدعتْني أيامي
ورحلةُ عمرِنا مرَّتْ
ولم أعرفْ
تواعَدْنا على شيءٍ
أنا واللهِ لم أُخلِفْ
ولكنْ أخلفَ الموتُ ..
الذي في لحظةٍ يَخطَفْ
تخيَّلتُ ..
بأن العمرَ ممتدٌّ
وأن هناكَ متسعًا من الأيامْ
وكم كانتْ لدينا هاهنا أحلامْ
رأيتُ الموتَ في عينيكِ في يومٍ
ولكنْ خلتُها أوهامْ
حكيتِ لنا عن الماضي
تركتِ بداخلي جرحًا
كألفِ علامةِ استفهامْ
ومرَّ الوقتُ لم نُكملْ
وقد قلنا :
غدًا إن شاءَ نستكملْ
وجاءَ الغدُّ يا أمي
وهاأنذا وحيدًا ، ضائعًا ، مُهمَلْ
فبعدَكِ يا أحبَّ الناسْ
بهذا القلبِ من بعدِكْ
أنا ماذا بهِ أفعلْ
***
جميلٌ كلُّ شيءٍ فيكِ يا أمي
جميلٌ كلُّ شيءٍ كانْ
بحقٍّ كنتِ رائعةً ، ويافعةً ،
ويانعةً كما البستانْ
رأيتُكِ بسمةً تمتدُّ شلالاً
وتسكنُ مدخلَ الشريانْ
حنانُكِ عالمٌ يمتدُّ داخلَنا بلا آخِرْ
بحورٌ ما لها شطآنْ
وجودُكِ وحدَهُ كافٍ
ليبعثَ داخلي اطمئنانْ
ففي كفيكِ يا أمي
شطوطُ أمانْ
أُحسُّكِ رغمَ ما فيكِ
كأنكِ قد فرشتِ الأرضَ
من تحتِ البشرْ ..
أحضانْ
صلاحٌ ما لهُ آخِرْ
وأنتِ كروضةٍ كبرى من الإحسانْ
تصالحتِ معَ الناسِ
فما أغضبتِ في يومٍ هنا إنسانْ
وما يومًا طلبتِ متاعَ دنيانا
فما شيءٌ على قلبِكْ ..
لهُ سلطانْ
تعلَّقتِ بحبلِ اللهِ في صبرٍ
وكنتِ بكلِّ نائبةٍ لكِ البرهانْ
يجيءُ الفجرُ يسألُني
يدقُّ البابَ في خجلٍ
كطفلٍ تائهٍ حيرانْ
ويجلسُ ينزوي وحدَهْ
ويسألُ عنكِ يا أمي
فصوتُ مؤذنِ الفجرِ
هنا قد حانْ
فلا صوتٌ لهذا البيتِ من بعدِكْ
فأينَ الآنَ همهمتُكْ
بتسبيحٍ وترتيلٍ من القرآنْ
فقدناكِ .. على غِرَّةْ
وسافرتِ ..
ولا ندري لأيِّ مكانْ
لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ تغتربينَ يا أمي
وسافرتِ ..
إلى الأبدِ ..
بلا استئذانْ

________________________________________________________________________

التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى الشبوط
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
تاريخ التسجيل: 30/11/2007
عدد المشاركات : 13951
نقاط التقييم: 16587
بلد الاقامة : عراقي مقيم بهولندا
علم بلدك: علم العراق

مُساهمةموضوع: رد: إلى أمي الحبيبة .... شعر // عبدالعزيز جويدة   الثلاثاء مارس 22, 2011 11:55 am







اختيار غاية في الروعة

سلمت يداك راقيتنا مها سالم





________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eshtyak.ahlamontada.com
كاميليا
الادارة العليا
المراقبة العامة لاشتياق
عطاء بلاحدود



انثى
تاريخ التسجيل: 24/01/2011
عدد المشاركات : 6195
نقاط التقييم: 10687
بلد الاقامة : مصر
علم بلدك: Egypt مصر

مُساهمةموضوع: رد: إلى أمي الحبيبة .... شعر // عبدالعزيز جويدة   الثلاثاء مارس 22, 2011 8:27 pm

الأم ذلك المخلوق العجيب الذي يعطي بلا حدود
ولا ينتظر الشكر من أحد
الأم هي نبع العطاء والحب والقلب الكبير
الأم هي مربية الأجيال وصانعة العظماء
الأم هي من لا نستطيع أن نوفيها حقها
ولو حرصنا .
مشكورة مهرتى على هذا الموضوع .
وفقك الله وحفظك .

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوره الدوسري
نائبة المدير العام
اديبة وقاصة سعودية



انثى
تاريخ التسجيل: 18/01/2010
عدد المشاركات : 6470
نقاط التقييم: 11440
علم بلدك: Saudi السعودية

مُساهمةموضوع: رد: إلى أمي الحبيبة .... شعر // عبدالعزيز جويدة   السبت مارس 26, 2011 12:25 am

مصطفى الشبوط كتب:
[size=24]






اختيار غاية في الروعة

سلمت يداك راقيتنا مها سالم





الكبير / مصطفى الشبوط

تشرفت بحضورك الألق

شكرا لك[/size]

________________________________________________________________________

التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

إلى أمي الحبيبة .... شعر // عبدالعزيز جويدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» اعدام غزة الحبيبة
» حكم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام لفضليلة الشيخ عبدالعزيز الحنوط

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -