منتديات اشتياق أسسها الراحل مصطفى الشبوط في يوم الجمعة30نوفمبرعام2007

تجمع انساني،اسلامي،ثقافي،ادبي،اجتماعي،تقني،رياضي،فني وترفيهي عام
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
كل عام وانتم بخيربمناسبة عيد الفطرالمبارك
عبارات عن القرآن في رمضان
كل عام وانتم بخير بمناسبة راس السنة الهجرية
في انتظار الزائر الكريم محمد محضار
من أي أنواع العبادة تعتبر قراءة القران
ما أبرز الفوائد من “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله”
كيف بين النبي امور الدين من خلال حديث جبريل المشهور
أحاديث عن الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد
أقوال خلدها التاريخ عن الوفاء
الخميس أبريل 11, 2024 10:27 pm
الجمعة مارس 01, 2024 10:21 pm
الثلاثاء يوليو 18, 2023 10:57 pm
الجمعة يوليو 14, 2023 12:05 am
الخميس أبريل 27, 2023 10:40 pm
الخميس أبريل 27, 2023 10:37 pm
الخميس أبريل 27, 2023 10:33 pm
الخميس أبريل 27, 2023 10:30 pm
الخميس أبريل 27, 2023 10:28 pm










شاطر
 

 الإسلام دعوة سلام لا حرب

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

الإسلام دعوة سلام لا حرب Empty
مُساهمةموضوع: الإسلام دعوة سلام لا حرب   الإسلام دعوة سلام لا حرب Emptyالخميس أبريل 27, 2017 8:16 am

الإسلام دعوة سلام لا حرب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اعتاد كثير من الناس حين يكتبون عن الفقه المتعلق بالعلاقة بالغير في حالتي السلم والحرب أن يقولوا: فقه الحرب والسلام، بتقديم الحرب على السلام، والضبط الشرعي أن يقدم السلم على الحرب فيقال: ( فقه السلام والحرب)، ذلك أن حكمة الإسلام في هذا الأمر قائمة على تقديم السلام على الحرب، لأن السلام أصل، والحرب استثناء، والسلام أمر كلي والحرب فرع جزئي، والسلام حياة والحرب موت، وأن الله تعالى لم يخلق الناس ليتقاتلوا فيما بينهم فيموتوا بحروبهم، وأنه إن جعل من أسمى الأعمال عنده الموت في سبيل الله، فعند التحقيق، فإن الحياة في سبيل الله قد لا تقل عن الموت في سبيل الله، وإنما فضل الشهيد لأنه آثر غيره بنفسه فقدمها ليحيا الآخرون.

وقد جاءت شريعة الإسلام عدلا وسطا في قضية السلام والحرب، جامعة بين الأمرين، بأحسن تشريع، وأشرف بيان، فهي قد جعلت السلام أصل المعاملة بين المسلمين وغيرهم، وجعلت الحرب صدا للعدوان وحفظا للأديان والأبدان والأنساب والأموال ، ويدل على ذلك عدة أمور، أعظمها أن الدين هو الإسلام، وبينه وبين السلام جذر واحد من حيث اللغة والمعنى، بل إن الله تعالى عبر في القرآن عن الإسلام بالسلم فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً } [البقرة: 208] أي ادخلوا في الإسلام، وسمى سبيله أي دينه سبل السلام، كما في قوله تعالى: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ } [المائدة: 16]

وفي تفسير الطبري (10/ 145) عن السدي:”من اتبع رضوانه سبل السلام”، سبيل الله الذي شرعه لعباده ودعاهم إليه، وابتعث به رسله، وهو الإسلام الذي لا يقبل من أحد عملا إلا به، لا اليهودية، ولا النصرانية، ولا المجوسية.

كما أن الله تعالى جل في علاه تسمى باسم ( السلام)، كما في قوله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} [الحشر: 23] وقد ورد في السنة:” اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام”، وسمى الله تعالى دار خلوده وجنته التي أعدها لعباده الصالحين بدار السلام، كما قال تعالى: {لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الأنعام: 127]، وقوله: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} [يونس: 25]، كما جعل تحية المسلمين فيما بينهم أن يدعو المسلم لأخيه بقوله: السلام عليكم ورحمة الله، وحث النبي صلى الله عليه وسلم إفشاء السلام بين المسلمين فقال فيما أخرجه الترمذي:” أفشوا السلام بينكم”، ووصف النبي صلى الله عليه وسلم المسلم بقوله فيما أخرجه الترمذي والنسائي:” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”، فالسلام هو الرابطة الكبرى بين المسلمين.

كما جعل الله تعالى أصل العلاقة بين المسلمين وغيرهم السلام، ونهى المسلمين عن حرب غيرهم إلا أن يعتدوا، فوضع قاعدة ذهبية في التعامل مع الغير بقوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الممتحنة: 8، 9].

وفي الواقع العملي، فإن النبي صلى الله عليه وسلم مكث أكثر من نصف زمن النبوة لا يحارب الناس، بل يصبر على إيذائهم، وحين يشتكي الصحابة ضعفهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس ويستأذنون الرسول صلى الله عليه وسلم في قتال الكافرين يرفض قائلا:” إني لم أومر بقتال”.

كما لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ المشركين بحرب بغتة أو فجأة، بل وضع النبي صلى الله عليه وسلم أول دستور مدني في تاريخ البشرية وهو المسمى بـ(وثيقة المدينة)، فقد كانت الدول قبل دولة النبي صلى الله عليه وسلم على ملة واحدة، لا تقبل تعدد العقائد، بل ربما لم تقبل الإثنيات العرقية والمذهبية، حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم ووضع دولته في المدينة، فوضع دستور المواطنة الذي يكفل لكل المواطنين في دولة الإسلام حقهم في العيش بحرية، مالم يخونوا الدولة التي يعيشون فيها، وقد كان يسكن المدينة آنذاك أعراق متباينة ويتجاور فيها عقائد مختلفة، فهناك الأوس والخزرج واليهود الذين نزحوا إلى المدينة بعد انهيار سد مأرب باليمن، وقد كان فيها من العقائد: الإسلام ومعه اليهودية والنصرانية وعبادة الأوثان والأصنام، فنشأت أول دولة في تاريخ البشرية تقبل التعددية العرقية والتعددية الدينية تحت ظلال الإسلام دين السلام.

ولكن إن كان الإسلام جعل أصل العلاقة مع غير المسلمين السلام، فلماذا شرع الحرب وخاض النبي صلى الله علي وسلم حروبا طيلة الفترة المدنية؟

والجواب على هذا أن الإسلام شرع الحرب الذي سماه الجهاد، وكثير من الناس الآن يتهرب من مصطلح الجهاد، ولا يتحرج من استعمال لفظ الحرب، رغم أن الجهاد في التشريع يحمل أخلاقا والمجاهدون ملتزمون بمراقبة الله تعالى حتى في قتالهم مع غيرهم، والحاصل أن الإسلام شرع الجهاد وقتال المعتدين لإحياء وإشاعة السلام، وذلك أن الله تعالى حينما أمر المسلمين بإعداد العدة والتجهز لأي اعتداء عليهم، فإنما يقصد بذلك أن يخوف كل من يفكر في الاعتداء على المسلمين، فيعرف أن مصيره أن يقاتل قوما الموت أحب إليهم من الحياة فيكف عن الحرب، فيكون الجهاد قد شرع لإشاعة السلام كما يقول بذلك الشيخ الطاهر ابن عاشور.

ويشهد لهذا قوله تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنفال: 61].

الأمر الآخر أن الإسلام دين واقعي يعلم طبائع النفوس المستبدة، وطموح الملوك السلطوية في توسع ممالكهم ولو على حساب غيرهم، ولو سالت في سبيل ذلك الدماء من جيوشه وجيوش من يقاتل، فجاءت شريعة الجهاد لتحمي تلك الدماء المصونة مؤمنين وكافرين، وتمنع إسالتها من خلال القوة العاقلة، والشريعة الهادية، ولذا كان الجهاد من الإعجاز التشريعي، وقد قال الله تعالى آمرين الفئة المؤمنة: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ } [الأنفال: 60]

وقد جاء في تفسير المنار (10/ 56-57): قال الرازي في التعليل: ثم إن الله تعالى ذكر ما لأجله أمر بإعداد هذه الأشياء فقال: ترهبون به عدو الله وعدوكم، وذلك أن الكفار إذا علموا أن كون المسلمين متأهبين للجهاد ومستعدين له مستكملين لجميع الأسلحة والآلات خافوهم، وذلك الخوف يفيد أمورا كثيرة:

أولها – أنهم لا يقصدون دار الإسلام.

ثانيها – أنه إذا اشتد خوفهم فربما التزموا من عند أنفسهم جزية.

ثالثها – أنه ربما صار ذلك داعيا لهم إلى الإيمان.

رابعها – أنهم لا يعينون سائر الكفار.

خامسها – أن يصير ذلك سببا لمزيد الزينة في دار الإسلام.

ثم قال في تفسير الآخرين من دونهم: والمراد أن تكثير آلات الجهاد وأدواتها كما يرهب الأعداء الذين نعلم كونهم أعداء، كذلك يرهب الأعداء الذين لا نعلم أنهم أعداء، ثم فيه وجوه:

الأول وهو الأصح أنهم هم المنافقون – وبينه من وجهين:

الأول – أنهم إذا شاهدوا قوة المسلمين وكثرة آلاتهم وأدواتهم انقطع طمعهم من أن يصيروا مغلوبين، وذلك يحملهم على أن يتركوا الكفر في قلوبهم وبواطنهم ويصيروا مخلصين في الإيمان.

الثاني – أن المنافق من عادته أن يتربص ظهور الآفات، ويحتال في إلقاء الإفساد والتفريق فيما بين المسلمين، فإذا شاهد كون المسلمين في غاية القوة خافهم، وترك هذه الأفعال المذمومة اهـ.

إن الحرب شرعت حماية للمجتمع المسلم، ودرءا لاعتداء المعتدين، ولهذا جعل الله تعالى للجهاد حدا واضحا هو أن لا يزيد عن صد الاعتداء دون زيادة، وأن يتقوا الله تعالى بالالتزام بصد الاعتداء فحسب، كما قال تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 194] ، وأبان للمؤمنين من يجوز قتالهم فقال: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190].

ولسائل أن يسأل: لماذا كانت تلك الغزوات والحروب ضد الروم والفرس، وهل اعتدى الروم والفرس على المسلمين؟

ويقابل هذا السؤال بسؤال أكثر وجاهة، وهو : لماذا أتى الروم والفرس إلى بلاد الجزيرة العربية؟ فالروم والفرس ليسوا عربا، لكنهم كانت لهم أطماع في توسعة ممالكهم باعتبارهما القوى العظمى آنذاك، فجاء الإسلام ليحرر جزيرة العرب من احتلال الفرس والروم لديار المسلمين.

وقد قسم الفقهاء الجهاد إلى نوعين: جهاد دفع وجهاد طلب، ويقصد بجهاد الدفع أن يدفع المسلمون الكافرين إن غزوا ديارهم، ولا شك أن هذا النوع من الجهاد لا خلاف في مشروعيته، بل تتفق عليه أيضا كل القوانين الدولية والوضعية، وهو من سبيل الدفاع عن النفس، وفي شأن جهاد الدفع نزل قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } [الحج: 39، 40].

والنوع الآخر: وهو جهاد الطلب، والمقصود به إزالة موانع الطغاة أمام دعوة الناس للإسلام باعتباره الدين الخاتم، ثم بعد عرض الإسلام عليهم لهم أن يسلموا ولهم أن يبقوا على دينهم، تقريرا لقاعدة الحرية الدينية في قوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } [البقرة: 256]، فالعقائد لا تتصور بالإكراه، والقلب لا يفتح بسيف، وإنما يفتح بالذكر الحكيم، وقد خاطب الله رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56]. ونحن معنيون بنصوص الوحي المنزل، وقد يكون في تاريخ الإسلام بعض الأخطاء من بعض الحكام تحسب عليهم وليس على الإسلام، حسب اجتهادهم.

خلاصة القول: أن السلام هو الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم، وأن الجهاد ( الحرب) شرع لأجل الحفاظ على السلام من اعتداء الظالمين على الضعفاء، ولهذا جاء الإسلام وسطا، فلم يجعل الحرب أصلا، ولكنه لم يكن يوما ما دين ذل وهوان، بل دين قوة وعزة، {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد: 25]


مسعود صبري

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس محمد فرج
عضو موسس للمنتدى
المهندس محمد فرج

ذكر
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
عدد المشاركات : 123667
نقاط التقييم : 126296
بلد الاقامة : ماريا وترابها زعفران
علم بلدك : Egypt مصر
الجوزاء

الإسلام دعوة سلام لا حرب Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإسلام دعوة سلام لا حرب   الإسلام دعوة سلام لا حرب Emptyالخميس أبريل 27, 2017 9:53 pm

