منتديات اشتياق أسسها الراحل مصطفى الشبوط في يوم الجمعة30نوفمبرعام2007

تجمع انساني،اسلامي،ثقافي،ادبي،اجتماعي،تقني،رياضي،فني وترفيهي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
صحة حديث قراءة سورة الملك قبل النوم
دعاء دخول الجنه دون حساب
موالي الرسول
كم سنة صبر النبي أيوب على المرض
دعاء اليوم
تعريف الجائحة
ايات قرأنية لعلاج القلق و الاكتئاب و تزيل الهم
احاديث صحيحة عن سورة يس
اسباب سيلان اللعاب اثناء النوم
أمس في 10:59 pm
أمس في 10:58 pm
أمس في 10:58 pm
أمس في 10:58 pm
أمس في 10:15 pm
الأربعاء مارس 25, 2020 10:05 pm
الأربعاء مارس 25, 2020 9:59 pm
الثلاثاء مارس 24, 2020 7:57 pm
الثلاثاء مارس 24, 2020 7:56 pm
احمد الجنابي
احمد الجنابي
احمد الجنابي
احمد الجنابي
باسند
باسند
باسند
باسند
باسند

شاطر
 

 موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:21 am

.إعراب الآية رقم (99):{قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)}.
الإعراب:
(قل يا أهل... سبيل اللّه) مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة مفردات وجملا.. (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (تبغون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (ها) ضمير مفعول ب (عوجا) مصدر في موضع الحال، الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شهداء) خبر مرفوع الواو عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (اللّه) لفظ الجلالة اسم ما مرفوع الباء حرف جرّ زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بغافل (تعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (آمن) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (تبغونها...) في محلّ نصب حال من فاعل تصدون أو من السبيل أو لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أنتم شهداء) في محلّ نصب حال من فاعل تبغون.
وجملة: (ما اللّه بغافل...) في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(عوجا)، مصدر سماعيّ لفعل عاج يعوج باب نصع وزنه فعل بكسر فسكون، وقد يأتي المصدر مفتوح الفاء ولكنّ العرب فرّقوا بينهما فخصّوا المكسور الفاء بالمعاني والمفتوح الفاء بالأعيان.. تقول في دينه وكلامه عوج بالكسر، وفي الجدار عوج بالفتح.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ).
هذه (ما) النافية الحجازية. وهي لا تعمل عمل ليس إلا في لغة أهل الحجاز الذين جاء القرآن الكريم بلغتهم، وبلغة أهل تهامة ونجد، ولذلك سميت (ما النافية الحجازية). أما في لغة تميم فهي مهملة وما بعدها مبتدأ وخبر.
و(ما الحجازية) لا تعمل عمل ليس إلّا بأربعة شروط:
أ- أن لا يتقدم خبرها على اسمها.
ب- أن لا يتقدم معمول خبرها على اسمها.
ج- أن لا تزاد بعدها (إن).
د- أن لا ينتقض نفيها ب (إلا).
فإن فقد شرط من هذه الشروط بطل عملها كقوله تعالى: (وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ).
.إعراب الآية رقم (100):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ (100)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضم في محلّ نصب و(ها) للتنبيه، (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب- على المحلّ- بدل من أيّ أو نعت له (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل (إن) حرف شرط جازم (تطيعوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل (فريقا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (فريقا)، (أوتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ... والواو نائب فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (يردّوا) مثل تطيعوا وهو جواب الشرط الكاف ضمير مفعول به (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يردّوكم)، (إيمان) مضاف إليه مجرور و(كم) مضاف إليه (كافرين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء.
جملة النداء: (يأيّها الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ان تطيعوا...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (أوتوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (يردّوكم) لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء.
.إعراب الآية رقم (101):
{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (101)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال، (تكفرون) مضارع مرفوع والواو فاعل الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (تتلى) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتلى)، (آيات) نائب فاعل مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (فيكم) مثل عليكم متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (رسول) مبتدأ مؤخّر مرفوع الهاء ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعتصم) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعتصم) الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (هدي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (من)، (إلى صراط) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدي)، (مستقيم) نعت لصراط مجرور مثله.
جملة: (تكفرون) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء في الآية السابقة.
وجملة: (أنتم تتلى) في محلّ نصب حال.
وجملة: (تتلى... آيات) في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.
وجملة: (فيكم رسوله) في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
وجملة: (من يعتصم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعتصم...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (هدي...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الفوائد:
1- من تاريخ اليهود.
لا ينفك اليهود- كلما حانت لهم الفرصة- يلقون بذور الفتنة بين أفراد المجتمع، كوسيلة لاضعاف شأن الناس وعلوّ شأن اليهود، وقد كثر هذا النوع من الفساد في عصر الرسول، وقد سعى أحد رجالاتهم في إفساد ذات البين في صفوف الأنصار بين الأوس والخزرج حتى كادوا يقتتلون لولا خروج الرسول إليهم وردهم إلى حظيرة المحبة والألفة ونبذ دعوى الجاهلية وراء ظهورهم.
.إعراب الآية رقم (102):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ اعرابها، (اتّقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (حقّ) مفعول مطلق منصوب (تقاته) مضاف إليه.. والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تموتنّ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل والنون نون التوكيد لا محلّ لها (الّا) أداة حصر الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مسلمون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة النداء: (يأيّها الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اتّقوا...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (لا تموتنّ) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: (أنتم مسلمون) في محلّ نصب حال.
.إعراب الآية رقم (103):
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (اعتصموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (بحبل) جارّ ومجرور متعلق ب (اعتصموا)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (جميعا) حال منصوبة من الفاعل في (اعتصموا) الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تفرّقوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل، وحذف من الفعل إحدى التاءين الواو عاطفة- أو استئنافيّة- (اذكروا) مثل اعتصموا (نعمة) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من نعمة (إذ) ظرف للماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بنعمة- لتضمّنها معنى المصدر- أو بدل من نعمة (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون (وتم) ضمير متّصل اسم كان في محلّ رفع (أعداء) خبر كنتم منصوب، الفاء عاطفة (ألّف) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألّف) (قلوب) مضاف إليه مجرور و(كم) مضاف إليه الفاء عاطفة (أصبحتم) مثل كنتم (بنعمة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (إخوانا)، والهاء مضاف إليه (إخوانا) خبر أصبح منصوب.
جملة: (اعتصموا...) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء في السابقة.
وجملة: (لا تفرّقوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة اعتصموا.
وجملة: (اذكروا) لا محلّ لها معطوفة على جملة اعتصموا أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.
وجملة: (كنتم أعداء) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ألّف) في محلّ جرّ معطوفة على جملة كنتم.
وجملة: (أصبحتم... إخوانا) في محلّ جرّ معطوفة على جملة ألّف.
الواو عاطفة- أو استئنافيّة- (كنتم) مثل الأول (على شفا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كنتم، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حفرة) مضاف اليه مجرور (من النار) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لحفرة الفاء عاطفة (أنقذ) مثل ألّف و(كم) ضمير مفعول به (من) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنقذ)، الكاف حرف جرّ، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمفعول مطلق محذوف أي: يبيّن اللّه لكم آياته بيانا كذلك، واللام للبعد والكاف للخطاب، يبيّن مضارع مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (يبيّن)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة والهاء ضمير مضاف إليه (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و(كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تهتدون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
وجملة: (كنتم على شفا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة كنتم الأولى... أو لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أنقذكم) معطوفة على جملة كنتم على شفا تأخذ محلّها.
وجملة: (يبيّن اللّه...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لعلّكم تهتدون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تهتدون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(تفرّقوا)، أصله تتفرّقوا، حيث حذفت من الفعل إحدى التاءين تخفيفا.
(شفا)، أصل الألف فيه واو، مثنّاه شفوان ويجمع على أشفاء...
وفي المصباح: شفا كلّ شيء حدّه، وهو اسم من شفا يشفو باب نصر، وزنه فعل بفتحتين.
(حفرة)، اسم لما يحفر من الأرض، وزنه فعلة بضم فسكون، جمعه حفر بضمّ ففتح.
البلاغة:
1- في الكلام استعارة تمثيلية: بأن شبهت الحالة الحاصلة للمؤمنين في استظهارهم بأحد ما ذكر، ووثوقهم بحمايته، بالحالة الحاصلة في تمسك المتدلي من مكان رفيع بحبل وثيق مأمون الانقطاع من غير اعتبار مجاز في المفردات، وأستعير ما يستعمل في المشبّه به من الألفاظ للمشبّه.
2- الطباق: بين أعداء واخوان.
الفوائد:
1- العصام والعصمة: الملاذ والملجأ. وقد ورد في فقه اللغة، إذا وردت العين والصاد، فاء وعينا للكلمة فهما تدلان على الشدة والمنعة وما هو على غرار ذلك، مثل رجل عصامي وذو عصبية قوية ومن العصا والعصيان والعصر والمعصرة، وعصفت الريح فهي عاصفة. وهذه إحدى أسرار لغتنا الفصحى لغة التنزيل ولغة جوامع الكلم.
2- حَقَّ تُقاتِهِ، وردت الصفة مضافة إلى موصوفها لتمكّن الصفة والمبالغة بها من جهة وللجرس الموسيقي من جهة ثانية، ولا ينكر التعبير بالجرس في آياته تعالى لأن اللّه أراد أن يكون كتابه مشفوعا بسائر عناصر التأثير في قلب السامع وعقله فجعل الجرس الموسيقي أحد عناصر وعوامل هذا التأثير.
3- شَفا حُفْرَةٍ (الشفا) يجوز تذكيره وتأنيثه، وقد ورد العائد عليها مؤنثا (فأنقذكم منها) فإذا اعتبرنا (الشفا) مؤنثا فيكون العائد مطابقا لما عاد عليه وإذا اعتبرنا الشفا مذكرا فيكون قد اكتسب التأنيث مما أضيف إليه وهو (الحفرة) وهذا وجه مطرد في عالم النحو واللغة، فقد يكتسب المضاف المذكر التأنيث من المضاف إليه المؤنث كما يكتسب المضاف المؤنث التذكير من المضاف إليه المذكر، فمن الأول قول الشاعر:
وما حب الديار شغفن قلبي ** ولكن حب من سكن الديارا

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:22 am

.إعراب الآية رقم (104):{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)}.
الإعراب:
الواو عاطفة- أو استئنافيّة- اللام لام الأمر (تكن) مضارع ناقص مجزوم- أو تام- (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من أمة- نعت تقدّم على المنعوت-، (أمّة) اسم تكن الناقص- أو فاعل تكن التام- (يدعون) مضارع مرفوع...
والواو فاعل (إلى الخير) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون)، الواو عاطفة (يأمرون) مثل يدعون (بالمعروف) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأمرون)، الواو عاطفة (ينهون عن المنكر) مثل يدعون إلى الخير الواو استئنافيّة أو حاليّة (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (هم) ضمير فصل، (المفلحون) خبر المبتدأ أولئك مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (لتكن منكم أمّة) لا محلّ لها معطوفة على جملة اعتصموا... أو لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يدعون) في محلّ نصب خبر تكن الناقص- أو في محلّ رفع نعت لأمة إن أعرب (تكن) تامّا.
وجملة: (يأمرون...) معطوفة على جملة يدعون تأخذ محلّها.
وجملة: (ينهون...) معطوفة على جملة يدعون تأخذ محلّها.
وجملة: (أولئك... المفلحون) لا محلّ لها استئنافيّة... أو في محلّ نصب حال.
الصرف:
(الخير)، مصدر سماعيّ لفعل خار يخير باب ضرب وزنه فعل بفتح فسكون وهو ضدّ الشرّ، جمعه خيور بضمّ الخاء.
(المنكر)، اسم مفعول من أنكر الرباعي بمعنى عابه ونهاه عنها، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين جمعه منكرات ومناكر.
البلاغة:
1- (وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) العطف في الآية من باب عطف الخاص على العام لإظهار فضلهما على سائر الخيرات كعطف جبريل وميكال على الملائكة عليهم السلام.
وتفصيل ذلك أن الدعوة إلى الخير عامة، وإردافها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مؤذن باختصاصهما بمزيد من العناية، وإظهار فضلهما على سواهما من الخيرات.
- المقابلة: فقد طابق بين الأمر والنهي وبين المعروف والمنكر.
الفوائد:
1- (وَلْتَكُنْ) لام الأمر مكسورة في الأصل ولكنها إذا وقعت بعد الواو والفاء فالأكثر تسكينها، نحو: (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي) وقد تسكّن بعد ثمّ وتدخل لام الأمر على الفعل المخصوص به الغائب معلوما ومجهولا وعلى المخاطب غيره، فدخولها عليه أهون وأيسر نحو: (وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) وذلك لأن الواحد لا يأمر نفسه، فإن كان معه غيره هان الأمر لمشاركة غيره فيما يأمر به، وأقل من ذلك دخول اللام على فعل المخاطب المعلوم لأن له صيغة خاصة وهي (افعل).
ثمّ طلب الفعل أو تركه إذا كان من الأدنى إلى الأعلى سمي دعاء للتأدب وسميت (اللام أو لا) حرفي دعاء نحو: (لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ) ونحو: (لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا) وكذلك الأمر بصيغة الأمر يسمّى فعل (دعاء) نحو: (رَبِّ اغْفِرْ لِي) وهذا الوجه من آداب التحدث وخصوصا مع اللّه.
.إعراب الآية رقم (105):
{وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (105)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تكونوا) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو ضمير اسم كان الكاف حرف جرّ، (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلق بمحذوف خبر تكونوا (تفرّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل الواو عاطفة (اختلفوا) مثل تفرّقوا (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفرّقوا أو اختلفوا)، (ما) حرف مصدريّ (جاء) فعل ماض و(هم) ضمير مفعول به (البيّنات) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما جاءهم البيّنات) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الواو استئنافيّة (أولاء) اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عظيم) نعت لعذاب مرفوع مثله.
جملة: (لا تكونوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لتكن منكم أمّة.
وجملة: (تفرّقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اختلفوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (جاءهم البيّنات) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: (أولئك لهم عذاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لهم عذاب) في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.
.إعراب الآية رقم (106):
{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106)}.
الإعراب:
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف للعذاب في الآية السابقة (تبيض) مضارع مرفوع (وجوه) فاعل مرفوع الواو عاطفة (تسود وجوه) مثل تبيضّ وجوه الفاء تفريعيّة استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اسودّت) فعل ماض... والتاء للتأنيث (وجوه) فاعل مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه.. وخبر المبتدأ محذوف تقديره فيقال لهم... الهمزة للاستفهام التوبيخيّ (كفرتم) فعل وفاعل (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفرتم)، (إيمان) مضاف إليه مجرور و(كم) ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (ذوقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون...
والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب الباء حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ (كنتم) فعل ماض ناقص واسمه (تكفرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذوقوا).
وجملة: (تبيضّ وجوه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تسودّ وجوه) في محلّ جرّ معطوفة على جملة تبيضّ.
وجملة: (الذين اسودّت...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اسودّت وجوههم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أكفرتم...) في محلّ نصب مقول القول لمقدّر هو الخبر... أي: فيقول اللّه لهم أو تقول الملائكة أكفرتم.
وجملة: (ذوقوا) جواب شرط مقدّر أي: إن كفرتم فذوقوا.
وجملة: (كنتم تكفرون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (تكفرون) في محلّ نصب خبر كنتم.
البلاغة:
1- وبياض الوجه وسواده كنايتان عن ظهور بهجة السرور وكآبة الخوف فيه، وهذا أيضا فن من فنون البلاغة يدعى فن التدبيج، وهو فن دقيق المسلك، حلو المأخذ، رشيق الدلالة وحده أن يذكر الشاعر أو الناثر لونين أو أكثر، يقصد بذلك الكناية أو التورية عما يريد من أغراض، وقد لا يقصد غير الوصف.
2- الاستعارة: في (ذوق العذاب) فقد شبهه بالمر مما يؤكل، ثمّ حذف المشبّه به وأبقى شيئا من لوازمه وهو الذوق. ولا يخفي ما فيه من الشعور بالمرارة، وذلك على طريق الاستعارة التبعية المكنية.
.إعراب الآية رقم (107):
{وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (107)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (أمّا الذين ابيضّت وجوههم) مثل أمّا الذين اسودّت وجوههم في الآية السابقة الفاء واقعة في جواب أمّا (في رحمة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الذين) (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (الذين ابيضّت وجوههم) لا محلّ لها معطوفة على جملة اسودّت....
وجملة: (ابيضّت وجوههم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (هم فيها خالدون) لا محلّ لها استئنافيّة.
البلاغة:
1- (فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ) أي الجنة والنعيم المخلد، عبر عنها بالرحمة تنبيها على أن المؤمن وإن استغرق عمره في طاعة اللّه تعالى فإنه لا يدخل الجنة إلا برحمته تعالى وهذا على سبيل المجاز المرسل والعلاقة فيه الحالية، لأن الرحمة لا يحل فيها الإنسان وإنما يحل في مكانها، وهو الجنة.
الفوائد:
1- في هاتين الآيتين تتجلّى البلاغة القرآنية بأجلى صورها، فقد اشتملت على عدة فنون من الإعجاز ففيها الطباق المركب، بين البياض والسواد، وفيها التفصيل بعد (أمّا)، وفيها المقابلة بالجزاء، وفيها الإيجاز الذي هو من أصل سمات القرآن الكريم، وأخيرا هذا الوضوح بواسطة تجسيم الأمور المعنوية وتجسيدها وإضفاء الحركة المشفوعة بالألوان عليها.
.إعراب الآية رقم (108):
{تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ (108)}.
الإعراب:
(تي) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (آيات) خبر مرفوع، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (نتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و(ها) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (على) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نتلوها)، (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل نتلو الواو استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (اللّه) لفظ الجلالة اسم ما (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ظلما) مفعول به منصوب اللام زائدة للتقوية (العالمين) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمصدر (ظلما).
جملة: (تلك آيات اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نتلوها...) في محلّ نصب حال من آيات.
وجملة: (ما اللّه يريد...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يريد ظلما) في محلّ نصب خبر ما.
الصرف:
(ظلما)، مصدر سماعيّ لفعل ظلم يظلم باب ضرب وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي ظلما بفتح أوّله، ومظلمة بفتح الميم وكسر اللام.
البلاغة:
1- (تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ) اسناد ذلك إليه تعالى مجاز، إذ التالي جبريل عليه السلام بأمره سبحانه وتعالى. وفي عدوله عن الحقيقة مع الالتفات إلى التكلم بنون العظمة ما لا يخفي من العناية بالتلاوة والمتلو عليه.
2- (وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ) الالتفات إلى الاسم الجليل إشعارا بعلة الحكم بيان لكمال نزاهته عزّ وجلّ عن الظلم بما لا مزيد عليه، أي ما يريد فردا من أفراد الظلم لفرد من أفراد العالمين.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:23 am

.إعراب الآية رقم (109):
{وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الأول الواو عاطفة (ما) مثل الأول ومعطوف عليه (في الأرض) مثل في السموات، متعلّق بصلة ما الثاني الواو عاطفة (إلى اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (ترجع) وهو فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (الأمور) نائب فاعل مرفوع.
جملة: (للّه ما في السموات...) لا محلّ لها معطوفة على الجملة الاستئنافيّة في الآية السابقة.
وجملة: (ترجع الأمور) لا محلّ لها معطوفة على جملة للّه ما في السموات.
البلاغة:
- (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) الإظهار في مقام الإضمار لتربية المهابة.
.إعراب الآية رقم (110):{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ (110)}.
الإعراب:
(كنتم) فعل ناقص واسمه (خير) خبر كان منصوب (أمّة) مضاف إليه مجرور (أخرجت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجت) (تأمرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (بالمعروف) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأمرون)، الواو عاطفة (تنهون عن المنكر) مثل تأمرون بالمعروف والتعليق ب (تنهون)، الواو عاطفة (تؤمنون باللّه) مثل تأمرون بالمعروف، والتعليق ب (تؤمنون). الواو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (آمن) فعل ماض (أهل) فاعل مرفوع (الكتاب) مضاف إليه مجرور اللام واقعة في جواب لو (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الإيمان (خيرا) خبر منصوب اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا)، (منهم) مثل لهم متعلّق بخبر محذوف (المؤمنون) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الواو الواو عاطفة (أكثر) مبتدأ مرفوع- أو خبر مقدّم- و(هم) ضمير مضاف إليه (الفاسقون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو- أو مبتدأ مؤخّر- جملة: (كنتم خير أمّة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أخرجت للناس) في محلّ جرّ نعت لأمة.
وجملة: (تأمرون بالمعروف) في محلّ نصب خبر ثان للفعل الناقص.
وجملة: (تنهون...) في محلّ نصب معطوفة على جملة تأمرون.
وجملة: (تؤمنون..) في محلّ نصب معطوفة على جملة تأمرون...
وجملة: (آمن أهل الكتاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كان خيرا لهم) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (منهم المؤمنون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (أكثرهم الفاسقون) لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم المؤمنون.
الصرف:
(الفاسقون)، جمع الفاسق، اسم فاعل من فسق يفسق من البابين الأول والثاني، ومن الباب الخامس، وزنه فاعل.
البلاغة:
1- المقابلة: في الآية فن المقابلة، فقد تعدّد الطباق بين (تأمرون) و(تنهون) وبين (المعروف) و(المنكر) وبين (المؤمنون) و(الفاسقون).
الفوائد:
1- (لكان) اللام واقعة في أول جواب شرط (لو) الشرطية، فكما أن الفاء تقع في جواب أدوات الشرط الجازمة فإن اللام تقع في جواب لو ولولا غير الجازمتين وهي تفيد التوكيد.
.إعراب الآية رقم (111):
{لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (111)}.
الإعراب:
(لن) حرف نفي ونصب (يضرّوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل و(كم) ضمير مفعول به (إلّا) أداة حصر (أذى) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر أي إلّا ضرر أذى، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (ان) حرف شرط جازم (يقاتلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل و(كم) ضمير مفعول به (يولّوكم) مثل يقاتلوكم، جواب الشرط (الأدبار) مفعول به ثان منصوب (ثمّ) حرف استئناف، (لا) نافية (ينصرون) مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول... والواو نائب فاعل.
جملة: (لن يضرّوكم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إن يقاتلوكم...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يولّوكم الأدبار) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (لا ينصرون) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الأدبار) جمع دبر بضمّتين، اسم جامد وزنه فعل بضمّتين أو بضمّ فسكون والفعل من باب نصر.
البلاغة:
1- في هذه الآية فن يقال له (فن الإيضاح) وهو أن يذكر المتكلم كلاما في ظاهره لبس ثمّ يوضحه في بقية كلامه، والإشكال الذي يحله الإيضاح يكون في معاني البديع من الألفاظ وفي إعرابها، فإن في ظاهر الآية إشكالين:
أحدهما: من جهة الإعراب، والآخر من جهة المعنى.
فأما الذي من جهة الإعراب فعطف ما ليس بمجزوم على المجزوم، والذي من جهة المعنى أن صدر الآية يغني عن فاصلتها، لأن توليهم عند المقاتلة دليل على الخذلان، والخذلان والنصر لا يجتمعان، والجواب أن اللّه سبحانه أخبر المؤمنين بأن عدوهم هذا إن قاتلهم انهزم، ثمّ أراد تكميل العدة بإخبارهم أنه مع توليه الآن لا ينصر أبدا في الاستقبال فهو مخذول أبدا ما قاتلهم.
2- ونرى في الآية (فن التعليق) وهو أن يتعلق الكلام إلى حين، ولذلك اختير لفظ (ثمّ) دون حروف العطف، لأنه يدل على المهلة الملائمة لدلالة الفعل المضارع على الاستقبال.
3- فن المطابقة المعنوية بين نصر المؤمنين وخذلان الكافرين.
.إعراب الآية رقم (112):
{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ (112)}.
الإعراب:
(ضربت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. والتاء للتأنيث (على) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ضربت)، (الذلّة) نائب فاعل مرفوع (أينما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب (ثقفوا) أو بالجواب المقدّر (ثقفوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. والواو نائب فاعل (إلا) أداة استثناء (بحبل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل جواب الشرط، وهو مستثنى من جميع الأحوال، أي: ذلّوا في كل الأحوال إلا في حالهم متمسّكين بعهد اللّه (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لحبل الواو عاطفة (باءوا) فعل ماض مبنيّ على الضم.. والواو فاعل (بغضب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الفاعل في (باءوا) أي: متلبّسين بغضب من اللّه (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لغضب الواو عاطفة (ضربت عليهم المسكنة) مثل ضربت عليهم الذلّة، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب الباء حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل و(هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كانوا) فعل ناقص... والواو اسم كان (يكفرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكفرون)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (يقتلون) مثل يكفرون (الأنبياء) مفعول به منصوب (بغير) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقتلون)، (حقّ) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أنّهم كانوا...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
(ذلك) مثل الأول الباء حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (عصوا) مثل باءوا الواو عاطفة (كانوا) مثل الأول (يعتدون) مثل يكفرون.
والمصدر المؤوّل (ما عصوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك (الثاني).
جملة: (ضربت عليهم الذلّة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ثقفوا) لا محلّ لها استئناف بيانيّ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: أينما ثقفوا ذلّوا.
وجملة: (باءوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ضربت...
وجملة: (ضربت.. المسكنة) لا محلّ لها معطوفة على جملة ضربت (الأولى).
وجملة: (كانوا يكفرون...) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (يكفرون...) في محلّ نصب خبر كانوا.
وجملة: (يقتلون...) في محلّ نصب معطوفة على جملة يكفرون.
وجملة: (ذلك بأنّهم (في المرّتين) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (عصوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: (كانوا يعتدون) لا محلّ لها معطوفة على جملة عصوا.
وجملة: (يعتدون) في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
انظر الآية (61) من سورة البقرة ففيها معظم حالات الصرف للكلمات الواردة في هذه الآية.
البلاغة:
1- (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ) هذا من ضرب الخيام والقباب.
ففيه استعارة مكنية تخييلية وقد يشبه إحاطة الذلة واشتمالها عليهم بذلك على وجه الاستعارة التبعية.
2- (إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ) أي لا يسلمون من الذلة بحال من الأحوال إلا في حال أن يكونوا معتصمين باللّه تعالى أو كتابه الذي أتاهم وذمة المسلمين فإنهم بذلك يسلمون.
فقد شبه التمسك بأسباب السلامة بالتمسك بالحبل الوثيق وقد تدلى من مكان عال. وهذا على سبيل الاستعارة التمثيلية.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ) لا يستقيم الكلام إلا بواسطة التقدير، إذ لابد لنا أن نتساءل عن سبب وجود الباء وعلة هذا الاستثناء، ورغم أن علماء النحو قد أكثروا من الكلام في هذا الشأن فإن وجود الباء يستقيم بمجرد هذا التقدير (إلا إذا ثقفوا معصومين بحبل من اللّه أو داخلين في ذمة من المسلمين) ففي هذا الحالة ترفع عنهم الذلة والمسكنة وينجون من غضب اللّه.
.إعراب الآية رقم (113):
{لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113)}.
الإعراب:
(ليس) فعل ماض ناقص جامد والواو ضمير في محلّ رفع اسم ليس، (سواء) خبر ليس منصوب (من أهل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (الكتاب) مضاف إليه مجرور (أمّة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (قائمة) نعت لأمة مرفوع مثله (يتلون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه (آناء) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتلون)، (الليل) مضاف إليه مجرور، الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يسجدون) مثل يتلون.
جملة: (ليسوا سواء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من أهل الكتاب أمّة) لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تفسيريّة.
وجملة: (يتلون) في محلّ رفع نعت لأمّة أو في محلّ نصب حال.
وجملة: (هم يسجدون) في محلّ نصب حال من الواو في يتلون.
وجملة: (يسجدون) في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف:
(قائمة)، مؤنّث قائم، اسم فاعل من قام يقوم باب نصر، وفيه إبدال حرف العلّة همزة بعد ألف فاعل اطرادا. (انظر الآية 18 سورة آل عمران).
(آناء)، جمع أنى بفتح الهمزة والنون، زنة عصا أو إنى بكسر الهمزة وفتح النون زنة معى أو أني بفتح فسكون زنة ظبي أو إني بكسر فسكون زنة حمل أو إنو بكسر والسكون مع الواو زنة جرو... ففي آناء إعلال بالقلب حيث قلبت الياء- أو الواو- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، وهو اسم جامد يدلّ على وقت أو زمن.
البلاغة:
1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ) أي: وهم يصلون لأن التلاوة منهي عنها في السجود الحقيقي، فلا يصح المدح بما نهى عنه فعبّر بالجزء وهو السجود، وأراد الكل وهو الصلاة. فعلاقة المجاز هنا جزئية.
الفوائد:
1- ليسوا سواء: يخبر ب (سواء) عن الواحد فما فوق، وهي بمعنى مستو، وتأتي (سواء) للتسوية وتأتي بعدها همزة التسوية نحو: (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) ويؤول ما بعد الهمزة بمصدر وتقديره هنا: إنذارك وعدمه سواء عليهم، فالمصدر مبتدأ وسواء خبر وتكون (سواء) بمعنى مستو إذا وصف بها المكان، والأفصح بها في هذه الحالة أن تقصر فتقول: فكان (سوى) على وزن (فعل) مثل ماء روى وقوم عدى.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:23 am

.إعراب الآية رقم (114):{يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114)}.
الإعراب:
(يؤمنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، الواو عاطفة (اليوم) معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله (الآخر) نعت لليوم مجرور الواو في المواضع الثلاثة عاطفة (يأمرون بالمعروف، ينهون عن المنكر، يسارعون في الخيرات) مثل يؤمنون باللّه وحروف الجرّ متعلّقة بالأفعال قبلها. الواو استئنافيّة (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (من الصّالحين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أولئك، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (يؤمنون باللّه) في محلّ رفع نعت آخر لأمّة في الآية السابقة، أو في محلّ نصب حال من أمّة...
وجملة: (يأمرون بالمعروف) معطوفة على جملة يؤمنون باللّه تأخذ محلّها.
وجملة: (ينهون عن المنكر) معطوفة على جملة يؤمنون باللّه تأخذ محلّها.
وجملة: (يسارعون في الخيرات) معطوفة على جملة يؤمنون باللّه تأخذ محلّها.
وجملة: (أولئك من الصّالحين) لا محلّ لها استئنافيّة.
.إعراب الآية رقم (115):
{وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يفعلوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل (من خير) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (ما)، أو هو تمييز له الفاء رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (يكفروا) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب وعلامة النصب حذف النون... والواو ضمير في محلّ رفع نائب فاعل والهاء ضمير مفعول به بتضمين الفعل معنى يحرموا جزاءه. الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عليم) خبر مرفوع (بالمتّقين) جارّ ومجرور متعلّق بعليم.
جملة: (يفعلوا من خير) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية في السابقة.
وجملة: (لن يكفروه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (اللّه عليم) لا محلّ لها استئنافيّة.
.إعراب الآية رقم (116):
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (116)}.
الإعراب:
(إن) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إن (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضم... والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (تغني) مضارع منصوب (عن) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تغني)، (أموال) فاعل مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أولاد) معطوف على أموال مرفوع مثله و(هم) مثل السابق (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من أموال أو أولاد بتقدير مضاف محذوف أي: بديلا من عذاب اللّه (شيئا) مفعول به منصوب، الواو عاطفة (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (أصحاب) خبر مرفوع (النّار) مضاف إليه (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو الخبر المرفوع.
جملة: (إنّ الذين كفروا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لن تغني) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (أولئك أصحاب...) في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تغني.
وجملة: (هم فيها خالدون) في محلّ نصب حال من أصحاب، والعامل فيه الإشارة.
.إعراب الآية رقم (117):
{مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117)}.
الإعراب:
(مثل) مبتدأ مرفوع (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (ينفقون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ينفقون)، (الحياة) بدل من ذه أو صفة له مجرور مثله (الدّنيا) نعت للحياة مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (كمثل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ريح) مضاف إليه مجرور (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (صرّ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أصاب) فعل ماض والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (حرث) مفعول به منصوب (قوم) مضاف إليه مجرور (ظلموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (أنفس) مفعول به منصوب و(هم) ضمير مضاف إليه الفاء حرف عطف (أهلك) مثل أصاب والهاء مفعول به، والفاعل هي أي الريح الواو استئنافيّة- أو حاليّة- (ما) نافية (ظلمهم) فعل ماض ومفعوله (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع الواو عاطفة (لكن) حرف استدراك (أنفس) مفعول به مقدّم و(هم) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مثل ينفقون.
جملة: (مثل ما ينفقون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ينفقون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (فيها صرّ) في محلّ جرّ نعت لريح.
وجملة: (أصابت...) في محلّ جرّ نعت ثان لريح.
وجملة: (ظلموا...) في محلّ جرّ نعت لقوم.
وجملة: (أهلكته) في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصابت.
وجملة: (ما ظلمهم اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة- أو في محلّ نصب حال من فاعل ظلموا.
وجملة: (يظلمون) معطوفة على جملة ما ظلمهم اللّه تأخذ محلها من الإعراب.
الصرف:
(صرّ) حرّ شديد محرق أو برد شديد مهلك أو صوت لهيب النار تكون في الريح، من صرّ الشيء يصرّ باب ضرب، فهو اسم على وزن فعل بكسر فسكون، وقد يستعمل استعمال الصفة فيقال ريح صرّ أي ريح باردة.
البلاغة:
1- التشبيه التمثيلي: فقد شبه ما أنفقوا في ضياعه وذهابه بالكلية من غير أن يعود إليهم نفع ما بحرث كفار ضربته صر فاستأصلته ولم يبق لهم فيه منفعة ما بوجه من الوجوه وهو من التشبيه المركب.
2- (فِيها صِرٌّ) صفة بمعنى بارد إلا أن موصوفه محذوف أي برد بارد فهو من الاسناد المجازي كظل ظليل.
3- التتميم: وهو أن يأتي المتكلم بكلمة إذا طرحت من الكلام نقص معناه في ذاته أو صفاته، والتتميم هنا في كلمة (فيها صِرٌّ) فإنها أفادت المبالغة كما أفادت التجسيد والتشخيص، كما تقول برد بارد وليلة ليلاء.
الفوائد:
1- مرّ معنا ذكر التمثيل المشتمل على الحركة والتشخيص ويبدو هنا على أشده في قوله تعالى: (مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ) وهكذا نجد أن الأسلوب القرآني قد استخدم وسائل كثيرة تخاطب عقول الناس مرة وحواسهم مرة وقد تجمع بين سائر ملكات السامع فذلك أدعى للاقناع وأقوى في التأثير، وهذا وجه يحسن تخصيصه ببحث ضاف يجلي فضائله ويوضح تأثيره.
.إعراب الآية رقم (118):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و(ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أيّ أو نعت له (آمنوا) فعل ماض وفاعله (لا) ناهية جازمة (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل (بطانة) مفعول به منصوب (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لبطانة و(كم) ضمير مضاف إليه، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير أصفياء (لا) نافية (يألون) مضارع مرفوع. والواو فاعل و(كم) ضمير مفعول به بتضمين يألونكم معنى يمنعونكم، (خبالا) مفعول به ثان منصوب بحسب التضمين السابق، (ودّوا) مثل آمنوا (ما) حرف مصدريّ (عنتّم) فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤول (ما عنتّم) في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا.
(قد) حرف تحقيق (بدت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والتاء للتأنيث (البغضاء) فاعل مرفوع (من أفواه) جارّ ومجرور متعلّق ب (بدت)، و(هم) ضمير مضاف إليه، الواو عاطفة أو حالية (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تخفي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (صدور) فاعل مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه (أكبر) خبر مرفوع (قد) مثل الأول (بيّنا) فعل ماض وفاعله اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بيّنا)، (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، والضمير (تم) اسم كان (تعقلون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة النداء: (يأيّها الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا تتّخذوا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (لا يألونكم خبالا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ودّوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (عنتّم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (بدت البغضاء...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما تخفي صدورهم) أكبر لا محلّ لها معطوفة على جملة بدت....
وجملة: (تخفي صدورهم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (قد بيّنا لكم...) لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليلية-.
وجملة: (كنتم تعقلون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعقلون) في محلّ نصب خبر كنتم... وجواب الشرط محذوف تقديره فلا توالوهم أو فلا تتّخذوا منهم أصدقاء.
الصرف:
(بطانة)، الخاصة الذين يباطنهم المرء في الأمور، مشتقّة من البطن والباطن دون الظاهر وفعله من باب نصر وزنه فعالة بكسر الفاء، اسم جامد وهو اسم جمع لا مفرد له من لفظه.
(خبالا)، مصدر بمعنى الفساد، وأصله ما يلحق الحيوان من مرض وفتور فيورثه فسادا أو اضطرابا، وفعله خبل يخبل من باب ضرب وهو بالتخفيف على وزن فعال بفتح الفاء أو بالتشديد.
(البغضاء)، مصدر كالسرّاء والضرّاء من بغض يبغض باب نصر وباب كرم وباب فرح، وزنه فعلاء بفتح الفاء.
(أفواه)، جمع فم وأصله فوه فلامه هاء، يدلّ على ذلك جمعه على ذلك وتصغيره فويه، وزنه فعل بضمّ فسكون ووزن أفواه أفعال.
(صدور)، جمع صدر، اسم ذات جامد، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة:
1- (لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً) بطانة الرجل ووليجته من يعرفه أسراره ثقة به، شبه ببطانة الثوب كما شبه بالشعار قال صلى اللّه عليه وسلم: الأنصار شعار والناس دثار.
2- الانفصال: وهو أن يقول المتكلم ما يوهم أنه معلوم ظاهر، ولكنه ينطوي على أمر وراء ذلك، وهو أبعد غاية، وأسمى متناولا وذلك في قوله: (مِنْ أَفْواهِهِمْ).
فإن المعلوم أن المرء يعبر عما يكنه بفمه، والانفصال في ذلك التسجيل عليهم بأنهم لا يتمالكون أن تند عن ألسنتهم ألفاظ تنم على الشعور بالبغضاء والموجدة.
3- الطباق: بين بدت وتخفي.
الفوائد:
قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ).
1- تقدم معنا أنه يتوصل ب (أي) إلى نداء المعرف بأل والأسماء الموصولة فتصبح أي هي المنادي والاسم الذي يليها يعرب بدلا منها، وتجوز البدلية على اللفظ كما تجوز على المحل، وأما فحوى الآية، فهو التحذير من موالاة اليهود لما كانوا يضمرون من الشر والكيد للمؤمنين ولعلّ هذه الآية تنطبق على حال المؤمنين في كل عصر، وهم بحاجة للعمل بمضمونها حيال كل معتد أثيم أو مغتصب دخيل. وقليل هم الذين يعملون بفحوى كلام اللّه ويعملون بمقتضاه.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:25 am

.إعراب الآية رقم (119):{ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (119)}.
الإعراب:
(ها) حرف تنبيه (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (أولاء) اسم إشارة منادى معرفة مبنيّ على الضمّ المقدّر على آخره منع ظهوره حركة البناء الأصليّ في محلّ نصب، (تحبّون) مضارع مرفوع... والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به الواو عاطفة (لا) نافية (يحبّونكم) مثل تحبّونهم الواو عاطفة (تؤمنون) مثل تحبّون (بالكتاب) جرّ ومجرور متعلّق ب (تؤمنون)، (كلّ) توكيد معنوي للكتاب مجرور مثله والهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قالوا في محلّ نصب (لقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل و(كم) ضمير مفعول به (قالوا) مثل لقوا (آمنّا) فعل ماض وفاعله الواو عاطفة (إذا خلوا) مثل إذا لقوا.. والضمّ مقدّر على الألف المحذوفة قبل الواو لالتقاء الساكنين (عضّوا) مثل لقوا (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل عضوا أي حانقين عليكم (الأنامل) مفعول به منصوب (من الغيظ) جارّ ومجرور متعلّق ب (عضّوا) ومن للسببيّة. (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (موتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (بغيظ) جارّ ومجرور متعلّق ب (موتوا) والباء للسببيّة، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (عليم) خبر إنّ مرفوع (بذات) جارّ ومجرور متعلّق بعليم (الصّدور) مضاف إليه مجرور.
وجملة: (أنتم... تحبّونهم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء: (أولاء) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (تحبّونهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.
وجملة: (لا يحبّونكم) في محلّ رفع معطوفة على جملة تحبّونهم.
وجملة: (تؤمنون...) في محلّ رفع معطوفة على جملة تحبّونهم.
وجملة: (لقوكم) في محلّ جرّ مضاف إليه.. وأداة الشرط وفعل الشرط وجوابه في محلّ رفع معطوفة على جملة تحبّونهم.
وجملة: (قالوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (آمنّا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (خلوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.. وأداة الشرط وفعل الشرط وجوابه في محلّ رفع معطوفة على جملة تحبّونهم.
وجملة: (عضّوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (موتوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّ اللّه عليم) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الأنامل)، جمع أنملة، اسم جامد رأس الأصبع وزنه أفعلة بضمّ الهمزة وضمّ العين أو بفتحهما أو بكسرهما، وبضمّ الهمزة وفتح العين أو كسرها، وبفتح الهمزة وضمّ العين أو كسرها، وبكسر الهمزة وفتح العين- أي بتثليث الهمزة والعين- ويجوز جمعه على أنملات أيضا بتثليث الحرفين.
(الغيظ)، مصدر سماعيّ لفعل غاظ يغيظ باب ضرب، واسم مصدر لفعل غيظ الرباعي المشدّد العين وأغاظ الرباعيّ وغايظ، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة:
1- (عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ) عض الأنامل عادة النادم الأسيف العاجز، ولهذا أشير به إلى حال هؤلاء وليس المراد أن هناك عضا بالفعل وهذا على سبيل الكناية عن صفة.
(2) وفي الآية خروج الأمر عن معناه الحقيقي إلى معنى الدعاء عليهم بدوام الغيظ وزيادته بتضاعف قوة الإسلام وأهله إلى أن يهلكوا به أو باشتداده إلى أن يهلكهم.
الفوائد:
- من غريب الإعراب ما ذهب إليه الكوفيون أن أسماء الإشارة إذا أريد منها التقريب أصبحت من أخوات كان ترفع الاسم وتنصب الخبر فيعربون اسم الإشارة اسما ناقصا والمرفوع اسم التقريب والمنصوب خبر التقريب، وقد يكون الحق في جانبهم إذ لكل مجتهد نصيب فاختر ما تراه أقرب إلى الحق.
.إعراب الآية رقم (120):
{إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)}.
الإعراب:
(إن) حرف شرط جازم (تمسس) مضارع مجزوم فعل الشرط و(كم) ضمير مفعول به (حسنة) فاعل مرفوع (تسؤ) مضارع مجزوم جواب الشرط و(هم) ضمير متّصل مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هي الواو عاطفة (تصبكم سيّئة) مثل تمسسكم حسنة (يفرحوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل الباء حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يفرحوا)، الواو حرف عطف (إن تصبروا) حرف شرط جازم وفعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (تتّقوا) مثل تصبروا ومعطوف عليه (لا) نافية (يضرّ) مضارع مرفوع والفاء مقدّرة و(كم) ضمير مفعول به (كيد) فاعل مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب أي شيئا من الضرر (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحيط (يعملون) مضارع مرفوع... والواو فاعل (محيط) خبر إنّ مرفوع.
جملة: (تمسسكم حسنة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تسؤهم) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (تصبكم سيّئة) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يفرحوا بها) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (تتّقوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبروا.
وجملة: (لا يضرّكم كيدهم) في محلّ جزم جواب الشرط بتقدير الفاء.
وجملة: (إنّ اللّه... محيط) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما).
الصرف:
(كيد) مصدر سماعيّ لفعل كاد يكيد باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
(محيط)، اسم من أحاط الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين وسكّن حرف العلّة للثقل، وفي اللفظ إعلال، أصله محوط بسكون الحاء وكسر الواو، استثقلت الكسرة على الواو فنقلت حركتها إلى الحاء فأصبح محوط بكسر الحاء وسكون الواو، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها فأصبح (محيط) (انظر البقرة- 19).
البلاغة:
1- التعبير هنا بالمسّ مع الحسنة وبالإصابة مع السيئة لمجرد التفنن في التعبير على سبيل الاستعارة المكنية. وهذا من بديع الكلام الذي تتقطع دونه الأعناق.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (لا يَضُرُّكُمْ) فهو مجزوم بجواب الشرط وقاعدة الفعل المضعف إذا جزم فلحركته ثلاثة أوجه: الأول أن يحرك حركة موافقة لحركة عين الفعل، الثاني أن يتحرك بالفتح لخفة الفتحة، وهناك قراءة ثالثة للفعل (يضركم) بكسر الضاد وظهور السكون على آخر الفعل. وهذه القراءة على (فك إدغام الفعل المضعف لدى جزمه).
.إعراب الآية رقم (121):
{وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر. (غدوت) فعل ماض مبنيّ على السكون التاء فاعل، (من أهل)، جارّ ومجرور متعلّق ب (غدوت) والكاف ضمير مضاف إليه (تبوّئ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (المؤمنين) مفعول به أوّل منصوب (مقاعد) مفعول به ثان منصوب (للقتال) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبوّئ)، الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (سميع) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (غدوت...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تبوّئ...) في محلّ نصب حال من فاعل غدوت.
وجملة: (اللّه سميع) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مقاعد)، جمع مقعد وهو اسم مكان من قعد يقعد باب نصر، وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن العين في مضارع مضمومة.
الفوائد:
1- هناك بعض الأفعال يمكن أن تأتي ناقصة فترفع الاسم وتنصب الخبر ويمكن أن تأتي تامة فتكتفي بفاعلها ومنها الفعل (غد) فيمكن أن يستعمل بمعنى الذهاب بالصباح فيكون فعلا تاما. وقد يأتي بمعنى صار كقولك (لقد غدا فلان صديقا) (فيكون فلان اسمها وصديقا خبرها).

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:25 am

.إعراب الآية رقم (122):
{إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122)}.
الإعراب:
(إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من إذ الوارد في الآية السابقة، (همّت) فعل ماض... والتاء للتأنيث (طائفتان) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (طائفتان)، (أن) حرف مصدري ونصب (تفشلا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون... و(الألف) ضمير مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن تفشلا) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء، والجارّ متعلّق ب (همّت).
الواو استئنافيّة أو حاليّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (وليّ) خبر مرفوع و(هما) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة (على اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّل)، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر.
اللام لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (المؤمنون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (همّت طائفتان) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تفشلا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (اللّه وليّهما) لا محلّ لها استئنافيّة- أو في محلّ نصب حال-.
وجملة: (يتوكّل المؤمنون) جواب شرط مقدّر، وجملة الشرط المقدّرة معطوفة على جملة اللّه وليّهما.
.إعراب الآية رقم (123):
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (نصر) فعل ماض و(كم) ضمير مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ببدر) جارّ ومجرور متعلّق ب (نصركم) والباء بمعنى في الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أذلّة) خبر مرفوع الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (اتّقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجي و(كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تشكرون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة: (نصركم اللّه...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (أنتم أذلّة) في محلّ نصب حال.
وجملة: (اتّقوا اللّه) جواب شرط مقدّر.
وجملة: (لعلّكم تشكرون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تشكرون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(أذلّة)، جمع ذليل، صفة مشبّهة من ذلّ يذلّ باب ضرب، وزنه فعيل، وثمّة جمعان آخران له هما: أذلّاء وذلال بكسر الذال.
البلاغة:
1- (وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) الكلام كناية عن قلة عددهم وعدتهم وما كان بهم من ضعف الحال، وذلك أنهم خرجوا على النواضح يعتقب النفر منهم على البعير الواحد، وما كان معهم إلا فرس واحد.
.إعراب الآية رقم (124):{إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124)}.
الإعراب:
(إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ متعلّق ب (نصركم) في الآية السابقة، (تقول) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقول) وعلامة الجرّ الياء الهمزة للاستفهام الإنكاريّ (لن) حرف نفي ونصب (يكفي) مضارع منصوب و(كم) ضمير مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (يمدّ) مضارع منصوب و(كم) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع و(كم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يمدّكم ربّكم) في محلّ رفع فاعل يكفي.
(بثلاثة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يمدّكم)، (آلاف) مضاف إليه مجرور، (من الملائكة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت للتمييز المقدّر وهو ملك (منزلين) حال من الملائكة منصوبة وعلامة النصب الياء.
جملة: (تقول...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (لن يكفيكم...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يمدّكم ربّكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الصرف:
(منزلين)، جمع منزل- بفتح الزاي- اسم مفعول من أنزل الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين، وفي اللفظ حذفت الهمزة من أوله كما حذفت من الفعل.
الفوائد:
- قوله تعالى: (أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ) الهمزة للاستفهام الاستنكاري وقد أحالت النفي إلى إيجاب وقد مرّ معنا أن الهمزة تخرج عن معناها الأصلي الذي وضعت له وهو الاستفهام، ولتمكين ذلك من أذهان القراء نعود لتقرير ذلك بالتفصيل فهي ترد لثمانية معان:
1- همزة التسوية: وهي التي تكون ما بعد كلمة سواء أو ما في معناها يقع بعدها جملة يصح حلول المصدر محلها نحو: (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ).
2- الإنكار الابطالي: وهي تقضي أن ما بعدها- إذا أزيل الاستفهام- غير واقع كقوله تعالى: (أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً).
3- الإنكار التوبيخي وهي التي ما بعدها واقع وفاعله ملوم نحو: (أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ).
4- التقرير: وهو حملك المخاطب على الإقرار الاعترافي بأمر قد استقر عنده ثبوته أو نفيه.
5- التهكم نحو: (قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا).
6- الأمر نحو: (أَأَسْلَمْتُمْ) أي أسلموا.
7- التعجب نحو: (أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ).
8- الاستبطاء نحو: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ).
.إعراب الآية رقم (125):
{بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125)}.
الإعراب:
(بلى) حرف جواب إيجاب السؤال المنفيّ: ألن يكفيكم.. (إن) حرف شرط جازم (تصبروا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل الواو عاطفة (تتّقوا) مثل تصبروا ومعطوف عليه الواو عاطفة (يأتوا) مثل تصبروا ومعطوف عليه و(كم) ضمير مفعول به (من فور) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتوا)، و(هم) ضمير مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جر نعت لفور أو عطف بيان له (يمدد) مضارع مجزوم جواب الشرط و(كم) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع و(كم) مضاف إليه (بخمسة آلاف من الملائكة) مثلها في الآية السابقة (مسوّمين) حال منصوبة من الملائكة، وعلامة النصب الياء.
جملة: (إن تصبروا..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تتقوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبروا.
وجملة: (يأتوكم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبروا.
وجملة: (يمددكم ربّكم) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
الصرف:
(الفور)، مصدر سماعيّ لفعل فار يفور باب نصر بمعنى أسرع وعجل ومنه فارت القدر أي اشتدّ غليانها وسارع ما فيها إلى الخروج.. أو هو اسم بمعنى الوقت الآنيّ أو الحال التي لا بطء فيها، وزنه فعل بفتح فسكون.
(مسوّمين)، جمع مسوّم- بكسر الواو- اسم فاعل من سوّم الرباعيّ المشدّد العين، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
الفوائد:
1- بلى حرف جواب مثل نعم وأحرف الجواب هي: (لا، نعم، بلى، إي، أجل، جلل، جير، إنّ).
ولكل من هذه الأحرف خصائص يمكن أن نتعرض لها افراديا كلما حان حين اداة منها.
.إعراب الآية رقم (126):
{وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (ما) نافية (جعل) فعل ماض، والهاء ضمير مفعول به وهو الإمداد (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (إلا) أداة حصر (بشرى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لبشرى الواو عاطفة اللام للتعليل (تطمئن) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام (قلوب) فاعل مرفوع و(كم) ضمير مضاف إليه الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من القلوب.
والمصدر المؤوّل (أن تطمئنّ قلوبكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه فعل جعل المذكور، أو معطوف على بشرى وقد جرّ باللام لاختلال شرط النصب.
الواو استئنافيّة (ما) نافية (النصر) مبتدأ مرفوع (إلّا) أداة حصر (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (العزيز) نعت للّه مجرور مثله ومثله الحكيم.
جملة: (ما جعله اللّه...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة.
وجملة: (تطمئنّ قلوبكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (جعل المقدّرة) لا محلّ لها معطوفة على جملة جعله الظاهرة.
وجملة: (ما النّصر إلّا) لا محلّ لها استئنافيّة.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:28 am

.إعراب الآية رقم (127):
{لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ (127)}.
الإعراب:
اللام للتعليل (يقطع) مضارع منصوب ب (إن) مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه (طرفا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (طرفا)، (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يقطع) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (من عند) في الآية السابقة، أي النّصر كائن من عند اللّه لقطع طرف من الذين كفروا.
(أو) حرف عطف (يكبت) مثل يقطع ومعطوف عليه و(هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الفاء عاطفة (ينقلبوا) مضارع منصوب معطوف على (يكبتهم) وعلامة النصب حذف النون..
والواو فاعل (خائبين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء.
جملة: (يقطع...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ المقدّر (أن).
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يكبتهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة يقطع وجملة: (ينقلبوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة يكبتهم.
الصرف:
(طرفا)، اسم بمعنى طائفة أو قسم، وزنه فعل بفتحتين.
(خائبين)، جمع خائب، اسم فاعل من خاب يخيب باب ضرب وزنه فاعل، وفيه قلب حرف العلّة همزة بعد ألف فاعل اطّرادا.
البلاغة:
(لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي ليهلك طائفة منهم بالقتل والأسر، فقد شبه من قتل منهم وتفرق بالشيء المقتطع الذي تفرقت أجزاؤه واختل نظامه وهذا من قبيل الاستعارة التصريحية التبعية.
.إعراب الآية رقم (128):
{لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ (128)}.
الإعراب:
(ليس) فعل ماض ناقص جامد اللام حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للناقص (من الأمر) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من شيء- نعت تقدّم على المنعوت- (شيء) اسم ليس مؤخّر مرفوع (أو) حرف عطف بمعنى إلى (يتوب) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد أو، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتوب)، (أو) عاطفة (يعذّب) مضارع منصوب معطوف على (يتوب)، و(هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو الفاء تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و(هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ظالمون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أن يتوب...) في محلّ رفع معطوف على شيء والتقدير: ليس شيء من أجلهم منك أو توبة عليهم من اللّه.
جملة: (ليس لك من الأمر شيء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يتوب...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ المقدّر (أن).
وجملة: (يعذّبهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة يتوب.
وجملة: (إنّهم ظالمون) لا محلّ لها تعليليّة.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) منصوب بأن مضمرة جوازا بعد (أو) وقد اختصت (أن) من بين نواصب الفعل المضارع بأنها تنصب ظاهرة ومضمرة ونصبها مضمرة على وجهين (جائز وواجب) فأما الجائز فهو في ست مواضع أو بعد ستة أحرف، الأول لام كى وهي لام التعليل، والثاني لام العاقبة التي يكون ما بعدها علة لما قبلها، وتسمى لام الصيرورة ولام النتيجة، والثالث والرابع والخامس والسادس هي الواو والفاء وثمّ وأو العاطفات وشرط نصبه بعدهن بأن مضمرة: إذا لزم عطفه على اسم محض أي جامد غير مشتق. وأما كونها مضمرة وجوبا فهو بعد خمسة أحرف:
الأول: لام الجحود وسماها بعضهم لام النفي.
والثاني فاء السببية. والثالث واو المعية. والرابع: حتى الجارة التي بمعنى إلى أو لام التعليل.
الخامس أو التي يصح في موضعها (إلى أو إلّا) كقول الشاعر:
لاستسهلنّ الصعب أو أدرك المنى ** فما انقادت الآمال إلا لصابر

وكان بودّي أن استشهد لكل موضع من مواضع الجواز والوجوب لولا أن ذلك قد يخرجنا عن القصد والاعتدال فيما نحن بصدده.
.إعراب الآية رقم (129):
{وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة (ما في الأرض) مثل ما في السّموات ومعطوف عليه (يغفر) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يغفر)، (يشاء) مثل يغفر الواو عاطفة (يعذّب من يشاء) مثل يغفر لمن يشاء، ومن مفعول به الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (للّه ما في السّموات) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة.
وجملة: (يغفر...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يشاء (الأولى) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: (يعذّب...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.
وجملة: (يشاء) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (اللّه غفور) لا محلّ لها استئنافيّة.
.إعراب الآية رقم (130):{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب... وها التنبيه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأي- على المحلّ- أو بدل منه (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل (لا) ناهية جازمة (تأكلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل (الرّبا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (أضعافا) مصدر في موضع الحال منصوبة (مضاعفة) نعت لأضعاف منصوب مثله الواو عاطفة (اتّقوا) أمر وفاعله (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و(كم) ضمير اسم لعلّ (تفلحون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: يأيّها الذين... لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: آمنوا... لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا تأكلوا...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (اتّقوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تأكلوا.
وجملة: (لعلّكم تفلحون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تفلحون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(مضاعفة)، مؤنّث مضاعف، اسم مفعول من ضاعف الرباعيّ وزنه مفاعل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة:
1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا).
ومعنى لا تأكلوا الربا: لا تأخذوا الربا فعبّر بالأكل لأنه مسبب عن الأخذ فعلاقة المجاز هنا المسببية.
الفوائد:
1- نبذة تاريخية: كان العرب في الجاهلية يقولون إذا حلّ أجل الدين إما أن تقضي وإما أن تربى فإن قضاه والا زاده في المدة وزاده الآخر في قدر الفائدة، وهكذا كل عام فربما تضاعف القليل حتى يصبح كثيرا مضاعفا.
وقد حارب الإسلام كل وسيلة تجعل المال دولة بين الأغنياء، مرة بتحريم الربا ومرة بتشجيع الإحسان والصدقات، ومرة بتحريم الاحتكار، إلى آخر ما هنالك من الوسائل التي تكون سببا للعدل وتحقيق المساواة بين أفراد المجتمع.
.إعراب الآيات (131- 133):
{وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ (131) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (اتّقوا النار) مثل اتّقوا اللّه في الآية السابقة (الّتى) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنار (أعدّت) فعل ماض مبنيّ للمجهول... والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (للكافرين) جار ومجرور متعلّق ب (أعدّت) وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (اتّقوا النّار) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تأكلوا الرّبا في الآية السابقة.
وجملة: (أعدّت...) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
الواو عاطفة (أطيعوا اللّه) مثل اتّقوا اللّه، الواو عاطفة (الرّسول) معطوفة على لفظ الجلالة منصوب مثله (لعلّكم ترحمون) مثل لعلّكم تفلحون، والفعل مبنيّ للمجهول... والواو نائب فاعل.
جملة: (أطيعوا اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تأكلوا.
وجملة: (لعلّكم ترحمون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (ترحمون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الواو عاطفة (سارعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (إلى مغفرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (سارعوا)، (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمغفرة و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (جنّة) معطوف على مغفرة مجرور مثله (عرض) مبتدأ مرفوع و(ها) ضمير مضاف إليه (السّموات) خبر مرفوع على حذف مضاف أي سعة السموات أو عرض السموات الواو عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مرفوع مثله (أعدّت للمتّقين) مثل أعدّت للكافرين.
جملة: (سارعوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تأكلوا.
جملة: (عرضها السموات..) في محلّ جرّ نعت لجنّة.
وجملة: (أعدّت..) في محلّ جرّ نعت ثان لجنّة.
الصرف:
(عرضها) اسم ضد الطول أو مقابله وزنه فعل بفتح فسكون.. وانظر الآية (21) من سورة الحديد.
البلاغة:
1- اشتملت هذه الآية الكريمة على فن جليل القدر وهو التنكيت في التشبيه، وحدّه أن يقصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسد مسده لأجل نكتة، وإذا وقع في التشبيه فقد بلغ الغاية، وهو هنا في قوله تعالى: (عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ) والمراد كعرض السموات والأرض والعرض أقصر الامتدادين، وفي ذكره دون ذكر الطول مبالغة، وزاد في المبالغة بحذف أداة التشبيه وتقدير المضاف.
الفوائد:
(و) الجماعة: واو تتصل بالفعل للدلالة على الجمع. فتكون ضميرا متّصلا مبنيا على السّكون في محلّ رفع. لأنّها إمّا فاعل أو نائب فاعل، مثل: كتبوا يكتبون.
اكتبوا. سارعوا. ضربوا. ينصرون.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:28 am

.إعراب الآية رقم (134):
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)}.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للمتّقين، (ينفقون) مضارع مرفوع. والواو فاعل (في السرّاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينفقون) على حذف مضاف أي في حال اليسر (الضرّاء) معطوف على السرّاء بحرف العطف مجرور مثله الواو عاطفة (الكاظمين) معطوف على اسم الموصول تبعه في إحدى حالتي الجرّ والنصب والياء علامة لهما (الغيظ) مفعول به لاسم الفاعل الكاظمين منصوب الواو عاطفة (العافين) معطوف على الكاظمين- أو على الموصول- مجرور أو منصوب (عن النّاس) جارّ ومجرور متعلّق بالعافين الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (ينفقون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اللّه يحبّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحبّ المحسنين) في محلّ رفع خبر المبتدأ اللّه.
الصرف:
(السرّاء)، مصدر سماعيّ بمعنى المسرّة، والهمزة زائدة للتأنيث، وزنه فعلاء، والفعل سرّ يسرّ باب نصر.
(الكاظمين)، جمع الكاظم، اسم فاعل من كظم يكظم باب ضرب، وزنه فاعل.
(العافين)، جمع العافي، اسم فاعل من عفا يعفو باب نصر، وزنه فاعل، وفي الكلمة إعلال، أصلها العافو، جاءت الواو ساكنة- الحركة مقدّرة عليها- مكسور ما قبلها قلبت ياء، وفي لفظ العافين إعلال آخر هو حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين، سكون حرف العلّة الياء وسكون الياء علامة الإعراب.
.إعراب الآية رقم (135):
{وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (الذين) معطوف على الموصول في الآية السابقة يأخذ محلّه من الإعراب (إذا) ظرف شرطيّ متعلّق بالجواب ذكروا (فعلوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (فاحشة) مفعول به منصوب (أو) حرف عطف (ظلموا) مثل فعلوا (أنفس) مفعول به منصوب و(هم) ضمير مضاف إليه (ذكروا) مثل فعلوا (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب الفاء عاطفة (استغفروا) مثل فعلوا (لذنوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (استغفروا)، و(هم) مضاف إليه ضمير الواو اعتراضيّة أو حاليّة (من) اسم استفهام في معنى النفي في محلّ رفع مبتدأ (يغفر) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الذنوب) مفعول به منصوب (إلا) أداة حصر (اللّه) لفظ الجلالة بدل من الضمير المستتر في (يغفر) مرفوع الواو عاطفة (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يصرّوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يصرّوا)، (فعلوا) مثل الأول الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (فعلوا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ظلموا..) في محلّ جرّ معطوفة على جملة فعلوا.
وجملة: (ذكروا..) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (استغفروا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
وجملة: (من يغفر..) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (يغفر...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (لم يصرّوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
وجملة: (فعلوا (الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (هم يعلمون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يعلمون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(فاحشة)، مؤنّث الفاحش، وكذلك هي بمعنى الفحشاء..
وزنها فاعلة.
.إعراب الآية رقم (136):
{أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (136)}.
الإعراب:
(أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (جزاء) مبتدأ ثان مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه (مغفرة) خبر المبتدأ جزاء (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمغفرة و(هم) مضاف إليه الواو عاطفة (جنّات) معطوف على مغفرة مرفوع مثله (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)، و(ها) ضمير مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع، (خالدين) حال من الضمير في (جزاؤهم) لأنه المفعول في المعنى، وعلامة النصب الياء (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين الواو استئنافيّة (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح (أجر) فاعل نعم مرفوع (العاملين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره الجنّة.
جملة: (أولئك جزاؤهم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جزاؤهم مغفرة) في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.
وجملة: (تجري...) الأنهار في محلّ رفع نعت لجنّات.
وجملة: (نعم أجرّ العاملين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(العاملين)، جمع العامل، اسم فاعل من عمل يعمل باب فرح، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (137):
{قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137)}.
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض.. والتاء للتأنيث (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلت)، و(كم) ضمير مضاف إليه (سنن) فاعل مرفوع الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (سيروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (سيروا)، الفاء عاطفة (انظروا) مثل سيروا (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر مقدّم (كان) فعل ماض ناقص (عاقبة) اسم كان مرفوع (المكذّبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (خلت سنن..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (سيروا..) جواب شرط مقدّر أي: إن شككتم فسيروا.
وجملة: (انظروا..) معطوفة على جملة سيروا..
وجملة: (كان عاقبة المكذّبين) في محلّ نصب مفعول به لفعل انظروا المعلّق بالاستفهام (كيف)، وهذا المفعول مقيّد بالجار.
الصرف:
(سنن)، جمع سنّة بمعنى الطريقة والعادة من فعل سنّ يسنّ باب نصر وهو اسم على وزن فعلة بضمّ الفاء وسكون العين.
(عاقبة)، مؤنّث عاقب بلفظ اسم الفاعل ومعنى المصدر أي الجزاء، وزنه فاعل من عقب يعقب باب نصر وباب ضرب وهو مصدر سماعيّ للفعل، وثمّة مصادر أخرى هي عقب بفتح فسكون وعقوبة بضمّ العين.
البلاغة:
1- إن الأمر بالسير والنظر وإن كان خاصّا بالمؤمنين لكن العمل بموجبه غير مختص بواحد دون واحد ففيه حمل للمكذبين أيضا على أن ينظروا في عواقب من قبلهم من أهل التكذيب ويعتبروا وهذا من قبيل المجاز والعلاقة في هذا المجاز ما يؤول إليه أمر السير في الأرض.
.إعراب الآية رقم (138):{هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)}.
الإعراب:
(ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بيان) خبر مرفوع (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لبيان، الواو عاطفة في الموضعين (هدى، موعظة) معطوفان على بيان مرفوعان مثله، وعلامة الرفع في هدى الضمّة المقدّرة على الألف (للمتّقين) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى) أو بموعظة فهما مصدران.
والجملة... لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(بيان) مصدر سماعيّ لفعل بان يبين باب ضرب وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصادر أخرى هي تبيان بفتح التاء وكسرها.
.إعراب الآية رقم (139):
{وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تهنوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل الواو عاطفة (لا تحزنوا) مثل لا تهنوا الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الأعلون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط... و(تم) ضمير اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (لا تهنوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا تحزنوا) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (أنتم الأعلون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (كنتم مؤمنين) لا محلّ لها استئنافيّة... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. أي: فلا تهنوا ولا تحزنوا...
الصرف:
(تهنوا)، فيه إعلال بالحذف، أصله توهنوا جرى فيه الحذف مجرى وجد ووصل في المضارع وزنه تعلوا.
(الأعلون)، فيه إعلال بالحذف، حذف حرف العلّة الألف لمجيئه ساكنا قبل الواو الساكنة ثمّ فتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة، وزنه الأفعون بفتح العين.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:29 am

.إعراب الآية رقم (140):
{إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)}.
الإعراب:
(إن) حرف شرط جازم (يمسس) مضارع مجزوم فعل الشرط و(كم) ضمير مفعول به (قرح) فاعل مرفوع الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (مسّ) فعل ماض (القوم) مفعول به مقدّم منصوب (قرح) فاعل مرفوع (مثل) نعت لقرح مرفوع والهاء ضمير مضاف إليه. الواو استئنافيّة (تي) اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (الأيام) بدل من تلك تبعه في حال الرفع (نداول) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم، و(ها) ضمير مفعول به (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نداول)، (الناس) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة اللام للتعليل (يعلم) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام (اللّه) فاعل مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يعلم اللّه) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نداولها)، وهذا الجارّ معطوف على جارّ مقدّر أي: ليتّعظوا وليعلم اللّه...
الواو عاطفة (يتّخذ) مضارع منصوب معطوف على فعل يعلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتّخذ)، (شهداء) مفعول به منصوب الواو اعتراضيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (يمسسكم قرح) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قد مسّ القوم قرح) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (تلك الأيام نداولها) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نداولها...) في محلّ رفع خبر المبتدأ تلك.
وجملة: (يعلم اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول، (الذين).
وجملة: (يتّخذ...) في محلّ لها معطوفة على جملة يعلم.
وجملة: (اللّه لا يحبّ الظالمين) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (لا يحبّ الظالمين) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
الصرف:
(قرح)، مصدر سماعيّ لفعل قرحته أقرحه باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد:
1- وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ.
أجاز بعضهم إعراب (الأيام) خبرا لاسم الاشارة (تلك) التي هي في محلّ رفع مبتدأ. والخطأ بيّن في هذا الاتجاه، لأن الاسم المعرف ب (ال) بعد اسم الإشارة لا يعرب إلا عطف بيان أو بدل وفي ذلك يقول ابن مالك:
وكل اسم معرّف بأل ** بعد اسم إشارة فعطف أو بدل

وفي هذه الآية إعراب الأيام على البدلية هو الوجه الواضح والصحيح وفيه انسياق المعنى ووضوحه.
.إعراب الآية رقم (141):
{وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (141)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (ليمحّص... آمنوا) مثل ليعلم اللّه الذين آمنوا في الآية السابقة.
والمصدر المؤوّل (أن يمحص اللّه) في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به ليعلم في الآية السابقة فهو معطوف عليه.
الواو عاطفة (يمحق) مضارع منصوب معطوف على يمحّص، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الكافرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (يمحّص اللّه...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يمحق...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يمحّص.
.إعراب الآية رقم (142):
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)}.
الإعراب:
(أم) هي المنقطعة بمعنى بل (حسبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون و(تم) ضمير فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (تدخلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل (الجنّة) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن تدخلوا...) في محلّ نصب مفعول به أوّل لفعل حسب. أمّا المفعول الثاني فمحذوف، والتقدير حسبتم دخولكم الجنّة حاصلا.
الواو حاليّة (لمّا) حرف نفي وجزم وقلب (يعلم) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (جاهدوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من الفاعل الواو واو المعيّة (يعلم) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد واو المعيّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الصابرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يعلم) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام قبله، أي... وليس ثمّة علم بمن جاهد وعلم بمن صبر.
جملة: (حسبتم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تدخلوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (يعلم اللّه...) في محلّ نصب حال أي أحسبتم أن تدخلوا الجنّة وحالكم هذه الحالة.
وجملة: (جاهدوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يعلم الصابرين) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر.
.إعراب الآية رقم (143):
{وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143)}.
الإعراب:
الواو عاطفة اللام واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون.. وتم ضمير اسم كان (تمنّون) مضارع مرفوع- حذف منه احدى التاءين- والواو فاعل (الموت) مفعول به منصوب (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمنّون)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (تلقوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل والهاء ضمير مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن تلقوه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الفاء عاطفة (قد) مثل الأول (رأيتم) فعل ماض وفاعله- والرؤية بصريّة أو قلبيّة-، والواو زائدة من إشباع ضمّة الميم والهاء ضمير مفعول به الواو حاليّة، (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تنظرون) مثل تمنّون.
جملة: كنتم تمنّون... لا محلّ لها جواب قسم مقدّر... والقسم معطوف على الاستئنافيّة في الآية السابقة.
وجملة: (تمنّون الموت) في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة: (تلقوه) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (رأيتموه) لا محلّ لها معطوفة على جملة كنتم تمنّون.
وجملة: (أنتم تنظرون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (تنظرون) في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.
الصرف:
(تمنّون)، فيه حذف إحدى التاءين تخفيفا وأصله تتمنّون، وفيه إعلال بالحذف أيضا، حذف منه لامه وهو الألف لمجيئه ساكنا قبل واو الجماعة الساكن، وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف.
وزنه تفعّون.
(تلقوه)، فيه اعلال بالحذف جرى فيه مجرى (تمنّون) (انظر الآية 37 من سورة آل عمران).
.إعراب الآية رقم (144):
{وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) نافية مهملة (محمّد) مبتدأ مرفوع (إلّا) أداة حصر (رسول) خبر المبتدأ مرفوع (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين... والتاء للتأنيث (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلت)، والهاء ضمير مضاف إليه (الرسل) فاعل مرفوع الهمزة للاستفهام الإنكاري الفاء عاطفة (إن) حرف شرط جازم (مات) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أو) حرف عطف (قتل) ماض مبنيّ للمجهول في محلّ جزم معطوف على مات، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (انقلب) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم جواب الشرط و(تم) ضمير فاعل (على أعقاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (انقلبتم) و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة- أو استئنافيّة- (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ينقلب) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على عقبي) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينقلب) وعلامة الجرّ الياء والهاء ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (يضرّ) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (شيئا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر أي لن يضرّه شيئا من الضرر. الواو استئنافيّة السين حرف استقبال (يجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الشاكرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (ما محمّد إلّا رسول) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خلت... الرسل) في محلّ رفع نعت لرسول.
وجملة: (إن مات...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (قتل...) لا محلّ لها معطوفة على مات.
وجملة: (انقلبتم..) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (من ينقلب...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة- أو استئنافيّة.
وجملة: (ينقلب...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (لن يضرّ اللّه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (سيجزي اللّه...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(محمّد)، اسم علم مشتق من الحمد على وزن اسم المفعول من (حمّد) الرباعي وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشددة.
البلاغة:
1- في قوله تعالى: (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) فن القصر وهو في اللغة الحبس، وفي الاصطلاح تخصيص أحد أمرين على الآخر ونفيه عما عداه وهو يقع للموصوف على الصفة وبالعكس والآية من النوع الأول أي قد خلت من قبله أمثاله فسيخلو كما خلوا. والقصر قلبي فإنهم لما انقلبوا على أعقابهم فكأنهم اعتقدوا أنه عليه الصلاة والسلام رسول لا كسائر الرسل في أنه يخلو كما خلوا، ويجب التمسك بدينه بعده كما يجب التمسك بدينهم بعدهم فرد عليهم بأنه ليس إلا رسولا كسائر الرسل، فسيخلو كما خلوا، ويجب التمسك بدينه كما يجب التمسك بدينهم وقيل هو قصر إفراد فإنهم لما استعظموا عدم بقائه عليه الصلاة والسلام لهم نزلوا منزلة المستبعدين لهلاكه، كأنهم يعتقدون فيه وصفين الرسالة والبعد عن الهلاك، فرد عليهم بأنه مقصور على الرسالة لا يتجاوزها إلى البعد عن الهلاك.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:30 am

.إعراب الآية رقم (145):{وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (لنفس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان مقدم (أن) حرف مصدري ونصب (تموت) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
والمصدر المؤوّل (أن تموت) في محلّ رفع اسم كان.
(الّا) أداة حصر (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل تموت، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (كتابا) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره كتب ذلك (مؤجلا) نعت منصوب الواو عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يرد) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ثواب) مفعول به منصوب (الدنيا) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (نؤت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤته) الواو عاطفة (من يرد... نؤته منها) مثل المتقدّمة الواو عاطفة السين حرف استقبال (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن للتعظيم (الشاكرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (ما كان لنفس أن تموت) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة.
وجملة: (تموت) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة: (من يرد) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يرد ثواب...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (نؤته منها) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (من يرد (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة من يرد (الأولى).
وجملة: (يرد ثواب (الثانية) في محلّ رفع خبر (من).
وجملة: (نؤته (الثانية) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (سنجزي...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(كتابا)، مصدر سماعيّ فعله كتب يكتب باب نصر بمعنى فرض وقضى، وزنه فعال بكسر الفاء.
(مؤجلا)، اسم مفعول من فعل أجّل الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
(ثواب)، اسم مصدر من فعل أثاب أو ثوّب الرباعيين، وزنه فعال بفتح الفاء، أو هو اسم لما يثاب به.
(يرد)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وأصله يريد، والياء منقلبة عن واو لأن مجرّده راد يرود، مضارعه في الرباعيّ أصله يرود بسكون الراء وكسر الواو، استثقلت الحركة على الواو ونقلت إلى الراء، أصبح ما قبل الواو مكسورا فقلبت الواو إلى الياء فقيل يريد.. ووزن يرد يفل بضمّ ياء المضارعة.
(نؤته)، فيه حذف الهمزة من أوّله للتخفيف، جرى فيه مجرى ننفق، وأصله نؤأته كما كان نؤنفق، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وأصله نؤتيه، وزنه نفعه بضمّ النون وكسر العين (البقرة- 247).
.إعراب الآية رقم (146):
{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (كأيّ) اسم كناية عن عدد مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من نبيّ) جارّ ومجرور تمييز (قاتل) فعل ماض (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (قاتل) والهاء ضمير مضاف إليه (ربّيّون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو، (كثير) نعت ل (ربّيّون) مرفوع مثله، الفاء عاطفة (ما) نافية (وهنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.
والواو فاعل اللام حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (وهنوا)، (أصاب) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، (هم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أصابهم)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (ما ضعفوا) مثل ما وهنوا الواو عاطفة (ما استكانوا) مثل ما وهنوا الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الصابرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (كأيّ من نبيّ قاتل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قاتل معه ربّيّون) في محلّ رفع خبر المبتدأ كأيّ.
وجملة: (ما وهنوا) في محلّ رفع معطوفة على جملة قاتل.
وجملة: (أصابهم...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ما ضعفوا) في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا.
وجملة: (ما استكانوا) في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا.
وجملة: (اللّه يحبّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحبّ الصابرين) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
الصرف:
(كأيّ، كأيّن)، من غير نون أو بنون، كناية عن عدد يرجع إلى أحوالها المختلفة والآراء الكثيرة حولها إلى كتب النحو ومراجع اللغة.
(ربّيّون)، جمع ربّي منسوب إلى الربّ، وقيل هو منسوب إلى الربة بكسر الراء وهي الجماعة.
(وانظر الآية 79 من هذه السورة).
(استكانوا)، فيه إعلال بالقلب أصله استكينوا بفتح الياء ثمّ نقلت حركتها إلى الكاف ثمّ قلبت ألفا لتحركها في الأصل.
الفوائد:
1- (كأي) مثل كم الخبرية معنى، نحو: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) وهي في الأصل مركبة من كاف التشبيه و(أيّ) ولأن التنوين صار جزءا من تركيبها كتبت بالنون، فهي الآن كلمة واحدة، ويجوز أن تكتب (كأيّ) بحسب أصلها وفيها لغة اخرى حيث تلفظ (كأين) كقول الشاعر:
وكائن ترى من صامت لك معجب ** زيادته أو نقصه في التكلم

وهي بمعنى (كم) وتوافقها في خمسة أمور: الإبهام، ولافتقار إلى التمييز، والبناء، ولزوم التصدير، وإفادة التكثير وهو الغالب كقوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) وتخالفها في خمسة أمور:
إحداها: إن كأين مركبة وكم بسيطة.
الثاني: أن مميزها مجرور ب (من) غالبا كما مرّ في الآية وقبلها (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا).
الثالث: أنها لا تقع استفهامية عند الجمهور.
الرابع: أنها لا تقع مجرورة.
الخامس: أن خبرها لا يقع مفردا بل جملة كما مرّ في الآيات المذكورة.
.إعراب الآية رقم (147):
{وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (147)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (قول) خبر كان مقدم منصوب و(هم) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن قالوا...) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
(ربّ) منادى مضاف منصوب و(نا) ضمير مضاف إليه (اغفر) فعل أمر دعائيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت اللام حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اغفر) (ذنوب) مفعول به منصوب (نا) مضاف إليه الواو عاطفة (إسراف) معطوف على ذنوب منصوب مثله و(نا) مضاف إليه الواو عاطفة (ثبّت أقدامنا) مثل اغفر... ذنوبنا الواو عاطفة (انصر) مثل اغفر و(نا) ضمير مفعول به (على القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (انصرنا)، (الكافرين) نعت للقوم مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (ما كان قولهم...) في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا في الآية السابقة.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (النداء وما في حيّزها) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ثبّت) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (انصرنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
الصرف:
(إسراف)، مصدر قياسيّ لفعل أسرف الرباعيّ وزنه إفعال بكسر الهمزة.
الفوائد:
1- (وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا) في إعراب هذه الفقرة قولان:
أحدها: أن (قولهم) خبر كان المقدم. واسم كان هو المصدر المؤول من أن والفعل.
والثاني: هو العكس، فقولهم هو المبتدأ (اسم كان)، والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محلّ نصب خبرها، ولا أدري ما الذي جعل الجمهور باستثناء ابن كثير وعاصم أن يتجهوا إلى الرأي الأول مع لزوم التقديم والتأخير، مع أن الرأي الثاني في غناء عن التقديم والتأخير، وعليه يتسق المعنى ويزداد وضوحا.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:31 am

.إعراب الآية رقم (148):
{فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة تربط السبب بالمسبّب (آتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و(هم) ضمير متّصل مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ثواب) مفعول به ثان منصوب (الدنيا) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (حسن) معطوف على ثواب منصوب مثله (ثواب) مضاف إليه مجرور (الآخرة) مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (آتاهم اللّه...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اللّه يحبّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحبّ المحسنين) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
.إعراب الآية رقم (149):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (149)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (وها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أيّ- تبعه في المحلّ- أو نعت له (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل (إن) حرف شرط جازم (تطيعوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل (الذين) في محلّ نصب مفعول به (كفروا) مثل آمنوا (يردّوا) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل و(كم) ضمير مفعول به (على أعقاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يردّوكم)، (كم) مضاف إليه الفاء عاطفة (تنقلبوا) مضارع مجزوم معطوف على يردّوا...
والواو فاعل (خاسرين) حال منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (يأيّها الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إن تطيعوا...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (يردّوكم) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (تنقلبوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
إعراب الآية رقم (150):{بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150)}.
الإعراب:
(بل) حرف إضراب (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (مولى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (الناصرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: (اللّه مولاكم) لا محل لها استئنافيّة.
وجملة: (هو خير الناصرين) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
.إعراب الآية رقم (151):
{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151)}.
الإعراب:
السين حرف استقبال (نلقي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (نلقي)، (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ...
والواو فاعل (الرعب) مفعول به منصوب الباء حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (أشركوا) مثل كفروا (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشركوا).
والمصدر المؤوّل (ما أشركوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (نلقي).
(ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (لم) حرف نفي وقلب وجزم (ينزّل) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل)، (سلطانا) مفعول به منصوب الواو عاطفة (مأوى) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و(هم) ضمير مضاف إليه (النار) خبر مرفوع الواو استئنافيّة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (مثوى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الظالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره النار.
جملة: (سنلقي...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أشركوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (ينزّل...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (مأواهم النار) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (بئس مثوى الظالمين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الرعب)، مصدر سماعيّ لفعل رعب يرعب باب فتح وزنه فعل بضمّ الفاء، وثمّة مصدر آخر بفتحها.
(سلطان)، قد جرى مجرى المصدر فلم يجمع فهو اسم بمعنى الحجّة والبرهان، واشتقاقه من السليط وهو ما يضاء به... وكلّ سلطان في القرآن حجّة، وزنه فعلان بضمّ الفاء.
(مأوى)، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأنه ناقص، وفيه إعلال أصله مأوي.
(مثوى)، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأنه ناقض وفيه إعلال أصله مثوي.
البلاغة:
1- الالتفات: في قوله تعالى: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا) حيث عبر بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة إلى التكلم، جريا على سنن الكبرياء لتربية المهابة.
2- الاستعارة: في قوله: (سنلقي) حيث ألقى اللّه في قلوبهم الرعب يوم أحد فانهزموا إلى مكة من غير سبب، ولهم القوة والغلبة فاستعير الإلقاء هنا للرعب تجسيدا وتشخيصا بتنزيل المعنوي منزلة المادي.
الفوائد:
ورد في الأثر: عن جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي. نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت الأرض لي مسجدا وطهورا، وأحلّت لي الغنائم، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة» رواه الشيخان البخاري ومسلم.
.إعراب الآية رقم (152):
{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صدق) فعل ماض و(كم) ضمير مفعول به أوّل (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (وعد) مفعول به ثان منصوب والهاء ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق ب (صدقكم)، (تحسّون) مضارع مرفوع والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحسّون)، والهاء ضمير مضاف إليه (حتّى) حرف ابتداء، (إذا) ظرف للزمن للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب، (فشلتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(تم) ضمير فاعل الواو عاطفة (تنازعتم) مثل: (فشلتم) (في الأمر) جارّ ومجرور متعلّق ب (تنازعتم)، الواو عاطفة (عصيتم) مثل فشلتم (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (عصيتم) (ما) حرف مصدريّ (أرى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر و(كم) ضمير مفعول به أوّل والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان (تحبّون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما أراكم...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (الدنيا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (منكم من يريد الآخرة) مثل نظيرتها المتقدّمة، (ثمّ) حرف عطف (صرفكم) مثل صدقكم (عن) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (صرفكم)، اللام للتعليل (يبتلي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و(كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (أن يبتليكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صرفكم).
الواو استئنافيّة (لقد) مثل الأول (عفا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عنكم) مثل عنهم متعلّق ب (عفا)، الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (فضل) مضاف إليه مجرور (على المؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق بفضل، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (صدقكم اللّه...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (تحسّونهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (فشلتم..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تنازعتم..) في محلّ جرّ معطوفة على جملة فشلتم.
وجملة: (عصيتم) في محلّ جرّ معطوفة على جملة فشلتم.
وجملة: (أراكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (تحبّون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (منكم من يريد..) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو اعتراضيّة.
وجملة: (يريد الدنيا) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: (منكم من يريد (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على الجملة الأولى.
وجملة: (يريد الآخرة) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (صرفكم عنهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط المقدّرة.
وجملة: (عفا عنكم) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وهذا القسم معطوف على القسم الوارد في مفتتح الآية.. أو مستأنف.
وجملة: اللّه ذو فضل.. لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.
الصرف:
(وعد)، مصدر سماعيّ لفعل وعد يعد باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد:
1- (حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ) يمكن أن تحمل (حتى) على معنيين، الأول اعتبارها حرف غاية وجر، وهو الأقوى، ولدى أصحاب هذا الرأي يمكن استبدالها ب (إلى) ولا يتغير المعنى، أي إلى أن فشلتم وتنازعتم. وعلى هذا الرأي يجوز تعليقها مع مجرورها بفعل تحسونهم، كما يجوز تعليقهما بفعل (صدقكم). والوجه الأول أقوى لأن استمرار نصر المسلمين إلى وقت فشلهم ومنازعتهم أقرب للمنطق والعقل من أن نقول إن استمرار وعد اللّه لهم توقف عند فشلهم ونزاعهم فتأمل.
وأما الرأي الثاني في معنى (حتى): أن تكون ابتدائية تقدمت الجملة الشرطية (إذا فشلتم). ويبدو أن الرأي الأول أقوى ويغنينا عن الرأي الثاني ولو كان جائزا..
2- (لكيلا) ذهب النحاة بشأن (كي) إلى مذهبين:
الأول: انها تنصب الفعل بنفسها، فهي في قوة (أن) في نصب الفعل المضارع.
الثاني: أن تكون حرف جرّ بمنزلة اللام، وينصب الفعل بعدها ب (أن) مضمرة كما تضمر (أن) بعد اللام وتنصب الفعل المضارع.
ملاحظة هامة: إذا اعتبرناها بمنزلة (أن) جاز دخول اللام عليها نحو: (لكيلا تحزنوا على ما فاتكم) وإذا اعتبرناها حرف جرّ جاز دخولها على الأسماء كدخول حرف الجر، مثال ذلك دخولها على (ما) الاستفهامية نحو: (كيمه)؟ على غرار (لم وبم وعمّ) فتحذف الألف في حالة الاستفهام وتدخل عليها الهاء في حال السكت.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:31 am

.إعراب الآية رقم (153):
{إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (153)}.
الإعراب:
(إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (عفا)، (تصعدون) مضارع مرفوع... والواو فاعل الواو عاطفة (لا) نافية (تلوون) مثل تصعدون (على أحد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تلوون) الواو حاليّة (الرسول) مبتدأ مرفوع (يدعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و(كم) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (في أخرى) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يدعو، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و(كم) ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبّب (أثاب) فعل ماض و(كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه (غمّا) مفعول به ثان منصوب (بغمّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (غمّا) أي غمّا ملتبسا بغمّ اللام تعليليّة جارّة (كي) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (تحزنوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تحزنوا)، (فات) فعل ماض و(كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد.
والمصدر المؤوّل (كيلا تحزنوا...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (عفا).
الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على الموصول الأول (أصابكم) مثل فاتكم. الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (خبير) خبر مرفوع الباء حرف جرّ (ما) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (خبير)، (تعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (تصعدون) في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: (لا تلوون) في محلّ جرّ معطوفة على جملة تصعدون.
وجملة: (الرسول يدعوكم) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يدعوكم..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الرسول).
وجملة: (أثابكم..) في محلّ جرّ معطوفة على جملة تصعدون.
وجملة: (تحزنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي).
وجملة: (فاتكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الأول.
وجملة: (أصابكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (اللّه خبير) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
الصرف:
(غمّا) مصدر غمّ يغمّ باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
(فاتكم)، فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن واو لأن مضارعه يفوت، وهو من باب نصر، أصله فوت جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(أصابكم)، فيه إعلال بالقلب جرى فيه مجرى فاتكم، والألف قد تكون منقلبة عن واو أو عن ياء.
.إعراب الآية رقم (154):{ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (154)}.
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (أنزل) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)، (الغمّ) مضاف إليه مجرور (أمنة) مفعول به منصوب، (نعاسا) بدل من أمنة منصوب مثله، (يغشى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي النعاس (طائفة) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لطائفة. الواو استئنافيّة (طائفة) مبتدأ مرفوع (قد) حرف تحقيق (أهمّت) فعل ماض.. والتاء للتأنيث و(هم) ضمير مفعول به (أنفس) فاعل مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه (يظنون) مضارع مرفوع. والواو فاعل (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق بفعل يظنون، (غير) مفعول مطلق نائب عن المصدر لتأكيد معنى الظنّ، أي يظنون ظنّا غير صحيح، (ظنّ) مفعول مطلق لبيان النوع منصوب (الجاهلية) مضاف إليه مجرور (يقولون) مثل يقولون (هل) حرف استفهام اللام حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من الأمر) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من شيء (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الأمر) اسم إنّ منصوب (كلّ) توكيد معنوي للأمر منصوب مثله والهاء ضمير مضاف إليه (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ (يخفون) مثل يظنّون (في أنفس) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخفون)، و(هم) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول مبنيّ في محل نصب مفعول به، (لا) نافية (يبدون) مثل يظنون اللام حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبدون)، (يقولون) مثل يظنّون (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (لنا) مثل لك متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من الأمر) مثل الأول (شيء) اسم كان مؤخّر مرفوع (ما) نافية (قتلنا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون..
و(نا) ضمير نائب فاعل (ها) حرف تنبيه (هنا) اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (قتلنا)، (قل) مثل الأول (لو) مثل الأول (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون.. و(تم) ضمير اسم كان (في بيوت) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كنتم، و(كم) ضمير مضاف إليه اللام واقعة في جواب لو (برز) فعل ماض (الذين) اسم موصول في محلّ رفع فاعل (كتب) فعل ماض مبنيّ للمجهول (عليهم) مثل عليكم متعلّق ب (كتب)، (القتل) نائب فاعل مرفوع (إلى مضاجع) جارّ ومجرور متعلّق ب (برز) و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة، اللام للتعليل (يبتلي) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في صدور) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (ليمحّص ما في قلوبكم) مثل ليبتلي.. صدوركم. الواو استئنافيّة (اللّه عليم) مبتدأ وخبر مرفوعان (بذات) جارّ ومجرور متعلّق بعليم (الصدور) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أن يبتلي اللّه) في محلّ جرّ متعلّق بفعل مقدّر تقديره: فعل ذلك بأحد.. ليبتلي.
والمصدر المؤوّل (أن يمحص) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
جملة: أنزل... لا محلّ لها معطوفة على جملة أثابكم في السابقة.
وجملة: (يغشى...) في محلّ نصب نعت ل (نعاسا).
وجملة: (طائفة قد أهمّتهم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أهمّتهم أنفسهم..) في محلّ رفع نعت لطائفة.
وجملة: (يظنون باللّه..) في محلّ رفع خبر المبتدأ طائفة.
وجملة: (يقولون..) في محلّ رفع بدل من جملة يظنّون.
وجملة: (هل لنا من الأمر..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضيّة.
وجملة: (إنّ الأمر كلّه للّه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يخفون..) في محلّ نصب حال من فاعل يقولون أو لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يبدون لك) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يقولون..) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لو كان لنا من الأمر شيء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ما قتلنا هاهنا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كنتم في بيوتكم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (برز الذين..) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (كتب عليهم القتل) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يبتلي اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (يمحّص...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: (اللّه عليم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(أمنة)، اسم للأمن وهو المصدر من أمن يأمن باب فرح، أو مصدر آخر للفعل، وثمّة مصادر أخرى هي أمن بفتحتين وأمان.
وزن أمنة فعلة بفتح الفاء والعين واللام.
(نعاسا)، مصدر سماعيّ لفعل نعس ينعس باب نصر أو باب فتح، وزنه فعال بضمّ الفاء ومصدر آخر هو نعس بفتح فسكون.
(يخفون)، فيه إعلال بالحذف أصله يخفيون حذفت الياء بعد تسكينها لالتقائها مع الواو الساكنة، وزنه يفعون كما حذفت الهمزة في أوله.
(مضاجع)، جمع مضجع، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأن عينه في المضارع مفتوحة.
البلاغة:
1- قوله: (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ) التصريح بتأخر الانزال عنه، مع دلالة ثمّ عليه، وعلى تراخيه عنه لزيادة البيان والتذكير بعظم المنة.
2- قوله: (هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ) أي يقول بعضهم لبعض على سبيل الإنكار: هل لنا من النصر والفتح والظفر نصيب، أي ليس لنا من ذلك شيء لأن اللّه سبحانه وتعالى لا ينصر محمدا (ص)، أو يقول الحاضرون منهم لرسول اللّه (ص) على صورة الاسترشاد: هل لنا من أمر اللّه تعالى ووعده بالنصر شيء.
3- الكناية: فقد كنى بالمضاجع عن المصارع، حيث لاقوا حتفهم وصافحوا مناياهم.
4- المضاجع جمع مضجع فإن كان بمعنى المرقد فهو استعارة للمصرع، وإن كان بمعنى محلّ امتداد البدن مطلقا للحي والميت فهو حقيقة.
الفوائد:
1- في هذه الآية تصوير لحالة المسلمين يوم أحد، وهي تصور نفوسهم وخفايا صدورهم، سالكة لتحقيق الغرض المقصود طريقة الإيجاز بأسلوب الحوار، يعرض أقوال ذوي النفوس الضعيفة ثمّ يرد عليها على لسان الرسول صلى اللّه عليه وسلم وأسلوب الحوار أدعى لتحقيق الغرض المطلوب وأشد تأثيرا في النفوس.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:32 am

.إعراب الآية رقم (155):
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبه بالفعل (الذين) موصول في محلّ نصب اسم إنّ (تولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين... والواو فاعل (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تولّوا)، (التقى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الجمعان) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف (إنّما) كافّة ومكفوفة (استزل) فعل ماض و(هم) ضمير مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (ببعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (استزل)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (كسبوا) فعل ماض وفاعله. الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عفا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عنهم) مثل منكم متعلّق ب (عفا)، (إنّ) مثل الأول (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (غفور) خبر مرفوع (حليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (إنّ الذين تولّوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تولّوا منكم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (التقى الجمعان) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (استزلّهم الشيطان) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كسبوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (عفا اللّه..) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (إنّ اللّه غفور) لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
الصرف:
(الجمعان):، مثنّى الجمع، وهو اسم لجماعة الناس، فعله جمع يجمع باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد:
1- إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ، من المتفق عليه أن (ما) الزائدة تكف إن وأخواتها عن العمل، فيعود ما بعدها مبتدأ وخبرا. ولكن عند ما تكون (ما) المتصلة ب (إن وأخواتها) اسما موصولا أو حرفا مصدريا لا تكفها عن العمل بل تبقى ناصبة للاسم رافعة للخبر.
فإن كانت (ما) اسما موصولا كانت في محلّ نصب اسمها كقوله تعالى: (ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ) أي إن الذي عندكم ينفد، وإذا كانت (ما) مصدرية كانت ما وما بعدها بتأويل مصدر في محلّ نصب اسم إنّ نحو: (إن ما تستقيم حسن) أي إن استقامتك حسنة. وفي هاتين الحالتين تكتب (ما) منفصلة، بخلاف (ما) الكافة فإنها تكتب متصلة كما في الآية. وقد اجتمعت ما المصدرية وما الكافة في قول امرئ القيس:
فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة ** كفاني ولم أطلب قليل من المال

ولكنما أسعى لمجد مؤثّل ** وقد يدرك المجد المؤثّل أمثالي

.إعراب الآية رقم (156):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و(ها) حرف تنبيه (الذين) موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أيّ- تبعه في المحلّ- أو نعت له (آمنوا) فعل وفاعله (لا) ناهية جازمة (تكونوا) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو اسم كان الكاف حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر تكون (كفروا) مثل آمنوا الواو عاطفة (قالوا) مثل آمنوا (لإخوان) جارّ ومجرور متعلّق ب (قالوا)، و(هم) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل، ومستعار هنا للماضي وينتظم الحال والمستقبل، وهو مجرّد من الشرط متعلّق ب (قالوا)، (ضربوا) مثل آمنوا (في الأرض) جارّ ومجرور ومتعلّق ب (ضربوا)، (أو) حرف عطف (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ... والواو اسم كان (غزّى) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (لو) شرط غير جازم (كانوا) مثل الأول (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر كانوا و(نا) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (ماتوا) مثل آمنوا الواو عاطفة (ما قتلوا) ما نافية، وفعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ والواو نائب فاعل. اللام للتعليل- أو لام العاقبة- (يجعل) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أوّل واللام للبعد والكاف للخطاب (حسرة) مفعول به ثان منصوب (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لحسرة و(هم) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يجعل.) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (قالوا).. أي قالوا ذلك ليدخل الحسرة في قلوبهم.. أو قالوا ذلك فكان عاقبة قولهم ومصيره إلى الحسرة والندامة.
الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحيي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة (يميت) مثل يحيي والضمّة ظاهرة الواو عاطفة (اللّه) مثل الأول الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ببصير، (تعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (بصير) خبر المبتدأ، مرفوع.
جملة النداء (يأيّها...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا تكونوا..) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (قالوا..) لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا.
وجملة: (ضربوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (كانوا غزّى) في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربوا.
وجملة: (لو كانوا عندنا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ما ماتوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (ما قتلوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ماتوا.
وجملة: (يجعل اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (اللّه يحيي..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحيي) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة: (يميت) في محلّ رفع معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: (اللّه..) بصير لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه يحيي.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما).
الصرف:
(غزّى)، جمع غاز، وقياسه أن يجمع على غزاة، كرام جمعه رماة، ولكن حمل المعتلّ على الصحيح كضارب ضرّب...
وغاز أصله الغازي والياء منقلبة عن واو لسكونها وانكسار ما قبلها، وحذفت الياء للتنوين.. وأصل غزّى هو غزّو، قلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، ثمّ حذفت الألف لفظا لمناسبة التنوين.
البلاغة:
1- (إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ) إيثار إذا المفيدة لمعنى الاستقبال على إذ المفيدة لمعنى المضي لحكاية الحال الماضية إذ المراد بها الزمان المستمر المنتظم للحال الذي عليه يدور أمر استحضار الصورة. وهذا فن رائع من فنون البلاغة.
2- الطباق: بين يحيي ويميت، وهو من أوجز الحديث وأصدقه وأبعده في الدلالة على المعنى المراد.
3- (وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) إظهار الاسم الجليل في موقع الإضمار، لتربية المهابة وإلقاء الروعة والمبالغة في التهديد والتشديد في الوعيد.
الفوائد:
1- في هذه الآية استشراف إلى أن الآجال مقطوع بها، وأن الشجاعة لا تقرب الآجال والجبن لا يبعدها، وقد عكس المنفلوطي هذا النوع من تفكير الجبناء فقال: (إن الموت في الإدبار أكثر منه في الإقبال) وألمح إلى هذا المعنى سيف اللّه خالد بن الوليد بقوله وهو على فراش الموت ما معناه: (لقد خضت من المعارك ما خضت حتى لم يبق في جسمي موضع شبر الا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف، وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء).
2- لام الصيرورة ليست سوى إحدى لامات التعليل، إلا أنها تدل على مآل الشيء وعقباه، وحكمها في الاعراب كحكم لام التعليل، فهي تنصب الفعل المضارع ب (أن) مضمرة بعدها جوازا.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:33 am

.إعراب الآية رقم (157):{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام موطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (قتلتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و(تم) ضمير نائب فاعل (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (قتلتم)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (متّم) مثل قتلتم اللام واقعة في جواب قسم (مغفرة) مبتدأ مرفوع، (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمغفرة الواو عاطفة (رحمة) معطوف على مغفرة مرفوع مثله (خير) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخير (يجمعون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة: (قتلتم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (متّم..) لا محلّ لها معطوفة على جملة قتلتم.
وجملة: (مغفرة..) خير لا محلّ لها جواب قسم.
وجملة: (يجمعون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(متمّ)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون أصله موتّم، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وزنه فلتم بضمّ الفاء.
الفوائد:
1- اللام الموطّئة للقسم: هي غالبا ما تدخل على أداة الشرط (إن) إيذانا بأن الجواب بعدها مبنيّ على قسم قبلها وليس على الشرط، نحو: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ) وإذا كان القسم مذكورا لا تلزم اللام قبل أداة الشرط نحو: (واللّه إن أكرمتني لأكرمنّك) وتلزم غالبا لدى حذف القسم، ويندر حذفها مع حذف القسم مثل: (وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ) وقيل انها عفوية في مثل ذلك.
.إعراب الآية رقم (158):
{وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لئن متّم أو قتلتم) مثل الآية السابقة اللام واقعة في جواب قسم (إلى اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحشرون) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب فاعل.
جملة: (متّم) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة.
وجملة: (قتلتم) لا محلّ لها معطوفة على جملة متّم.
وجملة: (تحشرون) لا محلّ لها جواب قسم.
البلاغة:
1- في هذه الآية والتي قبلها فن منتظم في باب التقديم والتأخير، فقد ورد الموت والقتل فيهما ثلاث مرات، وتقدم الموت على القتل في الأول والأخير منها، وتقدم القتل على الموت في المتوسط، تبعا لتقديم الأهم والأشرف.
.إعراب الآية رقم (159):
{فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة الباء حرف جرّ (ما) زائدة (رحمة) مجرور بالباء متعلّق ب (لنت)، (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لرحمة (لنت) فعل ماض مبنيّ على السكون. والتاء فاعل اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (لنت)، الواو عاطفة (لو) شرط غير جازم (كنت) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون.
والتاء ضمير اسم كان (فظّا) خبر كان منصوب (غليظ) خبر ثان منصوب (القلب) مضاف إليه مجرور اللام واقعة في جواب لو (انفضّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (من حول) جارّ ومجرور متعلّق ب (انفضّوا)، والكاف ضمير مضاف إليه.
جملة: (لنت..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كنت..) لا محلّ لها معطوفة على جملة لنت.
وجملة: (انفضّوا) لا محلّ لها واقعة في جواب شرط غير جازم.
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (اعف) فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عنهم) مثل لهم متعلّق ب (اعف)، الواو عاطفة (استغفر لهم) مثل اعف عنهم، الواو عاطفة (شاور) مثل اعف و(هم) ضمير مفعول به (في الأمر) جارّ ومجرور متعلّق ب (شاورهم)، الفاء عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلق بمضمون الجواب في محلّ نصب (عزمت) مثل لنت الفاء رابطة لجواب الشرط (توكّل) مثل اعف (على اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (توكّل) (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (المتوكّلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (اعف عنهم) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إن أساؤوا فاعف عنهم.
وجملة: (استغفر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اعف.
وجملة: (شاورهم..) لا محلّ لها معطوفة على جملة اعف.
وجملة: (عزمت) في محلّ جرّ مضاف إليه.. والشرط وفعله وجوابه معطوف على الشرط المقدّر.
وجملة: (توكّل...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّ اللّه يحبّ...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (يحبّ المتوكّلين) في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(لنت)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله لينت، اجتمع سكونان- سكون الياء وسكون النون- فحذفت الياء. وزنه فلت بكسر الفاء، والكسرة دلالة على الحرف المحذوف.
(فظّا)، صفة مشبّهة من فظّ يفظّ باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
(غليظ)، صفة مشبّهة من غلظ يغلظ باب نصر وباب ضرب وباب كرم.
(المتوكّلين)، جمع المتوكّل، اسم فاعل من توكّل الخماسيّ، فهو على وزن متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
الفوائد:
1- ليست (ما) نكرة تامة بمعنى شيء كما ذهب إلى ذلك بعض النحاة، وليست استفهامية مفادها التعجب كما نوّه به الفخر الرازي. وليست زيادتها في القرآن الكريم موضع انتقاص لبلاغة القرآن وبراءة كلام اللّه من اللغو، ذلك أن زيادة الحرف في العربية ليست اعتباطية وإنما لها أغراض وفوائد، بعضها يدق عن التصور وبعضها لا يحتاج إلى إيضاح. و(ما) في هذه الآية وردت زائدة في الإعراب وليست زائدة أو فارغة من المعنى. فهي تفيد التوكيد وتزيد المعنى وضوحا وتقريرا. هذا وقد لا نجانف الحق إذا أضفنا لذلك أنها تفيد الإيقاع الصوتي، والجرس اللفظي في نظم القرآن الكريم الذي زاوج بين إعجازه اللفظي وإعجازه المعنوي سواء بسواء.
ولابن الأثير نظر في زيادة (ما) فهو ينكر أن تكون زائدة لا معنى لها، وإنما يرى أنها وردت لتعظيم النعمة التي أسداها اللّه لرسوله وأفرغها عليه فلان بسببها للقوم.
وفي حذفها منقصة للمعنى وركاكة للمبنى. وهو يصم من يزعم بوجود زيادة في القرآن الكريم بدون فائدة بأنه أحد رجلين: إما جاهل في بلاغة العرب وإما متحرف عن جادة الدين.
ويسعدنا أن ابن الأثير يحاكي ما قلناه في زيادة (ما) في هذه الآية إذ يقول: (إن قول النحاة في (ما) في هذه الآية إنها زائدة إنما يعنون به أنها لا تمنع ما قبلها عن العمل، ألا ترى أنها لم تمنع الباء عن العمل في خفض الرحمة) فتبصّر.
.إعراب الآية رقم (160):
{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)}.
الإعراب:
(إن) حرف شرط جازم (ينصر) مضارع مجزوم فعل الشرط و(كم) ضمير مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع الفاء رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (غالب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا الواو عاطفة (يخذلكم) مثل ينصركم الفاء رابطة لجواب الشرط (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من ذا (ينصر) مضارع مرفوع و(كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينصر)، والهاء مضاف إليه الواو عاطفة، (على اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّل) وقدّم الجارّ لأهميّته الفاء رابطة لجواب مقدّر اللام لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم بلام الأمر وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (المؤمنون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (ينصركم اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا غالب لكم) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (يخذلكم) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (من ذا الذي...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ينصركم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (ليتوكّل المؤمنون) جواب شرط مقدّر أي: إن أراد المؤمنون النصر فليتوكّلوا على اللّه... وجملة الشرط المقدّرة معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(غالب)، اسم فاعل من غلب يغلب باب ضرب، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (161):
{وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (161)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (لنبيّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان مقدم (أن) حرف مصدريّ ونصب (يغلّ) مضارع منصوب، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (أن يغلّ) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
الواو عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يغلل) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يأت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل هو الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يأت)، (غلّ) فعل ماض مبنيّ... والفاعل هو (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل يأت، (القيامة) مضاف إليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (توفّي) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (كلّ) نائب فاعل مرفوع (نفس) مضاف إليه مجرور (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (كسبت) فعل ماض... والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول... والواو نائب فاعل.
جملة: (ما كان لنبيّ..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يغلّ) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (من يغلل) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يغلل) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (يأت...) لا محلّ لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (غلّ...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (توفّى كلّ...) لا محلّ لها معطوفة على جملة من يغلل.
وجملة: (كسبت) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (هم) لا يظلمون في محلّ نصب حال.
وجملة: (لا يظلمون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
البلاغة:
1- المبالغة في النهي في قوله تعالى: (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) والمراد تنزيه ساحة النبي (ص) على أبلغ وجه عما ظن به الرماة يوم أحد.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:34 am

.إعراب الآية رقم (162):{أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام، الفاء استئنافيّة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اتّبع) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (رضوان) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الكاف حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (باء) فعل ماض، والفاعل هو (بسخط) جارّ ومجرور متعلّق ب (باء)، (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت من سخط الواو عاطفة (مأوى) مبتدأ مرفوع والهاء ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر مرفوع الواو استئنافيّة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (المصير) فاعل مرفوع. والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
جملة: (من اتّبع رضوان) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اتّبع...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: (باء بسخط) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (مأواه جهنّم) لا محلّ لها معطوفة على جملة باء بسخط.
وجملة: (بئس المصير) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(السخط)، مصدر سخط يسخط باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.
.إعراب الآية رقم (163):
{هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (163)}.
الإعراب:
(هم) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (درجات) خبر مرفوع بحذف مضاف أي ذوو درجات (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف نعت لدرجات (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه الواو عاطفة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (بصير) خبر مرفوع الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ببصير (يعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (هم درجات) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اللّه بصير...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ.
البلاغة:
1- (هُمْ دَرَجاتٌ) شبههم بالدرج في تفاوتهم علوا وسفلا، على سبيل الاستعارة، أو جعلهم نفس الدرجات مبالغة في التفاوت، فيكون تشبيها بليغا بحذف الأداة.
.إعراب الآية رقم (164):
{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (164)}.
الإعراب:
اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (منّ) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على المؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (منّ)، وعلامة الجرّ الياء (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (منّ) (بعث) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (في) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بعث) (رسولا) مفعول به منصوب (من أنفس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (رسولا)، و(هم) ضمير مضاف إليه (يتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو والفاعل هو (عليهم) مثل فيهم متعلّق ب (يتلو)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (يزكّي) مثل يتلو و(هم) ضمير مفعول به الواو عاطفة (يعلّمهم) مثل يزكيهم (الكتاب) مفعول به منصوب الواو عاطفة (الحكمة) معطوف على الكتاب منصوب مثله الواو حاليّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر اللام هي الفارقة التي تشعر بكون (إن) مخفّفة (في ضلال) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كانوا (مبين) نعت لضلال مجرور مثله.
جملة: (منّ اللّه) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (بعث...) في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: (يتلو...) في محلّ نصب إمّا حال من (رسولا) أو نعت له.
وجملة: (يزكّيهم) في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (يعلّمهم...) في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (كانوا...) في محلّ نصب حال من ضمير النصب في يعلّمهم.
الصرف:
(ضلال)، مصدر سماعيّ لفعل ضلّ يضلّ باب ضرب، وزنه فعال بفتح الفاء.
البلاغة:
1- في هذه الآية الكريمة فن من فنون البلاغة يعرف بفن التجريد، وهو أن ينتزع المتكلم من أمر ذي صفة أمرا آخر بمثاله فيها، مبالغة لكمالها فيه، كأنه أبلغ من الاتصاف بتلك الصفة. وهو هنا في قوله: (من) الجارّة.
الفوائد:
1- في هذه الآية فائدتان حريتان بالتنويه:
أولا: (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) هذه اللام في كلمة (لفي) هي اللام الفارقة، وأصلها لام الابتداء، وإنما سميت الفارقة لأنها تفرق ما بين (إن) المخففة من الثقيلة وبين إن النافية، مثل: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ) فإذا دخلت (إن) على الفعل أهملت وجوبا. والأكثر أن يكون الفعل ماضيا ناسخا كقوله تعالى: {وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ}. وقد يكون مضارعا ناسخا نحو: (إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ). ودون ذلك أن يكون ماضيا غير ناسخ. وأقل منه أن يكون مضارعا غير ناسخ، ولا يقاس عليه بالإجماع نحو: (إن يرينك لنفسك).
ثانيا: في الآية فنّ التجريد وهو أن ينتزع المتكلم من نفسه آخر يمثله في القدرة أو غيرها كقول شوقي:
قم ناج جلّق وأنشد رسم من بانوا ** مشت على الرسم أحداث وأزمان

وكثيرا ما يلجأ الشعراء إليه في مطلع القصائد.
.إعراب الآية رقم (165):
{أَوَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الواو استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قلتم (أصابت) فعل ماض.. والتاء للتأنيث و(كم) ضمير مفعول به (مصيبة) فاعل مرفوع (قد) حرف تحقيق (أصبتم) فعل ماض وفاعله (مثلي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء والهاء ضمير مضاف إليه (قلتم) مثل أصبتم (أنّى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق بمحذوف خبر مقدّم والمعنى (من أين هذا)، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (أنفس) مضاف إليه مجرور و(كم) ضمير مضاف إليه (ان) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بقدير (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر إن مرفوع.
جملة: (أصابتكم مصيبة.) في محلّ جرّ بإضافة (لمّا) إليها.
وجملة: (قد أصبتم.) في محلّ رفع نعت لمصيبة.
وجملة: (قلتم.) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (أنّى هذا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هو من عند...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّ اللّه.. قدير..) لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد:
1- (أو لمّا) في هذه الكلمة اجتمعت ثلاث كلمات همزة الاستفهام، وواو العطف، ولمّا الحينية. ويهمنا في شرح هذه الفائدة (لمّا) إذ لها ثلاثة اصطلاحات:
الأول: أن تكون جازمة، وتختص بدخولها على المضارع فتجزمه، وهي أحد الجوازم الأربعة التي تجزم فعلا مضارعا واحدا وهي (لم ولما ولام الأمر ولا الناهية). ولها خاصة قلب زمن المضارع إلى الماضي مثل: (لم).
الثاني: تختص بالماضي. وللنحاة فيها رأيان: بعضهم يقول انها ظرف بمعنى (حين)، والبعض الآخر يرى أنها حرف للربط بين جملتين نحو: (لمّا جاءني أكرمته) الثالث: أن تكون حرف استثناء نحو: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ) هذه تختص بدخولها على الجملة الاسمية.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:35 am

.إعراب الآية رقم (166):
{وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أصاب) فعل ماض و(كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أصاب)، (التقى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الجمعان) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف الفاء زائدة في الخبر لشبه المبتدأ بالشرط (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر تقديره هو، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة اللام لام التعليل (يعلم) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يعلم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به بإذن اللّه لأنه معطوف عليه.
جملة: (ما أصابكم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أصابكم...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (هو) بإذن اللّه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة: (يعلم..) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (التقى الجمعان) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الفوائد:
1- (فَبِإِذْنِ اللَّهِ) توحي هذه الفاء أنها رابطة للجواب، ويعترض على ذلك بقول القائل: لا جواب إلا للشرط، ولا شرط في هذه الآية، لكننا نردّ هذا الاعتراض بأنّ قوله تعالى: (وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ) بأن (ما) وإن كانت أدنى إلى الموصولية، فإنها مشربة روح الشرط ومشابهة له، ولذلك كان من المستساغ مجيئ الفاء في جوابها وبذلك يتقرر أن الفاء رابطة للجواب.
2- قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) دليل قاطع على أنّ الحديث نوعان، حديث اللسان، وحديث القلب وأن المنافق دائما وأبدا يبدي ما لا يخفي ويقول القول في لسانه وهو يعلم زور هذا القول وبهتانه وأنه مغاير كل المغايرة لما يضمر في قلبه، ولو آمن لعلم أن اللّه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
.إعراب الآية رقم (167):
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً لاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ (167)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (ليعلم) مثل المتقدّم في الآية السابقة.
والمصدر المؤوّل مجرور باللام ومتعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل السابق لأنه معطوف عليه.
(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نافقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل الواو عاطفة- أو للاستئناف- (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل)، (تعالوا) فعل أمر جامد... والواو فاعل (قاتلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون والواو فاعل (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (قاتلوا)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (ادفعوا) مثل قاتلوا (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (لو) شرط غير جازم (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (قتالا) مفعول به منصوب اللام واقعة في جواب لو (اتّبعنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. (نا) فاعل و(كم) ضمير مفعول به (هم) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (للكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقرب) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أقرب) (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، والتنوين تنوين العوض عن جملة محذوفة (أقرب) خبر مرفوع (من) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقرب) (للإيمان) مثل للكفر، (يقولون) مضارع مرفوع... والواو فاعل (بأفواه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يقولون و(هم) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول، في محلّ نصب مفعول به، (ليس) فعل ماض جامد ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر ليس و(هم) ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (يكتمون) مثل يقولون.
جملة: (يعلم الذين) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (نافقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (قيل لهم..) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (تعالوا...) في محلّ رفع نائب فاعل.
وجملة: (قاتلوا...) في محلّ رفع بدل من جملة تعالوا.
وجملة: (ادفعوا) في محلّ رفع معطوفة على جملة قاتلوا.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لو نعلم..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اتّبعناكم) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (هم... أقرب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يقولون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ليس) في قلوبهم لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (اللّه أعلم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يكتمون) لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ.
الصرف:
(أعلم)، صفة على وزن أفعل، وليس للتفضيل، وهي بمعنى عليم أو عالم (انظر الآية 140- البقرة).
البلاغة:
1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ).
أي يقولون بألسنتهم، والأفواه مكان لها، فعبّر بالمكان وأراد ما يحل فيه. فالعلاقة محلية.
.إعراب الآية رقم (168):{الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (168)}.
الإعراب:
(الذين) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (لإخوان) جارّ ومجرور متعلّق ب (قالوا)، و(هم) ضمير مضاف إليه الواو حاليّة (قعدوا) مثل قالوا (لو) شرط غير جازم (أطاعوا) مثل قالوا و(نا) ضمير مفعول به (ما) نافية (قتلوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. والواو نائب فاعل (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (ادرؤوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (عن أنفس) جارّ ومجرور متعلّق ب (ادرؤوا)، و(كم) ضمير مضاف إليه (الموت) مفعول به منصوب (ان) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون. و(لم) ضمير اسم كان (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (قالوا..) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين)... والجملة الاسميّة (هم) الذين.. لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قعدوا) في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: (أطاعونا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ما قتلوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (قل..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ادرؤوا..) جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين في دعواكم فادرؤوا... وجملة الشرط المقدّرة مقول القول.
وجملة: (كنتم صادقين) لا محلّ لها تفسيريّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله..
الفوائد:
1- قوله تعالى: (لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا) لو تأتي على خمسة أقسام:
أ- التقليل، نحو القول المأثور (تصدقوا ولو بظلف محرّق) وهي حرف تقليل لا جواب له.
ب- للتمني: كقوله تعالى: (فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وهي أيضا لا تحتاج إلى جواب كجواب الشرط ولكن قد تأخذ جوابا منصوبا كجواب (ليت) أي بمضارع منصوب بعد فاء السببية.
ج- للعرض، نحو: لو تنزل عندنا فتصيب خيرا، ولا جواب له، والفاء بعدها فاء السببية لأن العرض من الطلب.
د- لو المصدرية وهي ترادف (أن) وأكثر وقوعها بعد (ودّ)، نحو ودّوا لو تدهن فيدهنون. أو بعد (يودّ) نحو: (يودّ أحدهم لو يعمّر ألف سنة).
هـ- لو الشرطية: وهي قسمان:
1- أن تكون للتعليق بالمستقبل فترادف (إن) الشرطية كقول أبي صخر الهذلي:
ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ** ومن دون رمسينا من الأرض سبسب

لظلّ صدى صوتي وإن كنت رمّة ** لصوت صدى ليلى يهشّ ويطرب

2- أن تكون للتعليق في الماضي وهو أكثر استعمالاتها، وتقتضي هذه لزوم امتناع شرطها لامتناع جوابها، نحو: (وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها).
ومن خصائص لو (الشرطية) أنها تختص بالفعل، وقد يليها اسم معمول لفعل محذوف يفسره ما بعده، نحو قول الشاعر:
أخلاي لو غير الحمام أصابكم ** عتبت ولكن ما على الدهر معتب

وقولهم في المثل: (لو غير ذات سوار لطمتني).
2- جواب لو الشرطية: إما أن يكون ماضيا، وإما أن يكون مضارعا منفيا بلم (أي ماضيا في المعنى) نحو: (لو لم يخف اللّه لم يطعه). وهو مقترن في غالب الأحوال باللام نحو: (لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً) وقد يأتى بدونها نحو: (لو نشاء جعلناه أجاجا) وقد يحذف جوابها ويكتفي بما يدل عليه من الكلام نحو: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ).
.إعراب الآية رقم (169):
{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تحسبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت...
والنون نون التوكيد الثقيلة لا محلّ لها (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أوّل (قتلوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. والواو نائب فاعل (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (قتلوا)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أمواتا) مفعول به ثان منصوب (بل) للإضراب الانتقاليّ غير عاطفة (أحياء) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (عند) ظرف مبنيّ متعلّق بمحذوف نعت لأحياء (ربّ) مضاف إليه مجرور، و(هم) ضمير مضاف إليه (يرزقون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب فاعل.
جملة: (لا تحسبنّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قتلوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (هم) أحياء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يرزقون) في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هم.
البلاغة:
1- الطباق: بين أموات وأحياء أما الرفع وجعله جملة اسمية فهو أبلغ في الدلالة على الديمومة وطروء الذكر وتجدده كل يوم.
الفوائد:
1- (لا تَحْسَبَنَّ) اعلم أنّ لنون التوكيد مع الفعل المضارع أحكام أهمّها:
أ- إذا وقعت نون التوكيد المشدّدة بعد ألف الضمير، ثبتت الألف وحذفت نون الرفع، دفعا لتوالي النونات، غير أن نون التوكيد سوف تكسر بعدها تشبيها لها بنون الرفع بعد ضمير المثنى نحو: (يكتبان).
ب- وإن وقعت بعد واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة، حذفت نون الرفع تخلّصا من توالي الأمثال. أما الواو والياء، فإن كانت حركة ما قبلهما الفتح ثبتتا وضمّت واو الجماعة وكسرت ياء المخاطبة، فنقول في (تخشون وترضين) (تخشون) و(ترضين). وإن كان ما قبل الواو مضموما وما قبل الياء مكسورا حذفتا حذرا من التقاء الساكنين، وبقيت حركة ما قبلهما فنقول في (تكتبون وتكتبين وتغزون وتغزين) (تكتبنّ وتكتبنّ وتغزنّ وتغزنّ).
ج- وإذا ولي نون النسوة نون التوكيد المشدّدة، وجب الفصل بينهما بألف، كراهية توالي الأمثال وهي النونات، نحو: (يكتبنانّ) أما النون المخففة فلا تلحق نون النسوة.
وأخيرا إن جميع أحكام نوني التوكيد مع الفعل المضارع هي نفسها لدى توكيدها فعل الأمن.
بقيت نقطة يجدر التنويه بها، وهي أن فعل المضارع صحيح الآخر الذي تتصل به نون التوكيد، سواء الثقيلة أو الخفيفة، يبنى على الفتح لفظا وهو مرفوع محلا ومثل ذلك إذا اتصلت به نون النسوة فيبنى على السكون لفظا ويكون مرفوعا محلا.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:35 am

.إعراب الآية رقم (170):
{فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)}.
الإعراب:
(فرحين) حال منصوبة من الضمير في (يرزقون)، أو في أحياء في الآية السابقة الباء حرف جرّ و(ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بفرحين (آتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و(هم) ضمير مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من فضل) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتاهم)، الواو حاليّة، (يستبشرون) مضارع مرفوع... والواو فاعل الباء مثل الأول (الذين) في محلّ جرّ متعلّق ب (يستبشرون)، (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يلحقوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل الباء مثل الأول و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يلحقوا)، (من خلف) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الفاعل في (يلحقوا) أي كائنين من خلفهم أو باقين من خلفهم و(هم) ضمير مضاف إليه (أن) مخفّفة من الثقيلة والاسم ضمير الشأن محذوف (لا) نافية مهملة- أو عاملة عمل ليس- (خوف) مبتدأ مرفوع، (عليهم) مثل بهم متعلّق بمحذوف خبر الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة: آتاهم اللّه... لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: يستبشرون... في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.
وجملة: (لم يلحقوا بهم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا خوف عليهم) في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة.
والمصدر المؤول أن (هـ).. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأن لا خوف...، والجارّ والمجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ (بالذين).. أو أن المصدر المؤوّل في محلّ جرّ بدل اشتمال من الموصول (الذين).
وجملة: (هم يحزنون) في محلّ رفع معطوفة على جملة لا خوف عليهم.
وجملة: (يحزنون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(فرحين)، جمع فرح وهو صفة مشبّهة مشتقّة من فرح يفرح الباب الرابع، وزنه فعل بفتح فكسر.
البلاغة:
- مراعاة النظير وهو فن بديع جميل ورائع، ولقد سماه بعضهم التناسب والتوفيق، وحده أن يجمع الناظم والناثر بين امر وما يناسبه، سواء أكانت المناسبة لفظا أم معنى فقد ناسب سبحانه بين فرحين ويستبشرون، وبين عدم الخوف وعدم الحزن، وبين النعمة والفضل.
.إعراب الآية رقم (171):
{يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)}.
الإعراب:
(يستبشرون) مثل المتقدّم في الآية السابقة (بنعمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستبشرون)، (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لنعمة الواو عاطفة (فضل) معطوف على نعمة مجرور مثله، الواو عاطفة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (لا) نافية (يضيع) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أجر) مفعول به منصوب (المؤمنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (يستبشرون..) لا محلّ لها استئناف بيانيّ....
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه لا يضيع...) في محلّ جرّ معطوف على نعمة ومتعلّق بما تعلّق به.
وجملة: (لا يضيع...) في محلّ رفع خبر أنّ.
.إعراب الآية رقم (172):
{الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)}.
الإعراب:
(الذين) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، (استجابوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (استجابوا)، الواو عاطفة (الرسول) معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (استجابوا)، (ما) حرف مصدريّ (أصاب) فعل ماض و(هم) ضمير مفعول به (القرح) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما أصابهم القرح) في محلّ جرّ مضاف إليه.
اللام حرف جرّ (الذين) موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أحسنوا) مثل استجابوا (من) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من الضمير في (أحسنوا)، الواو عاطفة (اتّقوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل (أجر) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عظيم) نعت لأجر مرفوع مثله.
جملة: (استجابوا للّه) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: (أصابهم القرح) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (أحسنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (اتّقوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسنوا.
والجملة الاسميّة: (للذين أحسنوا.. أجر) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الفوائد:
1- القائد الحكيم.
لم يكد يبزغ فجرّ اليوم الثاني لمعركة أحد حتى أذن مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالمؤمنين بالتأهب للخروج لحاقا بالمشركين، وجعل ذلك وقفا على من حضر المعركة بالأمس. وخرج رسول اللّه بالجيش حتى بلغ حمراء الأسد، على بعد ثمانية أميال من المدينة باتجاه مكة، فأقام بها ثلاثة أيام متحديا جيش المشركين. أما الكفرة فقد ألقى اللّه في قلوبهم الرعب، وحسبوا أن المسلمين جاءهم المدد، فلم يلووا على شيء حتى بلغوا مكة. وكان من نتيجة ذلك أن مكّن رسول اللّه هيبة المسلمين في قلوب أعدائهم، من الأعراب والمشركين خارج المدينة، ومن اليهود والمنافقين داخلها، ورفع من معنويات المؤمنين، وقد عادوا من هذه الغزوة موفورين، إذ لم يتعرض لهم أحد من المشركين.
.إعراب الآية رقم (173):{الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)}.
الإعراب:
(الذين) موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح، (قال) فعل ماض اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)، (الناس) فاعل مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الناس) اسم إنّ منصوب (قد) حرف تحقيق (جمعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (لكم) مثل لهم متعلّق ب (جمعوا)، الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبّب (اخشوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به الفاء عاطفة (زاد) مثل قال و(هم) مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على التحذير المفهوم من سياق الآية (إيمانا) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (قالوا) مثل جمعوا (حسب) مبتدأ مرفوع و(نا) ضمير مضاف إليه في محلّ جرّ (اللّه) لفظ الجلالة خبر مرفوع بحذف مضاف أي عون اللّه الواو عاطفة- أو استئنافيّة- (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح (الوكيل) فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره اللّه.
جملة: (قال لهم الناس) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إنّ الناس قد جمعوا..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (جمعوا...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (اخشوهم) في محلّ رفع معطوفة على جملة جمعوا.
وجملة: (زادهم..) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة قال...
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة زادهم...
وجملة: (حسبنا اللّه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نعم الوكيل) في محلّ نصب معطوفة على جملة حسبنا اللّه... أو لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الوكيل)، صفة مشبّهة من وكل يكل باب ضرب، وزنه فعيل.
(حسبنا)، مصدر بمعنى اسم الفاعل أي محسبنا- بضمّ الميم وكسر السين أي كافينا، وزن حسب فعل بفتح فسكون (وانظر الآية 206 من سورة البقرة).
البلاغة:
- العموم والخصوص: في ذكر الناس عامة بعد ذكر الخاصة، وهم أبو سفيان ومن معه وهذا من إطلاق العام وإرادة الخاص.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:36 am

.إعراب الآية رقم (174):
{فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (انقلبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (بنعمة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في انقلبوا (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لنعمة الواو عاطفة (فضل) معطوف على نعمة مجرور مثله (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يمسس) مضارع مجزوم و(هم) ضمير مفعول به (سوء) فاعل مرفوع الواو عاطفة (اتّبعوا) مثل انقلبوا (رضوان) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (فضل) مضاف إليه مجرور (عظيم) نعت لفضل مجرور مثله.
وجملة: (انقلبوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا في السابقة.
وجملة: (لم يمسسهم سوء) في محلّ نصب حال.
وجملة: (اتّبعوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة انقلبوا.
وجملة: (اللّه ذو فضل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
البلاغة:
- اللف والنشر المرتب: في قوله: (بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ) مع طي ذكر الملفوف والمنشور، وهما: السلامة بالأجسام التي تعود إلى النعمة والربح بالتجارة الذي يعود إلى الفضل.
.إعراب الآية رقم (175):
{إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)}.
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والميم حرف لجمع الذكور (الشيطان) خبر مرفوع، (يخوف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو... والمفعول الأول مقدّر أي يخوّفكم (أولياء) مفعول به ثان منصوب والهاء ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تخافوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به الواو عاطفة (خافوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو فاعل والنون نون الوقاية والياء المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون... و(تم) اسم كان (مؤمنين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (ذلك الشيطان...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يخوّف أولياءه) في محلّ نصب حال من الشيطان.
وجملة: (لا تخافوهم) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر.
وجملة: (خافون) في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب.
وجملة: (كنتم مؤمنين) لا محلّ لها استئنافيّة أو تفسيريّة... وجواب الشرط المذكور محذوف دلّ عليه ما قبله أي إن كنتم مؤمنين فخافوني.
.إعراب الآية رقم (176):
{وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (176)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (يحزن) مضارع مجزوم والكاف ضمير مفعول به (الذين) موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يسارعون) مضارع مرفوع... والواو فاعل (في الكفر) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يسارعون (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و(هم) ضمير اسم إنّ في محلّ نصب (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (يضرّوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه بعضه. (يريد) مضارع مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (يجعل) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يجعل) (حظا) مفعول به منصوب (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (حظّا)، الواو عاطفة (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر محذوف (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عظيم) نعت لعذاب مرفوع مثله.
والمصدر المؤوّل (ألا يجعل...) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.
جملة: (لا يحزنك الذين..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يسارعون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إنّهم لن يضرّوا...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (لن يضرّوا..) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يريد اللّه...) لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة أو اعتراضيّة.
وجملة: (لا يجعل...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لهم عذاب...) في محلّ رفع معطوفة على جملة لن يضرّوا...
الصرف:
(حظّا) الاسم بمعنى نصيب لفعل حظّ يحظّ باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون، يجمع على حظوظ بضم الحاء وحظاظ بكسر الحاء وأحظّ بفتح الهمزة وضمّ الحاء وتشديد الظاء.
البلاغة:
1- (إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً) التنكير في قوله: (شيئا) لتأكيد ما فيه من القلة والحقارة وضالة الشأن.
الفوائد:
1- (يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا) (ألّا) مؤلفة من كلمتين مدغمتين، وهما: أن الناصبة ولا النافية، وإذا وقعت (لا) بعد أن الناصبة كهذا المثال فإنّ (لا) لا تحول دون (أن) وعملها، وتبقى ناصبة للفعل المضارع. ونحن نعلم أنّ (أن) هي حرف مصدر ونصب واستقبال، وهذه الخاصة الأخيرة (الاستقبال) ليست وقفا على (أن) وإنما سائر النواصب تضطلع بهذه الخاصة، فجميعها يحول معنى الفعل المضارع من الحال إلى الاستقبال (وأن) لا تقع بعد فعل بمعنى اليقين والعلم الجازم فإن وقعت فهي مخففة من (أنّ) نحو: (أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا).
أما إذا وقعت بعد ما يدل على ظن أو شبهة جاز إعمالها وجاز إهمالها، والنصب أرجح. واعلم أنّ أن الناصبة للمضارع لا تستعمل إلا في مقام الرجاء والطمع، وبعد ما لا يدلّ على يقين أو ظن.
.إعراب الآية رقم (177):
{إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (177)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) موصول في محلّ نصب اسم إنّ (اشتروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين... والواو فاعل (الكفر) مفعول به منصوب (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (اشتروا) بتضمينه معنى بدّلوا (لن يضرّوا اللّه شيئا) مرّ اعرابها في الآية السابقة، الواو عاطفة (لهم عذاب أليم) مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة.
جملة: إنّ الذين اشتروا... لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: اشتروا... لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: لن يضرّوا... في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (لهم عذاب...) في محلّ رفع معطوفة على جملة لن يضرّوا.
البلاغة:
- (إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ) أي أخذوه بدلا منه، رغبة فيما أخذوه، وإعراضا عما تركوه، والاشتراء على سبيل الاستعارة المكنية.
.إعراب الآية رقم (178):
{وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (178)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لا) ناهية جازمة، (يحسبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم... والنون نون التوكيد الثقيلة (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم أنّ، (نملي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نملي)... وعائد الموصول محذوف تقديره نمليه (خير) خبر أنّ مرفوع (لأنفس) جارّ ومجرور متعلّق بخير و(هم) ضمير مضاف إليه (إنّما) كافّة ومكفوفة لا عمل لها (نملي لهم) مثل الأول اللام حرف تعليل (يزدادوا) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل (إثما) تمييز منصوب.
والمصدر المؤوّل (أنّ ما نملي...) سدّ مسدّ مفعولي يحسب.
والمصدر المؤوّل (أن يزدادوا...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نملي) الثاني.
الواو عاطفة (لهم عذاب مهين) مرّ إعراب نظيرها.
جملة: (لا يحسبنّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (نملي...) لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: (إنّما نملي...) لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة: (لهم عذاب...) لا محلّ لها معطوفة على جملة نملي الثانيّة.
البلاغة:
1- (أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ) مستعار من أملى لفرسه إذا أرخى له الطول ليرعى كيف يشاء فقد شبه إمهالهم وترك الحبل لهم على غواربهم بالفرس الذي يملى له الحبل ليجري على سجيته فحذف المشبّه وهو الإمهال والترك وأبقى المشبّه به وهو الإملاء. وهذا من قبيل الاستعارة التصريحية.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ) أنّ المشبّهة بالفعل و(ما) المصدرية أو الموصولة وكلتاهما جائز كان حقهما أن تكتبا مفصولتين ولكن بقيتا متصلتين حفاظا على رسم القرآن الكريم وإيثارا له من التغير ومثل ذلك كثير في رسم القرآن ولم يضره تغير الرسم فيما دون القرآن.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:37 am

.إعراب الآية رقم (179):{ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)}.
الإعراب:
(ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (اللّه) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع اللام لام الجحود أو الإنكار (يذر) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يذر...) في محلّ جرّ باللام متعلّق بخبر كان المحذوف أي ما كان اللّه مريدا لأن يذر المؤمنين.
(على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يذر)، (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (عليه) حرف جرّ وضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (حتّى) حرف غاية وجرّ (يميز) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الخبيث) مفعول به منصوب (من الطيّب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يميز).
والمصدر المؤوّل (أن يميز...) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يذر).
الواو عاطفة (ما كان اللّه ليطلع) مثل ما كان اللّه ليذر و(كم) ضمير مفعول به (على الغيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يطلع)، الواو عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (اللّه) لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب (يجتبي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من رسل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجتبي)، والهاء ضمير مضاف إليه (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع والفاعل هو الفاء رابطة لجواب الشرط (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا)، الواو عاطفة (رسل) معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله والهاء ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (تؤمنوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل الواو عاطفة (تتّقوا) مضارع مجزوم معطوف على فعل تؤمنوا.. والواو فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط اللام حرف جرّ و(كم) ضمير مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أجر) مبتدأ مرفوع (عظيم) نعت لأجرّ مرفوع مثله.
جملة: (ما كان اللّه ليذر...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يذر...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة: (أنتم عليه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يميز...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (ما كان اللّه ليطلعكم) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يطلعكم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لكنّ اللّه...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان..
الثانية.
وجملة: (يجتبي...) لا محلّ لها خبر لكن.
وجملة: (يشاء...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم مقدّر أي إذا جاءكم المجتبى من (اللّه) فآمنوا به.
وجملة: (تؤمنوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تتّقوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.
وجملة: (لكم أجر) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الفوائد:
قوله تعالى: (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ).
ينصب الفعل المضارع ب (أن) مضمرة وجوبا بعد (حتى) التي هي حتى الجارة، وهي بمعنى (إلى أو لام التعليل) نحو: (قالُوا: لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى) وقول القائل: (أطع اللّه حتى تفوز برضاه) وقد تكون بمعنى (إلّا) كقول الشاعر:
ليس العطاء من الفضول سماحة ** حتى تجود وما لديك قليل


وتشترط في نصب الفعل بعدها بأن مضمرة أن يكون مستقبلا إما بالنسبة إلى كلام المتكلم، وإما بالنسبة إلى ما قبلها.
فإن أريد بالفعل معنى الحال فلا تقدّر (أن) بل يرفع الفعل بعدها قطعا نحو: (مرض فلان حتى ما يرجونه) وتكون حتى في هذه الحالة حرف ابتداء وما بعدها مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وهي حرف تبدأ به الجمل.
وعلامة كون الفعل للحال أن يصلح وضع الفاء في موضع (حتى) كقولك (مرض فلان فلا يرجونه).
.إعراب الآية رقم (180):
{وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180)}.
الإعراب:
الواو عاطفة أو استئنافيّة (لا يحسبنّ الذين) مرّ إعرابها، (يبخلون) مضارع مرفوع... والواو فاعل الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبخلون)، (آتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و(هم) ضمير مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من فضل) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتاهم)، والهاء ضمير مضاف إليه (هو) ضمير فصل لا عمل له (خيرا) مفعول به ثان عامله يحسبنّ، أمّا المفعول الأول فمحذوف يدلّ عليه سياق الكلام وهو البخل اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا)، (بل) حرف إضراب مجرّد من العطف (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرّ) خبر مرفوع (لهم) مثل الأول متعلّق بشرّ.
السين حرف استقبال (يطوّقون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع... والواو نائب فاعل (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (بخلوا) فعل ماض وفاعله الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بخلوا)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يطوّقون)، (القيامة) مضاف إليه مجرور الواو اعتراضيّة (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ميراث) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله الواو عاطفة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (بما) مثل الأول متعلّق بخبير، (تعملون) مضارع مرفوع... والواو فاعل (خبير) خبر المبتدأ اللّه، مرفوع.
جملة: (لا يحسبنّ الذين...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يحسبنّ الذين كفروا... وما بين الجملتين في حكم الاعتراض.
وجملة: (يبخلون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (آتاهم اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (هو شرّ لهم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (سيطوّقون...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (بخلوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (للّه ميراث...) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (اللّه... خبير) لا محلّ لها معطوفة على جملة سيطوّقون.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ. أو الحرفيّ.
الصرف:
(ميراث)، اسم لما يترك بعد الموت من ورث يرث باب وثق، وفي الكلمة إعلال بالقلب، أصله موراث زنة مفعال بكسر الميم، فلما جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء فأصبح ميراثا.
البلاغة:
1- (وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) إظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لتربية المهابة.
والالتفات من الغيبة إلى الخطاب بقوله: (تعملون) للمبالغة في الوعيد والإشعار باشتداد غضب الرحمن الناشئ من ذكر قبائحهم.
2- المقابلة: فقد طابق بين خير وشر وبين السموات والأرض.
الفوائد:
1- اختلاف في القراءة:
في قوله تعالى: (ولا يحسبنّ) قراءتان الثانية منهما (ولا يحسبنّ) وينجم عن الاختلاف في القراءة حذف وتقدير في مفعولي حسب، ووراء ذلك بحث دقيق ومفيد في (مغنى اللبيب) في بابه الخامس وهو إن دل على شيء فإنما يدل على معاضلة النحاة وتمحلهم في أمور كان من الخير لهم وللقراء أن يبسطوها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. وقد يغني عن خلافهم الطويل الممل قول أحدهم:
يجوز حذف أحد مفعولي أفعال القلوب للاختصار إذا كان هنالك دليل يدل عليه. وقد أجاز ذلك الجمهور قياسا على الأفعال التي يحذف مفعولها كقوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) وقوله: (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا) ومن له ضلع في هذه المعاناة فعليه بمغنى اللبيب.
.إعراب الآية رقم (181):
{لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (181)}.
الإعراب:
اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (سمع) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (قول) مفعول به منصوب (الذين) موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (فقير) خبر مرفوع الواو عاطفة (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أغنياء) خبر مرفوع وامتنع من التنوين لأنه ملحق بالأسماء المؤنثة الممدودة السين حرف استقبال (نكتب) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (ما) حرف مصدريّ (قالوا) مثل الأول.
والمصدر المؤوّل (ما قالوا) في محلّ نصب مفعول به عامله فعل الكتابة.
الواو عاطفة (قتل) معطوف على المصدر المؤوّل منصوب و(هم) ضمير مضاف إليه (الأنبياء) مفعول به للمصدر قتل منصوب (بغير) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في قتلهم (حقّ) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (نقول) مثل نكتب (ذوقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (عذاب) مفعول به منصوب (الحريق) مضاف إليه مجرور.
جملة: (سمع اللّه...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إنّ اللّه فقير) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نحن أغنياء) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (سنكتب..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قالوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (نقول...) لا محلّ لها معطوفة على جملة سنكتب.
وجملة: (ذوقوا) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(الحريق) الاسم من حرق يحرق باب نصر وهو بمعنى المحرق بكسر الراء، وزنه فعيل، وقد يقصد به المصدر وهو الحرق.
البلاغة:
1- (وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ) الذوق وجود الطعم في الفم، وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر فإنه يقال له: أكل، ثم اتسع فيه فاستعمل لإدراك سائر المحسوسات والحالات من قبيل الاستعارة المكنية.
2- الطباق: بين فقير وأغنياء.
الفوائد:
2- قوله: (وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ) عقد علماء النحو فصلا حول عمل المصدر نوجزه بما يلي:
يعمل المصدر عمل فعله متعديا ولازما. فإن كان فعله لازما احتاج إلى الفاعل فقط، نحو: يعجبني اجتهاد سعيد، وقد أضيف المصدر إلى فاعله في هذا المثال، فسعيد مجرور لفظا مرفوع محلا، وإن كان متعديا احتاج إلى فاعل ومفعول به.
وهو يتعدى إلى مفعوله، إما بنفسه نحو ساءني عصيانك أباك. وإما بحرف الجر نحو: ساءني مرورك بمواضع الشبهة ويجوز حذف فاعله من غير أن يتحمّل ضميره نحو: سرّني تكريم العاملين فقد أضيف المصدر إلى مفعوله، والفاعل محذوف جوازا أي تكريم الناس العاملين.
ويجوز حذف مفعوله كقوله تعالى: (وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ) أي استغفار إبراهيم ربه.
والمصدر يعمل عمل فعله مضافا، أو معرفا بأل، أو مجردا من أل والإضافة.
فالأول كقوله تعالى: (وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ) والثالث كقوله عزّ وجلّ: {أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ}.
أما الثاني فكقول الشاعر:
لقد علمت أولى المغيرة أنني ** كررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا


وشرط عمل المصدر أن يكون نائبا عن فعله نحو: (ضربا اللصّ) أو أن يصحّ حلول الفعل مصحوبا بأن أو ما المصدريتين محلّه، فإذا قلت: سرّني فهمك الدرس صحّ أن تقول: سرني أن تفهم الدرس. وإذا قلت يسرني عملك الخير، صح أن تقول: يسرني أن تعمل الخير، وإذا قلت: يعجبني قولك الحق الآن، صحّ أن تقول: يعجبني ما تقول الحق الآن. فإذا أريد به المضيّ أو الاستقبال قدّر مصحوبا ب (أن) وإذا أريد به الحال قدّر مصحوبا بما كما مرّ.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:55 am

.إعراب الآية رقم (182):{ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (182)}.
الإعراب:
(ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب الباء حرف جر (ما) حرف مصدريّ، (قدّمت) فعل ماض... والتاء للتأنيث (أيدي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و(كم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (ما قدّمت أيديكم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك والباء سببيّة.
الواو عاطفة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (ليس) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جرّ زائد (ظلّام) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس اللام زائدة للتقوية، (العبيد) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لصيغة المبالغة ظلّام.
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه ليس بظلّام...) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ما قدّمت...
جملة: (ذلك بما قدّمت أيديكم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قدّمت أيديكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) أو الاسميّ.
وجملة: (ليس بظلّام...) في محلّ رفع خبر أنّ.
الصرف:
(ظلّام) من صيغ المبالغة مشتقّ من ظلم يظلم باب ضرب، وزنه فعّال بتشديد العين، والظاهر أنه اسم منسوب إلى الظلم كحدّاد، ونجار، حتى لا يلزم في الآية نفي الكثرة وحدها دون الظلم من غير كثرة وهذا فاسد.
البلاغة:
1- (بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) أي بسبب أعمالكم التي قدمتموها كقتل الأنبياء.
والمراد من الأيدي الأنفس والتعبير بها عنها من قبيل التعبير عن الكل بالجزء.
وقيل المراد بالأيدي السيئات وهذا من قبيل المجاز المرسل والعلاقة هي السببية لأن اليد هي السبب فيما يقترفه الإنسان من أعمال.
الفوائد:
- قوله: (لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) حرف الجرّ على ثلاثة أقسام: أصلي وزائد وشبيه بالزائد.
أ- الأصلي ما يحتاج إلى متعلّق، ولا يستغنى عنه معنى ولا إعرابا نحو: (كتبت بالقلم).
ب- الزائد هو ما يستغنى عنه إعرابا ولا يحتاج إلى متعلّق ولا يستغنى عنه معنى فقد جيء به لتوكيد مضمون الكلام، نحو: (ما جاءنا من أحد) و(ليس سعيد بمسافر).
وهي أربعة أحرف (من والباء والكاف واللام).
ج- الشبيه بالزائد: وهو ما لا يمكن الاستغناء عنه لفظا ولا معنى غير أنه لا يحتاج إلى متعلّق وهو خمسة أحرف (ربّ وخلا وعدا وحاشا ولعلّ) لأنه شبيه بالزائد لعدم حاجته إلى تعليق، ويشبه الأصلي لعدم الاستغناء عن لفظه ومعناه، ومن شاء الاستزادة في التعرف على مواطن الزيادة لهذه الحروف فعليه مراجعة بابها في مظانه من مطولات النحاة.
.إعراب الآية رقم (183):
{الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (183)}.
الإعراب:
(الذين) موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للموصول في الآية (181) أو بدل منه، (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (عهد) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى) حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عهد)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (لرسول) جارّ ومجرور متعلّق ب (نؤمن).
والمصدر المؤوّل (ألّا نؤمن...) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في، متعلّق ب (عهد)، أي عهد إلينا في عدم الإيمان...
(حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتي) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد حتّى و(نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بقربان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتينا).
والمصدر المؤوّل (أن يأتينا...) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن).
(تأكل) مضارع مرفوع والهاء ضمير مفعول به (النار) فاعل مرفوع... (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و(كم) ضمير مفعول به (رسل) فاعل مرفوع (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء) والياء ضمير مضاف إليه (بالبيّنات) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)، الواو عاطفة الباء حرف جرّ و(الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (جاء) وهو معطوف على البيّنات بإعادة الجارّ (قلتم) فعل ماض مبنيّ على السكون و(تم) ضمير فاعل الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اللام حرف جرّ و(ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قتلتموهم)، (قتلتم) مثل قلتم والواو زائدة لإشباع الضمّة في الميم و(هم) ضمير مفعول به (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص واسمه، (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إنّ اللّه عهد) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (عهد إلينا) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (لا نؤمن) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الأول.
وجملة: (يأتينا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: (تأكله النار) في محلّ جرّ نعت لقربان.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قد جاءكم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قلتم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (قتلتموهم) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين فلم قتلتموهم وجملة: (كنتم صادقين) لا محلّ لها استئنافيّة- أو تفسيرية- وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
الصرف:
(قربان)، اسم لكلّ ما يتقرّب به إلى اللّه، وزنه فعلان بضمّ الفاء.
الفوائد:
1- قوله: (تَأْكُلُهُ النَّارُ) أعرب النحاة (آل) للعهد وهذا يقودنا إلى استعراض ما قاله النحاة وعلماء اللغة بشأن هذا الحرف (ال) ورغم أن أقوال العلماء بهذا الشأن كثيرة ومشتتة فسوف نقدم للقارىء موجزا مقتضبا وملما بجوانب هذا اللفظ لما فيه من فائدة للطّلعة وكل رائد علم.
فال التعريفية: تأتي جنسية، وزائدة، وعهدية، وهذه الثلاثة تصلح أن تكون علامة للاسم وإليك بيانها:
1- ال الجنسية: وهي ثلاثة أنواع أ- التي تذكر لبيان الحقيقة والماهية وهي التي لا تنوب عنها كلمة (كل) نحو: (الكلمة قول مفرد) ب- التي تأتي لاستغراق الجنس حقيقة وتشمل أفراده نحو: (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً) وهي التي يحل محلها كلمة (كل) فيمكن أن نقول: وخلق كل إنسان ضعيفا ويكون الكلام صحيحا.
ج- التي تكون لاستغراق الجنس مجازا وللمبالغة: نحو: (أنت الرجل علما وأدبا).
3- ال الزائدة: نوعان: لازمة، وغير لازمة.
أ- اللازمة ثلاثة أقسام:
أ- التي لازمت علما منذ وضعه في النقل مثل: (اللّات، والعزّى) أو في الارتجال مثل: (السموأل).
ب- التي في اسم للزمن الحاضر وهو (الآن).
ج- التي في الأسماء الموصولة مثل: (الذي والتي وفروعهما) من التثنية والجمع وهي زائدة في الثلاثة لأنه لا يجتمع على الكلمة الواحدة تعريفان.
أما غير اللازمة، وهي العارضة، فهي نوعان:
أ- واقعة في الشعر للضرورة أو في النثر شذوذا ففي الشعر كقول الرّماح بن ميادة:
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا ** شديدا بأعباء الخلافة كاهله

وأما شذوذها في النثر كقولك: (ادخلوا الأول فالأول).
ب- التي تذكر في أول العلم مشيرة إلى أصله: مثل: (الحارث) و(القاسم) و(الحسن والحسين) و(النعمان) وهي سماعية فلا يقاس عليها.
3- ال العهدية وهي ثلاثة أنواع:
أ- للعهد الذكري: وهي التي يتقدم للاسم المعرّف بها ذكر نحو: (كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ).
ب- للعهد العلمي: ويسمى أيضا العهد الذهني، وهي التي يتقدم للاسم المعرّف بها علم نحو: (إِذْ هُما فِي الْغارِ).
ج- للعهد الحضوري، وهي التي يكون الاسم المعرف بها حاضرا نحو: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) ومنه صفة اسم الإشارة نحو: (إن هذا الرجل نبيل) وصفة (أي) في النداء نحو: (يا أيها الإنسان).
4- ال الموصولة: وهي اسم في صورة حرف وهي تدخل على أسماء الفاعلين والمفعولين.
5- ال النائبة عن الإضافة: نحو: (وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى) اي عن هواها.
6- كتابة (ال التعريف) إذا دخلت على الأسماء التي أولها لام.
أ- إذا دخلت ال التعريف على اسم أوله لام كتب بلامين نحو: اللحم اللبن، اللجين.
ب- الأسماء الموصولة سائرها تكتب بلام واحدة لكثرة استعمالها. إلّا مثنّى الذي (اللّذين) فتكتب بلامين فتأمّل.
.إعراب الآية رقم (184):
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ (184)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (إن) حرف شرط جازم (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم... والواو فاعل والكاف ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (كذّب) فعل ماض مبنيّ للمجهول (رسل) نائب فاعل (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرسل والكاف مضاف إليه (جاؤوا) مثل كذّبوا لا محلّ له (بالبينّات) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاؤوا)، الواو عاطفة في الموضعين (الزبر، الكتاب) اسمان معطوفان بحرفي العطف على البيّنات مجروران مثله (المنير) نعت للكتاب مجرور.
جملة: (كذبوك) لا محلّ لها معطوفة على جملة قل في الآية السابقة، وجواب الشرط محذوف تقديره فاصبر كما صبر رسل من قبلك أو فتسلّ.
وجملة: (قد كذّب رسل) لا محلّ لها تعليل للمقدّر لأن الفعل ماض لفظا ومعنى.
وجملة: (جاؤوا...) لا محلّ لها رفع نعت لرسل.
الصرف:
(زبر)، جمع زبور، وأصله من الزبر أي الزجر، وسمي الكتاب الذي فيه الحكمة زبورا لأنه يزبر أي يزجرّ عن الباطل ويدعو إلى الحقّ.. وفي المختار: الزبر الزجرّ والانتهار وبابه نصر، والزبر أيضا الكتابة وبابه ضرب، وزبور وزنه فعول بفتح الفاء، والزبر فعل بضمّتين.
(المنير)، اسم فاعل من أنار الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين وفيه إعلال بالتسكين.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:56 am

.إعراب الآية رقم (185):
{كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (185)}.
الإعراب:
(كل) مبتدأ مرفوع (نفس) مضاف إليه مجرور (ذائقة) خبر مرفوع و(الموت) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (إنّما) كافّة ومكفوفة (توفّون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب فاعل (أجور) مفعول به منصوب و(كم) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (توفّون)، (القيامة) مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (زحزح) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عن النار) جارّ ومجرور متعلّق ب (زحزح)، الواو عاطفة (أدخل) مثل زحزح (الجنّة) مفعول به منصوب على السعة الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (فاز) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. الواو استئنافيّة (ما) نافية مهملة (الحياة) مبتدأ مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إلّا) أداة حصر (متاع) خبر الحياة مرفوع (الغرور) مضاف إليه مجرور.
جملة: (كلّ نفس ذائقة.) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (توفّون أجوركم) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (من زحزح (الاسميّة) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (زحزح...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (أدخل...) في محلّ رفع معطوفة على جملة زحزح.
وجملة: (قد فاز) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (الحياة... متاع) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(ذائقة)، مؤنث ذائق، وهو اسم فاعل من ذاق يذوق باب نصر، وقلب حرف العلّة همزة لمجيئه بعد ألف فاعل اطّرادا، والأصل ذاوق.
(توفّون)، فيه إعلال بالحذف، أصله توفّاون، بسكون الواو الثانية اجتمع ساكنان فحذفت الألف تخلّصا من ذلك وبقيت الفاء مفتوحة دلالة على الحرف المحذوف، وزنه تفعّون بضمّ التاء وفتح العين المشدّدة.
(فاز)، فيه إعلال بالقلب أصله فوز تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة:
- (إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ) تشبيه بليغ فقد شبه سبحانه وتعالى الدنيا بالمتاع الذي يدلس به على المستام ويغرر به حتى يشتريه ثمّ يتبين له فساده ورداءته. والشيطان هو المدلس الغرور. وهذا لمن آثرها على الآخرة فأما من طلب الآخرة بها فإنها متاع بلاغ.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ).
تعرّضنا فيما سبق ل (ما) إذا اتصلت بها (إنّ أو إحدى أخواتها)، وأنها تعرب كافة ومكفوفة وعودة منا إليها نذكر هذه الفائدة.
إذا كانت (ما) المتصلة بهذه الأحرف اسما موصولا أو حرفا مصدريا فلا تكفّها عن العمل بل تبقى ناصبة للاسم رافعة للخبر كقوله تعالى: (ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ) ما هنا اسم موصول في محلّ نصب اسمها وجملة (ينفد) في محلّ رفع خبرها. أما قولك: إنّ ما تستقيم حسن ف ما هنا مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر وهذا المصدر في محلّ نصب اسم إن وحسن خبرها في إن استقامتك حسنة.
ولعلك لاحظت أن (ما) تكتب منفصلة عن (إنّ) إذا كانت اسما موصولا أو مصدرية.
وقد اجتمعت ما المصدرية وما الكافة في قول امرئ القيس:
فلو أن أسعى لأدنى معيشة ** كفاني ولم أطلب قليل من المال

فلو أن ما أسعى لمجد مؤثل ** وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي

فما في البيت الأول مصدرية والتقدير (لو أنّ سعيي) وهي في البيت الثاني زائدة كافة اي لكني أسعى لمجد مؤثّل، فتأمّل فإنّ فيه لمتاعا لذوي الاختصاص.
.إعراب الآية رقم (186):{لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186)}.
الإعراب:
اللام واقعة في جواب قسم مقدّر (تبلونّ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال... والواو ضمير متّصل في محلّ رفع نائب فاعل... والنون نون التوكيد لا محلّ لها (في اموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبلونّ)، و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (أنفس) معطوف على أموال مجرور مثله و(كم) مضاف إليه الواو عاطفة (تسمعنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال... والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل... والنون نون التوكيد الثقيلة (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تسمعنّ)، (أوتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ... والواو نائب فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من نائب الفاعل و(كم) مضاف إليه الواو عاطفة (من الذين) مثل الأول متعلّق بما تعلق به الأول فهو معطوف عليه (أشركوا) فعل ماض... وفاعله (أذى) مفعول به عامله تسمعنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (كثيرا) نعت لأذى منصوب مثله. الواو استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (تصبروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل الواو عاطفة (تتّقوا) مثل تصبروا ومعطوف عليه الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب اسم إن واللام للبعد والكاف للخطاب (من عزم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الأمور) مضاف إليه مجرور.
جملة: (تبلون) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (تسمعنّ) لا محلّ لها معطوفة على جملة تبلونّ.
وجملة: (أوتوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أشركوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (إن تصبروا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تتّقوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبروا.
وجملة: (إنّ ذلك من عزم..) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(تبلونّ)، هذه الواو هي واو الضمير وليست لام الكلمة، وأصله تبلاون- بسكون الواو وقبل إدخال نون التوكيد على الفعل- فالتقى ساكنان فحذفت الألف فأصبح تبلون- بفتح اللام وسكون الواو، فلمّا دخلت نون التوكيد حذفت نون الرفع تخفيفا لتوالي الأمثال فأصبح تبلونّ- بسكون الواو وتشديد النون ثمّ حرّكت الواو بالضم تخلّصا من التقاء الساكنين وهما الواو، والنون الأولى من نون التوكيد- فأصبح تبلونّ. أمّا في (تسمعنّ) فإنّ ضمير الفاعل هو المحذوف... وجرى في الفعل حالات الحذف لعلامة الرفع كما جرى في تبلونّ.
(عزم)، مصدر سماعيّ لفعل عزم يعزم باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي عزم بضمّ العين، ومعزم بفتح الميم والزاي أو كسر الزاي، وعزيم وعزمة بفتح العين والزاي، وعزيمة وعزمان بضمّ العين.
الفوائد:
1- ألمحنا فيما مضى أن نون رفع الفعل المضارع المتصل بواو الجماعة تحذف لدى اتصاله بنون التوكيد بسبب توالي الأمثال. ولعلّه من المفيد أن نعقب هنا على هذه الخاصة في لغتنا العربية- وما أكثر خواصها- فخاصة التخفيف على اللسان والتسهيل في اللفظ هي ظاهرة عامة وأصيلة تشمل نواحي كثيرة من جوانب لغتنا والحذف بسبب توالي الأمثال جانب من جوانب هذه الخاصة سواء توالي النونات في المثال الآنف الذكر، أو توالي التاءات في أول الفعل المضارع المبدوء بتاء وتتبعها تاء المضارعة فتحذف إحداهما لتوالي الأمثال. ولو شئنا أن نتبع أماكن التسهيل في هذه اللغة لخرجنا عن مخطط البحث إذ أنها كثيرة ومن شاء التملّي منها والتعرف على مسارها فعليه أن يطلبها من مكانها في كتب النحو والصرف وفقه اللغة وهو بحث طريف ومفيد.
.إعراب الآية رقم (187):
{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ (187)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (أخذ) فعل ماض (اللّه) فاعل مرفوع (ميثاق) مفعول به منصوب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أوتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.
والواو نائب فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب اللام لام القسم (تبيّننّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل... والنون نون التوكيد والهاء ضمير مفعول به (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبيّننّ)، الواو عاطفة (لا) نافية (تكتمون) مضارع مرفوع... والواو فاعل والهاء مفعول به الفاء عاطفة (نبذوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل والهاء مفعول به (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نبذوه)، (ظهور) مضاف إليه مجرور و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (اشتروا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين... والواو فاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اشتروا)، (ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت ل (ثمنا) منصوب مثله الفاء استئنافيّة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (ما) نكرة موصوفة في محلّ نصب تمييز للضمير الفاعل (يشترون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة: (أخذ اللّه...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (أوتوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (تبيّننّه..) لا محلّ لها جواب قسم.
وجملة: (لا تكتمونه) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: (نبذوه...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذ اللّه.
وجملة: (اشتروا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة نبذوه.
وجملة: (بئس ما يشترون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يشترون) في محلّ نصب نعت ل (ما).
البلاغة:
1- (فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ) فإن النبذ وراء الظهر تمثيل واستعارة لترك الاعتداد وعدم الالتفات، وعكسه جعل الشيء نصب العين ومقابلها.
2- الالتفات: فقد انتقل اللّه سبحانه وتعالى من الغيبة في قوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) إلى الخطاب في قوله: (لتبيننه) ثمّ عاد إلى الغيبة، والحكمة من ذلك زيادة التسجيل المباشر عليهم.
3- (وَاشْتَرَوْا بِهِ) استعارة مكنية: حيث أن الاشتراء مستعار لاستبدال متاع الدنيا بما كتموه أي تركوا ما أمروا به وأخذوا بدله شيئا تافها حقيرا من حطام الدنيا.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ).
لقد شغلت أفعال المدح والذم حيّزا كبيرا من جهود النحاة لما تشتمل عليه من أبحاث، سواء حول فاعلها أو تمييزها أو المخصوص بالمدح أو الذم فيها.
ويهمنا في هذه الآية بيان ما ورد حول (تمييزها) من أحكام، فقد أجمعت آراء النحاة أنه يجب في تمييز هذه الأفعال خمسة أمور.
1- يجب تأخير تمييزها عنها: فلا يقال: (رجلا نعم زهير).
2- أن يتقدم التمييز على المخصوص بالمدح والذم نحو: (نعم رجلا زهير) أما تأخيره فهو نادر.
3- أن يكون التمييز مطابقا للمخصوص، إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا نحو: (نعم رجلا زهير) ونعم رجلين زهير وخالد، ونعم رجالا أنتم، ونعمت فتاة فاطمة، ونعمت فتاتين فاطمة وسعاد، ونعمت فتيات المجتهدات. ومن ذلك قول الشاعر:
نعم امرأين حاتم وكعب ** كلاهما غيث وسيف عضب

4- أن يكون قابلا ل (أل) لأنه محول عن فاعل مقترن بها فقولك: نعم رجلا زهير. فهو محوّل عن قولك: نعم الرجل زهير.
وقد اختار المحققون في علم النحو أن (ما) في مثل قوله تعالى: (فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ) وقوله: (فنعما هي) أنها نكرة تامة وتعرب تمييزا فهي في محلّ نصب ومثله قوله تعالى: (نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ).
5- لا يجوز حذف تمييزها إذا كان فاعل هذه الأفعال ضميرا يعود على التمييز ونادرا ما يحذف. مثال ذلك: (إن قلت كذا فبها ونعمت) أي نعمت فعلة فعلتك.
وفي هذا الباب أبحاث وتفريع واستثناءات ليس من صالحنا التعرض لها في المختصر فعليك بكتب النحو إن كنت من أبطال هذا الميدان.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:57 am

.إعراب الآية رقم (188):
{لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (188)}.
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (تحسبنّ) مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم.. والنون نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الذين) موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يفرحون) مضارع مرفوع... والواو فاعل الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفرحون)، (أتوا) فعل ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل الواو عاطفة (يحبّون) مثل يفرحون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحمدوا) مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو نائب فاعل (بما) مثل الأول متعلّق ب (يحمدوا)، (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يفعلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل الفاء زائدة (لا تحسبنّ) مثل الأول وهو تكرار له لطول الكلام المتّصل بالأول و(هم) ضمير مفعول به أول. (بمفازة) جارّ مجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني ل (تحسبنّهم)، (من العذاب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمفازة، الواو استئنافيّة اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع مثله.
والمصدر المؤوّل (أن يحمدوا...) في محلّ نصب مفعول به لفعل يحبون، أي يحبون حمد الناس لهم.
جملة: (لا تحسبنّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يفرحون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أتوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (يحبّون...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يفرحون.
وجملة: (يحمدوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لم يفعلوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (لا تحسبنّهم) لا محلّ لها استئناف مكرر.
وجملة: (لهم عذاب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مفازة) مصدر ميميّ من فاز يفوز باب نصر وزنه مفعلة بفتح الميم والعين.. والتاء فيه زائدة للمبالغة لا للتأنيث... وقد يكون اسم مكان من الفعل نفسه، وفي الآية يصحّ المعنيان معا.
.إعراب الآية رقم (189):
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ملك) مبتدأ مؤخر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور الواو حرف عطف (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله الواو عاطفة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قدير) (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر مرفوع.
جملة: (للّه ملك السموات) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اللّه... قدير) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
.إعراب الآيات (190- 191):{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ (191)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (في خلق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ل (إنّ)، (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف بالواو على السموات مجرور مثله الواو عاطفة (اختلاف) معطوف على خلق مجرور مثله (الليل) مضاف إليه مجرور (النهار) معطوف بالواو على الليل مجرور مثله اللام لام التوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لأولي) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لآيات، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (الألباب) مضاف إليه مجرور.
والجملة... لا محلّ لها استئنافيّة.
(الذين) موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت لأولي- أو بدل منه- (يذكرون) مضارع مرفوع... والواو فاعل (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (قياما) مصدر في موضع الحال منصوب، (قعودا) معطوف بالواو على (قياما) منصوب مثله الواو عاطفة (على جنوب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يذكرون وهو معطوف على الحال الصريحة الأولى أي ومضطجعين على جنوبهم و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (يتفكّرون) مثل يذكرون (في خلق) مثل الأول متعلّق ب (يتفكّرون)، (السموات والأرض) مثل الأول (ربّ) منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و(نا) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (خلقت) فعل ماض وفاعله (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (باطلا) حال منصوبة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبح منصوب والكاف ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبّب، (قنا) فعل أمر دعائي مبنيّ على حذف حرف العلّة و(نا) مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عذاب) مفعول به ثان منصوب (النار) مضاف إليه مجرور.
وجملة: (يذكرون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يتفكّرون..) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة النداء: (ربنا...) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، وهذا القول حال من الفاعل في (يذكرون ويتفكرون).
وجملة: (ما خلقت هذا باطلا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (سبحانك) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: (قنا عذاب...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما خلقت.
الصرف:
قياما، إمّا مصدر قام يقوم باب نصر، وزنه فعال بكسر الفاء، وإمّا جمع قائم اسم فاعل من قام يقوم، وقد قلبت الواو همزة لمجيئها بعد ألف فاعل، وأصله قاوم، وفي قيام إعلال بالقلب أصله قواما وهو مصدر أو بلفظ المصدر.
(قعودا)، (إمّا) مصدر سماعيّ لفعل قعد يقعد باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وإما جمع قاعد اسم فاعل من قعد على وزن فاعل.
(جنوب)، جمع جنب، اسم لشقّ الإنسان وغيره وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة:
1- الطباق: الذي جمع حالات الإنسان الثلاث في الصلاة وهي القيام والقعود والاضطجاع على الجنب أو الاستلقاء.
2- المجاز المرسل: فقد ذكر (السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)، ومراده ما فيهما من أجرام عظيمة بديعة الصنع صالحة للاستغلال في سبيل النفع الإنساني، والعلاقة محلية.
3- الإيجاز: في قوله تعالى: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ).
حيث انطوى تحت هذا الإيجاز كل ما تمخض عنه العلم من روائع المكتشفات وبدائع المستنبطات.
الفوائد:
1- الإيمان بين الفلسفة والقرآن.
لا تكاد تجد أعظم وأشمل من هذه الآيات في مناحي الإيمان عن طريق الفكر والقرآن ويكاد يجمع الفلاسفة أن لدى الإنسان أفكارا فطرية يمده بها عقله لإدراك الحقائق التي لا تطالها الأدلة العقلية والبراهين المنطقية. من هؤلاء الفلاسفة المؤلهة منهم المتقدمون مثل: (أفلاطون وأرسطو) من فلاسفة الاغريق ومنهم المتأخرون مثل ديكارت وكانت وبرغثون وغيرهم كثير، كلهم يرون أنه بمقدور الإنسان أن يعتمد على أفكاره الفطرية لإدراكه وجود اللّه، فما عليه إلا أن ينظر في ملكوت اللّه وذلك الإتقان والإبداع الذي اتصفت به مخلوقات اللّه، من الذرة إلى المجرة، ومن النبتة الصغيرة إلى الدوحة الكبيرة، ومن ذرة الرمل إلى الطود الكبير، ومن قطرة الماء إلى المحيط العظيم. كل ذلك يدلنا دلالة فطرية على وجود مبدع عظيم وراء هذا الإبداع والاختراع ولم يجد الغزالي والفارابي وابن رشد وغيرهم من فلاسفة الإسلام ومفكريه مناصا من اللجوء إلى هذا الدليل على وجوده تعالى، إلى جانب البراهين العلمية المركبة الصعبة ولعلهم جميعا كانوا يقتبسون من نور هذه الآية رشدهم، فيقفون مليا أما قوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ) إلى آخر الآيات.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:58 am

.إعراب الآية رقم (192):
{رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (192)}.
الإعراب:
(ربّنا) سبق إعرابه في الآية السابقة وهو تأكيد للنداء المتقدّم (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والكاف ضمير في محلّ نصب اسم (إن) (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أوّل مقدّم (تدخل) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (النار) مفعول به ثان منصوب الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (أخزيت) فعل ماض مبنيّ على السكون. والتاء فاعل والهاء ضمير مفعول به الواو استئنافيّة (ما) نافية (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (أنصار) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر.
جملة: (ربّنا إنك...) لا محلّ لها اعتراضيّة استرحاميّة- أو استئنافيّة.
وجملة: (إنّك من تدخل...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (ندخل النار) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (قد أخزيته) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ما للظالمين من أنصار) لا محلّ لها استئنافيّة.
البلاغة:
1- إظهار النار في موضع الإضمار: لتهويل أمرها وذكر الإدخال في مورد العذاب لتعيين كيفيته وتبيين غاية فظاعته.
2- في الآية فن الإطناب: وهو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة بأمور، منها:
أ- ذكر الخاص بعد العام: للتنبيه على فضل الخاص.
ب- ذكر العام بعد الخاص: والغرض من ذلك إفادة الشمول مع العناية بالخاص.
ج- الإيضاح بعد الإبهام.
د- التكرير: فقد تكرر ذكر (ربّنا) وذلك للتضرع، وإظهار لكمال الخضوع، وعرض للاعتراف بربوبيته تعالى مع الإيمان به.
هـ- الاعتراض: وهو أن يؤتى خلال الكلام أو بين كلامين متصلين في المعنى بجملة لا محلّ لها من الإعراب لفائدة ثانوية.
والاحتراس: وهو كل زيادة تجيء لدفع ما يوهمه الكلام مما ليس مقصودا.
3- (وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ) في الآية فن وضع الظاهر موضع المضمر. فقد وضع الظالمين موضع ضمير المدخلين لذمهم والإشعار بتعليل دخولهم النار بظلمهم ووضعهم الأشياء في غير مواضعها.
.إعراب الآية رقم (193):
{رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ (193)}.
الإعراب:
(ربّنا) مر إعرابه، (إننا) مثل إنك في الآية السابقة (سمعنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل (مناديا) مفعول به منصوب (ينادي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (للإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينادي)، (أن) حرف مصدريّ، (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (بربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا)، و(كم) ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب (آمنّا) مثل سمعنا (ربّنا) مرّ اعرابه، الفاء عاطفة تربط المسبّب بالسبب (اغفر) فعل أمر دعائيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت اللام حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اغفر)، (ذنوب) مفعول به منصوب و(نا) مضاف إليه الواو عاطفة (كفّر عنّا سيّئاتنا) مثل اغفر لنا ذنوبنا، والجارّ متعلّق ب (كفّر)، وعلامة النصب في المفعول الكسرة الواو عاطفة (توفّ) أمر دعائيّ مبنيّ على حذف حرف العلّة و(نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توفّنا)، (الأبرار) مضاف إليه مجرور.
جملة: (ربّنا إننا...) لا محلّ لها استئنافيّة مكرّرة للاسترحام.
وجملة: (إننا سمعنا...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (سمعنا مناديا) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (ينادي...) في محلّ نصب نعت ل (مناديا).
وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (آمنّا) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: (ربّنا (الثانية) لا محلّ لها اعتراضيّة استرحاميّة.
وجملة: (اغفر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنا.
وجملة: (كفّر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اغفر.
وجملة: (توفّنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اغفر.
الصرف:
(مناديا)، اسم فاعل من نادى الرباعيّ، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
(توفّنا)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، كان في مضارعه: يتوفّاه اللّه- فحذف حرف العلّة في الأمر، وزنه تفعنا.
(الأبرار)، جمع برّ من فعل برّ يبرّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، فهو صفة مشبّهة باسم الفاعل... وأمّا بارّ اسم الفاعل من برّ فجمعه بررة وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام.
.إعراب الآية رقم (194):
{رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (194)}.
الإعراب:
(ربّنا) مرّ إعرابه، الواو عاطفة (آتنا) مثل قنا في الآية السابقة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (وعدت) فعل ماض مبنيّ على السكون. والتاء فاعل و(نا) ضمير مفعول به (على رسل) جارّ ومجرور متعلّق ب (وعدتنا) وهو على حذف مضاف أي على ألسنة رسلك والكاف مضاف إليه الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تخز) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و(نا) ضمير مفعول به (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تخزنا)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف مشبّه بالفعل والكاف ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لا) نافية (تخلف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الميعاد) مفعول به منصوب.
جملة: (ربّنا) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: (آتنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة توفّنا في الآية السابقة.
وجملة: (وعدتنا) لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما).
وجملة: (لا تخزنا) لا محلّ لها معطوفة على جملة آتنا..
وجملة: (إنّك لا تخلف...) لا محلّ لها تعليليّة...
وجملة: (لا تخلف...) في محلّ رفع خبر إنّ..
البلاغة:
1- في هذه الآية الكريمة فن (الإسجال) وهو فن منقطع النظير وحدّه أن يقصد المتكلم غرضا من الأغراض فيأتي بألفاظ تقرر ذلك الغرض: فقد سجل المولى سبحانه وتعالى على ألسنة عباده تحقيق موعوده على لسان رسوله وذلك في قوله: (ما وَعَدْتَنا) تجد أن هذا الوعد قد أصبح مبرما لا انفكاك لإبرامه.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:59 am

.إعراب الآية رقم (195):{فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ (195)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (استجاب) فعل ماض اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل استجاب (ربّ) فاعل مرفوع و(هم) مضاف إليه (أنّ) حرف مشبّه بالفعل والياء ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (لا) نافية (أضيع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (عمل) مفعول به منصوب (عامل) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لعامل (من ذكر) جارّ ومجرور بدل من الجارّ والمجرور المتقدّم بإعادة الجارّ، (أو) حرف عطف (أنثى) معطوف على ذكر مجرور مثله، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (بعض) مبتدأ مرفوع و(كم) ضمير مضاف إليه (من بعض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ بعض.
والمصدر المؤوّل (أنّي لا أضيع...) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (استجاب...) أي استجاب لهم ربّهم بأنّي لا أضيع...
الفاء استئنافيّة (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (هاجروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل الواو عاطفة (أخرجوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ... والواو نائب فاعل (من ديار) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجوا)، و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (أوذوا) مثل أخرجوا (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوذوا)، والياء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (قاتلوا) مثل هاجروا الواو عاطفة (قتلوا) مثل أخرجوا اللام لام القسم لقسم مقدّر (أكفرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع... والنون نون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (عنهم) مثل له متعلّق ب (أكفّر)، (سيّئات) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (لأدخلنّهم) مثل لأكفّرنّ... و(هم) مفعول به أوّل (جنّات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الأنهار و(ها) ضمير مضاف إليه، وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها (الأنهار) فاعل مرفوع (ثوابا) مفعول مطلق ناب عن المصدر، لأنه اسم مصدر أو اسم لما يثاب به (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (ثوابا)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم والهاء ضمير مضاف إليه (حسن) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الثواب) مضاف إليه مجرور.
جملة: (استجاب...) ربّهم لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا أضيع...) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (بعضكم من بعض) في محلّ نصب حال من عامل، أو في محلّ جرّ نعت له.
وجملة: (الذين هاجروا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هاجروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أوذوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.
وجملة: (أخرجوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.
وجملة: (قاتلوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.
وجملة: (قتلوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.
وجملة: (أكفّرنّ...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر... وجملة القسم المقدّرة مع جوابه في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (أدخلنّهم..) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: (تجري... الأنهار) في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: (اللّه عنده حسن الثواب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (عنده حسن الثواب) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
الصرف:
(أوذوا)، فيه إعلال بالحذف، أصله أوذيوا- بكسر الذال وضمّ الياء- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الذال، فلمّا التقى ساكنان، الياء وواو الجماعة، حذفت الياء فصار أوذوا... وفيه إعلال آخر بقلب الهمزة الثانية في المدّة إلى واو حين بنائه للمجهول، أصله آذى- من غير واو الجماعة- وفي المجهول أوذي بياء في آخره، ثمّ خفّفت الهمزة الثانية فصار أوذي، ثمّ لحقته واو الجماعة فصار أوذوا- بعد الإعلال بالحذف- وزنه أفعوا.
البلاغة:
1- (فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ) في هذه الآية الكريمة يوجد التفات من الغيبة إلى التكلم والخطاب. وذلك لإظهار كمال الاعتناء بشأن الاستجابة وتشريف الداعين بشرف الخطاب، والمراد تأكيدها ببيان سببها والإشعار بأن مدارها أعمالهم التي قدموها على الدعاء لا مجرد الدعاء.
2- لقد جاء ختام سورة آل عمران جميلا وحسنا، وكما جاء ختام سورة البقرة متضمنا ومشتملا على الدعاء جاء ختام سورة آل عمران متضمنا ومشتملا على عدد من الوصايا النافعة وهذا من حسن الختام، ليبقى راسخا في الأسماع.
.إعراب الآيات (196- 197):
{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (196) مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (197)}.
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (يغرّنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم... والنون نون التوكيد الثقيلة والكاف ضمير مفعول به (تقلّب) فاعل مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (في البلاد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقلّب) (متاع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي التقلّب (قليل) نعت لمتاع مرفوع مثله (ثمّ) حرف عطف (مأوى) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و(هم) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر مرفوع الواو استئنافيّة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (المهاد) فاعل مرفوع.. والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
جملة: (لا يغرّنّك تقلّب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (هو) متاع) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (مأواهم جهنّم) لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: (بئس المهاد) لا محلّ لها استئنافيّة.
.إعراب الآية رقم (198):
{لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ (198)}.
الإعراب:
(لكن) حرف استدراك لا عمل له (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضم المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين... والواو فاعل (ربّ) مفعول به منصوب و(هم) ضمير مضاف إليه اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (جنّات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (تجري من تحتها الأنهار) مرّ إعرابها، (خالدين) حال منصوبة من الهاء في (لهم)، وعلامة النصب الياء (فيها) مثل لهم متعلّق بخالدين (نزلا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي تنزلهم نزلا، (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (نزلا)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (خير) خبر مرفوع (للأبرار) جارّ ومجرور متعلّق بخير.
جملة: (الذين اتّقوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اتّقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لهم جنّات..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (تجري...) الأنهار في محلّ رفع نعت لجنّات.
وجملة: (ما عند اللّه خير..) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(نزلا)، إمّا مصدر بمعنى العطاء والفضل وزنه فعل بضمّتين، وإمّا اسم لما هيّئ للضيف من طعام وإمّا جمع مفرده نازل...
.إعراب الآية رقم (199):
{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (199)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (من أهل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ مقدّم (الكتاب) مضاف إليه مجرور (لام) لام التوكيد (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ مؤخّر (يؤمن) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمن)، الواو عاطفة (ما) موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على لفظ الجلالة (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، الواو عاطفة (ما أنزل إليهم) مثل ما أنزل إليكم (خاشعين) حال منصوب من فاعل يؤمن العائد على من، وجمع مراعاة للمعنى (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بخاشعين (لا) نافية (يشترون) مضارع مرفوع... والواو فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يشترون) بتضمينه معنى يستبدلون (ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت منصوب (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقّدم (أجر) مبتدأ مؤخر مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من أجرهم، (ربّ) مضاف إليه مجرور و(هم) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (سريع) خبر مرفوع (الحساب) مضاف إليه مجرور.
جملة: (إن من أهل... لمن) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يؤمن باللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (أنزل إليكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (أنزل إليهم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (لا يشترون) في محلّ نصب حال من فاعل يؤمن.
وجملة: (أولئك لهم أجرهم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لهم أجرهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.
وجملة: (إنّ اللّه سريع...) لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
.إعراب الآية رقم (200):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و(ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل- أو نعت- لأيّ على المحلّ (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل (اصبروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون...
والواو فاعل الواو عاطفة في المواضع الثلاثة، (صابروا، رابطوا، اتّقوا) مثل اصبروا (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به عامله اتّقوا (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و(كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تفلحون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة النداء: (يأيّها الذين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اصبروا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (صابروا) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (رابطوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (اتّقوا اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (لعلّكم تفلحون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تفلحون) في محلّ رفع خبر لعلّ...
الفوائد:
1- حسن الختام يختتم سبحانه وتعالى هذه السورة بهذه الآيات التي تتضمّن نوعا من الابتهالات التي لا نكاد نجد لها مثيلا إلا في آخر سورة البقرة، فكل من السورتين تنتهي بهذا الضرب من التوسل. المشفوع بهذا الجرس الموسيقي الأخّاذ (رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا..) وقوله تعالى: (رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ) وحسن الختام هذا ظاهرة من ظواهر الكثير من سور التنزيل، وروعة من روائع القرآن الكريم ينتهي القارئ من سماع السورة وقد امتلأت نفسه وفكره وذوقه بهذه الروعة الأخاذة التي تضم في سياقها روعة المبنيّ وروعة المعنى سواء بسواء.
وحسن الختام بديعة من بدائع اللغة العربية وقد تكون خاصة من خصائص التعبير لدى سائر الشعوب، يرتفع بها أناس فيحلقون في آفاق البلاغة ويهبط لفقدها أناس فيمسخون بلاغة الحديث مسخا...
2- إن أسلوب الابتهال وفكرة التوسل هي أحسن ما تختم بها سور القرآن ولا سيما الطويلة منها، فإنها تورث القلوب راحة والنفوس طمأنينة والعقول رضى واستسلاما وفي هذا ملاك السعادة في الحياة والاطمئنان لما بعد الممات.

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسند
مستشارة اشتياق -الام الروحية لاشتياق
باسند

انثى
تاريخ التسجيل : 17/01/2014
عدد المشاركات : 47185
نقاط التقييم : 67200
بلد الاقامة : سويسرا
علم بلدك : علم العراق
الاسد

موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا   موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Emptyالإثنين يناير 04, 2016 8:10 pm

بارك الله فيك دكتور خليل بدوي 

و عاشت الايادي عالموضوع القيم 

تقبل تحياتي

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشتياق أسسها الراحل مصطفى الشبوط في يوم الجمعة30نوفمبرعام2007 :: الاقسام الاسلامية  :: اشتياق القرآن الكريم-
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المهندس محمد فرج - 123667
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
الدكتور خليل البدوي - 107926
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
احلام شحاتة - 61726
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
ايمان الساكت - 55952
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
باسند - 47185
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
مصطفى الشبوط - 17651
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
همسة قلم - 13947
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
نوره الدوسري - 8809
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
احاسيس - 7517
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1 
كاميليا - 7369
موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_rcap1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Voting_bar1موسوعة إعراب القرآن الكريم كاملا - صفحة 5 Vote_lcap1