منتديات اشتياق اسسسها الراحل مصطفى الشبوط

تجمع انساني،اسلامي،ثقافي،ادبي،اجتماعي،تقني،رياضي،فني وترفيهي عام
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
القدس عربيه ...ياترامب
اسماء وصور رؤساء جهاز ألمخابرات ألعراقي منذ ألتأسيس الى ألان (صدام حسين الى مصطفى ألكاظمي
الشاعر ملا عبود الكرخي واحد من نوابغ هذا العصر في الشعر العامي في العراق
قبائل الأوغوز و نشأتهم و موطنهم
عبد الحسن المفوعر السوداني شاعر شعبي عراقي، وأديب، ومؤلف
الكاتبة المتميزة ”إليف شفق“، وحياتها وأعمالها
عبد الأمير العضاض، شاعرٌ من رأسه حتى أخمص قدميه
عباس جيجان الكعبي شاعر شعبي عراقي بصري
تعرف على ابواب المسجد الاقصى ال15
أمس في 11:19 pm
أمس في 11:17 pm
أمس في 11:16 pm
أمس في 11:15 pm
أمس في 11:14 pm
أمس في 11:13 pm
أمس في 11:12 pm
أمس في 11:12 pm
أمس في 11:11 pm
ايمان الساكت
ايمان الساكت
ايمان الساكت
ايمان الساكت
ايمان الساكت
ايمان الساكت
ايمان الساكت
ايمان الساكت
ايمان الساكت

شاطر | 
 

 ترامب محق- يديعوت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور خليل بدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 98642
نقاط التقييم : 112531
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

مُساهمةموضوع: ترامب محق- يديعوت   الخميس ديسمبر 07, 2017 1:16 pm

ترامب محق- يديعوت
بقلم: ناحوم برنياع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(المضمون

المطلوب الان هو ادخال الخطاب في التوازن. فهو ليس نكبة فلسطينية ثالثة وليس 29 تشرين الثاني ثان لاسرائيل. ومثلما قال ترامب في خطابه، فقد صور الواقع. ما كان بحكم الامر الواقع، اعتراف عملي، يصبح بحكم القانون، اعتراف رسمي ايضا - المصدر).
العالم لم يحب خطاب ترامب – لا الفلسطينيين، لا زعماء الدول الاسلامية، لا الرئيس الروسي، لا رؤساء الدول الصديقة لاسرائيل في اوروبا، لا ناطقي اليسار في اسرائيل ولا قدامى طريق السلام الامريكي. مع كل الاحترام الذي ينبغي ان يعزى لقلقهم، هذه المرة هم مخطئون، ترامب محق.
هو محق في جوهر الامر: رفض العالم منذ 70 سنة للاعتراف رسميا بالقدس كعاصمة اسرائيل كان خطأ غبيا، نتيجة جبن دبلوماسي واهمال من جانب حكومات اسرائيل. حان الوقت لاصلاح الخطأ. فما بالك انه لا يبدو اي اتفاق في الافق. اما الادعاء بان الخطاب يمس بالمسيرة السلمية فمردود، اذ لا توجد مسيرة سلمية.
استمر الخطاب 11 دقيقة وصيغ بعناية. ترامب قرأه من الشاشة دون أن يرتجل ودون ان ينفلت عقاله. وقد أحسن له الالتصاق بالنص. المطلوب الان هو ادخال الخطاب في التوازن. فهو ليس نكبة فلسطينية ثالثة وليس 29 تشرين الثاني ثان لاسرائيل.