القدير/ دكتور خليل بدوى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

الإسلام دعوة سلام لا حرب Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإسلام دعوة سلام لا حرب   الإسلام دعوة سلام لا حرب Emptyالجمعة أبريل 28, 2017 6:13 am

الأستاذ العزيز وأخي الكريم الرائع المبدع والمتميز@المهندس الاستشاري محمد فرج
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مروان
الطيبة وصفاء القلب
مروان

ذكر
تاريخ التسجيل : 22/01/2014
عدد المشاركات : 6978
نقاط التقييم : 9840
بلد الاقامة : المنصوره
علم بلدك : Egypt مصر
الجدي

الإسلام دعوة سلام لا حرب Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإسلام دعوة سلام لا حرب   الإسلام دعوة سلام لا حرب Emptyالسبت أبريل 29, 2017 12:08 am

الطبيب* والصحفي* والفنان التشكيلي* ومرجعية اشتياق* وسفير النوايا الحسنه* وموسوعة اشتياق **
غاليناااااااااا الدكتور الفاضل / خليل بدوي .. حبيب كل القلوووووووووووب الاشتيااااااااااقيه عموماااااا **
دائماااااا حضرتك متألقفي الكتابات الاسلاميه جعله الله فيزان حسنااااتك
موضوع حضرتك متميز ومهم جدااااااااااا للي يفهم معاني الكلماااااااااات ؟؟
ولكن بكل أسف بعض اللي بيدخل بيقرأ سطور قليله وبدون أي تركيز او فهم
وحتي لا يحاول ان يفهم معاني السطور أو بصحيح العباره الكلمات داخل الكلمات المكتوبه ؟؟
خالص تحيااتي لحضرتك موسوعة اشتيااااااااااق وغاليناااااااااااااااااا د/ خليل بدوي

أيا باني الدُّنْيَا لغيرِكَ تبْتَنِي وَيَا جَامِعَ الدُّنْيَا لغيرِكَ تَجْمَعُ
ألَمْ تَرَ أنَّ المْرءَ يَحْبِسُ مَالَهُ ووارِثُهُ فيهِ، غَداً، يَتَمَتّعُ

كُنْ خَلوقاً ؛
فَإنْ رَحلتْ لَنْ يَتذكَر البَشر ألا عَملكُ وَ خُلقكْ

فيْ قلبِ كلّ إنسانْ نبتة صَالحَة ؛ ♥
إنْ سقاها بالخيِر تفرّعت وصنعَت لهْ بستُاناً ،
وإنِ سقاها بالشرْ فسَدت وأفسدتْ أرضُه وماحَوله


أرى البعض يمدح الظالمين ويدافع عنهم ....
فاللهم احشره معهم في الآخرة ..
واجعل مصيرهم واحداً ..
فإنك تحشر المرء مع من أحبّ .. ياااا رب

اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور الله


نعلم أنّ المنافقين فى الآخرة فى الدرك الأسفل من النار،
لكنهم فى الدنيا فى الصفحات الأولى من الصحُف.

صباااح معطر بذكر الله اسعد الله صباحكم ويومكم.
بكل خير احبائي في الله وكل الأصدقاء الاشتياقيوووووووووووون
أبعث لكم همسةً صباحيه على جناح المحبة محمّلة بالشوق ،
مفعمةً بالتقدير لأقول لكم فيها صباحكم طيبٌ كقلوبكم نقيٌ كأرواحكم...
جميلٌ كابتسامتكم صباح الورد لكل الأحبة
✫...(⁀‵⁀) ...✫.. ..✫. `⋎´ ✫
✫.. (⁀‵⁀) ✫ ✫ ✫... `⋎´✫
¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ✫.. :
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
☆☆♥☆♥☆☆


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل البدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
الدكتور خليل البدوي

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 107926
نقاط التقييم : 126255
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

الإسلام دعوة سلام لا حرب Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإسلام دعوة سلام لا حرب   الإسلام دعوة سلام لا حرب Emptyالسبت أبريل 29, 2017 10:43 am

الأستاذ العزيز الغالي الرائع المبدع المتميز@المهندس مروان
قرأت في احدى المنتديات موضوعا عن ثقافة جديدة تسمى "ثقافة الردود"
لعلها تفيدنا جميعا في كيفية تعلم الرد على اي موضوع
واختصره في النقاط التالية:
1) اثناء الرد .. عليك كتابة مقدمه بسيطه عن الكاتب لتشكره على الموضوع وتبدي اعجابك بما كتب.
2) عليك قبل الرد قراءة الموضوع بتمهل وتركيز لكي تستوعب الفكره جيدآ بحيث لا يخرج ردك عن صلب الموضوع.
3) عليك كتابة الرد (في مواضيع النقاش) اولا بخط اليد وخاصه اذ كان الرد مطول ليتسنى لك مراجعة افكارك وتصحيح الاخطاء والتعرف على مكامن القوه والضعف وبعدها اكتب ردك على الجهاز وشاهده قبل الارسال.
4) عليك تجنب التقليد والاتباع اثناء ردك واتخذ لك اسلوب خاص يميزك عن الاخرين.
5) عليك بالتواضع وعدم الاستعلاء بحيث يكون ردك سهل على المتلقي ومقبول.
6) عندما يكون ردك على المواضيع الخلافيه والمثيره للجدل تجنب المشاحنه والمخاصمه ولا تلجئ لاسلوب المراوغه واجعل ردك يتسم بقدر كبير من المرونه والأدب ووضح رأيك باسلوب حضاري ومهذب ولاتتنازل عن رايك ودافع عنه بطريقه عقلانيه وهادئه، واحذر من الانزلاق في المهاترات والتراشق بالكلمات التي لاتفيد حتى لاتفقد مصداقيتك وتخسر احترام الاخرين.
7) انتبه ان تكون ردودك مقتصره على اعضاء معينين وحاول ان تبني لك شخصيه محبوبه لدى الجميع.
احبتي الكرام ان الردود تعتبر ثقافه فعلينا الاهتمام بها ومتابعه الردود النموذجيه للاعضاء المميزين لكي نستفيد منهم ونطور انفسنا ونتعلم هذه الثقافه بصوره صحيحه.

وهذا يا استاذي هو من صميم ما جئت به في ديباجتك الرائعة روعتك
كل منا في هذا العالم الكبير لو عمل عملية جرد لذاكرته لتبين له أن لديه أصدقاء أكدوا له معنى الأخوة و الصداقة , و لكن السؤال هو ماذا نقدم لأصدقائنا ؟
من الجميل أن نقدم لهم الدعاء و الذكر الجميل لنتمنى لهم الصحة و السعادة في حياتهم , فالأصدقاء المخلصون هم بلسم الحياة التي نعيشها و روح تلك الحياة و تغدو الحياة أجمل بهم فهم من يلطفون الأجواء إن تعكر صفوها و هم من يبلسمون جروح الزمن و آلامه .
ليس هناك أجمل من الكلمة الطيبة أو الدعاء الجميل بالسعادة و الهناء لمن تحب و تصاحب في حياتك
يا رب بعلمك أحببت هذا الرفيق الحبيب مروان فبرحمتك وسع له كل طريق ونجه من كل هم وضيق مع نسائم الصباح إليك هذه الهدية ملأ الله قلبك بالأنوار وحفظك من الأخطار وأسعدك ما دام الليل والنهار وجعل حياتك حياة الصالحين الأبرار صبحك الله بالسعادة ورطب لسانك بالشهادة وحبب فيك خلقه وسخر لك عباده وجعل خير عمرك آخره وخير عملك خواتمه وخير أيامك يوم لقائه جعلك الله ممن يناديهم المنادي يوم القيامة لكم النعيم سرمدا تحيون ولا تموتون أبدا تصحون ولا تمرضون أبدا تنعمون ولا تبتئسون أبدا يحل عليكم رضوان ربكم ولا يسخط عليكم أبدا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام دعوة سلام لا حرب
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سلام .. يا بحر
» آيات ورد فيها "اﻹسلام"
»  دعوة خير لأحبابي‏
» سلام ٌ إليهاْ. ...الشاعر منار القيسي
» نظرة وكنت احسبها سلام وتمر قوام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشتياق أسسها الراحل مصطفى الشبوط في يوم الجمعة30نوفمبرعام2007 :: الاقسام الاسلامية  :: اشتياق الاسلام-
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المهندس محمد فرج - 123667
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
الدكتور خليل البدوي - 107926
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
احلام شحاتة - 61741
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
ايمان الساكت - 56084
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
باسند - 51625
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
مصطفى الشبوط - 17651
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
همسة قلم - 13947
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
نوره الدوسري - 8809
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
احاسيس - 7517
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1 
كاميليا - 7369
الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_rcap1الإسلام دعوة سلام لا حرب Voting_bar1الإسلام دعوة سلام لا حرب Vote_lcap1