 ومثلما قال ترامب في خطابه، فقد صور الواقع. ما كان بحكم الامر الواقع، اعتراف عملي، يصبح بحكم القانون، اعتراف رسمي ايضا. في غضون سنوات قليلة ستنتقل السفارة الامريكية من شارع هيركون في تل أبيب الى طريق الخليل في غربي القدس، وبدلا من أن يرى من نافذته البحر، سيرى السفير الامريكي المشهد الجبلي لجنوب غرب القدس.
الفلسطينيون لن يحققوا شيئا اذا اشعلوا النار في القدس وفي الضفة. التنسيق بين الاجهزة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي، والذي تضرر في اثناء المواجهة على الحرم، ترمم في الاشهر الاخيرة. والسلطة لم توقف التنسيق عشية الخطاب وهي ستعمل بخلاف مصالحها اذا ما اوقفته الان. ويمكن للفلسطينيين ان يميلوا بالخطاب الى صالحهم – ان يقترحوا على كل الدول السير في أعقاب نموذج تشيكيا والاعتراف بالقدس كعاصمة اسرائيل وعاصمة فلسطين.
هو الحكم بالنسبة للمحافل الراديكالية في الدول الاسلامية، التي تسعى الى المس بالسفارات الامريكية. وقبل أن يهاجموا السفارة القريبة، يجدر بهم ان يعودا ليقرأوا الخطاب.
توجد نقطة اخرى جديرة بالاشارة في محاولة لادخال الخطاب في التوازن. من جعل القدس عاصمة اسرائيل كان دافيد بن غوريون، وليس دونالد ترامب، وقد فعل ذلك رغم الانتقاد في العالم وبخلاف مشورة قسم كبير من زملائه. دولة اسرائيل لا تحتاج الى اعتراف بعاصمتها من جانب رئيس الولايات المتحدة مثلما هي لا تحتاج الى الاعتراف بيهوديتها من جانب رئيس السلطة الفلسطينية. وهي تقف على قدميها. ترامب لن ينقذنا من اعدائنا ولن ينقذنا من انفسنا. المسؤولية هي علينا، وفقط علينا.
من غير المجدي المبالغة باهمية الاقوال. فقد قرر ترامب القاء خطابه لانه عرف بانه ملزم بان يوقع في اقصى الاحوال يوم الاثنين على النظام الذي يمدد بنصف سنة اخرى نشاط السفارة في
تل أبيب. وعرف بانهم سيهاجمونه لانه نكث الوعد الانتخابي وقرر كعادته، ان يري كل منتقديه. كبرياؤه أدى دورا مركزيا في هذه الخطوة، وليست الاعتبارات الاستراتيجية.
ان تأثير الخطاب لن يكون في الاقوال بل في الطريقة التي يفهمها فيه الطرفان. الفلسطينيون كفيلون بان ينجروا الى اليأس والعنف؛ احزاب اليمين في اسرائيل ستعمل على تسريع الالحاق. مزيد من البناء في المستوطنات، مزيد من القوانين في الكنيست، مزيد من الانظمة. ترامب، هكذا سيفكرون، اعطاهم بخطابه رخصة للعربدة.


________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمان الساكت
نائبة المدير العام -فراشة اشتياق - اديبة
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
عدد المشاركات : 52366
نقاط التقييم : 56192
بلد الاقامة : مصر- القاهره
علم بلدك : Egypt مصر
الحمل

مُساهمةموضوع: رد: ترامب محق- يديعوت   الجمعة ديسمبر 08, 2017 9:20 pm

دكتور خليل


شكرا للخبريه

تحياتي

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






  اللهم ارحم امواتنا وأموات المسلمين .....اللهم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور خليل بدوي
مستشار اشتياق _موسوعة اشتياق المضيئة
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
عدد المشاركات : 98642
نقاط التقييم : 112531
بلد الاقامة : عراقي مقيم في الاردن
علم بلدك : علم العراق
الثور

مُساهمةموضوع: رد: ترامب محق- يديعوت   السبت ديسمبر 09, 2017 5:38 am

استاذتي الكريمة وأختي العزيزة الفاضلة الرائعة المبدعة المتميزة@ايمان الساكت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

________________________________________________________________________

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترامب محق- يديعوت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشتياق اسسسها الراحل مصطفى الشبوط  :: الاقسام العامة برعاية احاسيس والدكتور خليل بدوي  :: اشتياق الاخبار العامة -
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المهندس محمد فرج - 123735
 
الدكتور خليل بدوي - 98642
 
احلام شحاتة - 61950
 
ايمان الساكت - 52366
 
باسند - 32739
 
مصطفى الشبوط - 17706
 
همسة قلم - 13961
 
نوره الدوسري - 8811
 
كاميليا - 7385
 
حنين الماضى - 7249